free page hit counter

رياضة

5 لاعبين مهددون بخسارة مكانهم في الترجي

يدرس مدرب الترجي الرياضي التونسي لاورنسيو ريغيكامف إدخال تغييرات مهمة على التشكيلة الأساسية أمام مستقبل المرسى، بعد الخسارة الثقيلة أمام شبيبة العمران بنتيجة 3-1. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن خمسة لاعبين قد يكونون معنيين بالتغيير، مع إمكانية منح الفرصة لأسماء أخرى في عدة مراكز.

وتعيش أوساط الترجي حالة من الغضب بعد المردود الذي قدمه الفريق أمام شبيبة العمران، خاصة أن الهزيمة جاءت عقب مباراة أولى شهدت بدورها قبول ثلاثة أهداف رغم الفوز على النجم الساحلي بنتيجة 3-2.

اجتماع بين شكري الواعر وريغيكامف بعد هزيمة الترجي

وبحسب المعطيات المتداولة، عقد شكري الواعر، المشرف العام على فريق كرة القدم بالترجي، اجتماعًا مع المدرب الروماني لاورنسيو ريغيكامف لمناقشة أسباب الخسارة والأداء الذي ظهر به الفريق.

وتناول الاجتماع بشكل خاص طريقة اللعب ومدى جاهزية عدد من اللاعبين، في وقت يستعد فيه الترجي لاستحقاقات مهمة محليًا وقاريًا خلال الفترة المقبلة.

ويبدو أن الجهاز الفني لا يريد المرور سريعًا على الهزيمة أمام شبيبة العمران، إذ تتجه النية إلى مراجعة بعض الخيارات الفنية والبشرية بداية من المباراة المقبلة.

5 لاعبين تحت الضغط قبل مواجهة مستقبل المرسى

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ريغيكامف وجّه انتقادات إلى عدد من لاعبيه خلال التدريبات، خاصة بعد الأخطاء التي ظهرت في الخطين الدفاعي والوسط خلال أول جولتين من الموسم.

وتدور أبرز التساؤلات حول خمسة أسماء هي أمان الله مميش، رائد الشيخاوي، عماد فراج، أشرف الجابري وفلوريان دانهو، مع إمكانية مراجعة وضعيتهم في التشكيلة الأساسية.

ولا يعني ذلك بالضرورة استبعاد جميع هؤلاء اللاعبين في مباراة واحدة، إلا أن الجهاز الفني يملك عدة خيارات قد تسمح له بإجراء تغييرات واسعة مقارنة بالمواجهة الماضية.

هل يتغير حارس الترجي أمام مستقبل المرسى؟

ويعد مركز حراسة المرمى أحد أبرز الملفات المطروحة، في ظل الانتقادات التي طالت المنظومة الدفاعية بعد قبول الترجي خمسة أهداف في أول مباراتين من البطولة.

ويبرز البشير بن سعيد كأحد الخيارات المتاحة للجهاز الفني في حال قرر ريغيكامف تغيير أمان الله مميش، غير أن القرار النهائي يبقى مرتبطًا باختيارات المدرب ومدى جاهزية الحارسين.

الدفاع والوسط أمام تغييرات محتملة

ولا تقتصر المراجعة المنتظرة على حراسة المرمى، إذ قد يشهد الخط الدفاعي بدوره تغييرات بعد الأخطاء التي رافقت مباراة شبيبة العمران.

كما يظل خط الوسط محل تقييم من الجهاز الفني، مع تداول اسم الوافد الجديد عماد فراج ضمن اللاعبين الذين قد تشملهم التغييرات في المباراة المقبلة.

لوكاس ريبيرو والحميضي ضمن الحلول الهجومية

وفي الهجوم، يملك ريغيكامف خيارات إضافية يمكن أن تمنحه فرصة لتعديل تشكيلته، خاصة مع تأهيل البرازيلي لوكاس ريبيرو قانونيًا للمشاركة مع الفريق.

كما عاد أمان الله الحميضي إلى المجموعة بعد مشاركته مع المنتخب التونسي تحت 21 عامًا، ليصبح بدوره أحد الحلول التي يستطيع الجهاز الفني الاعتماد عليها.

وتأتي هذه الخيارات في ظل الحديث عن إمكانية مراجعة مشاركة أشرف الجابري وفلوريان دانهو، بعد تقييم مردودهما خلال الفترة الأخيرة.

تحليل تونيميديا

لا تبدو مشكلة الترجي في بداية الموسم مرتبطة باسم واحد أو بمركز واحد فقط، إذ إن قبول خمسة أهداف في مباراتين يكشف عن خلل جماعي يحتاج إلى معالجة تتجاوز مجرد تغيير حارس المرمى أو قلب الدفاع.

وقد تكون مواجهة مستقبل المرسى اختبارًا مهمًا لريغيكامف، ليس فقط من حيث النتيجة، وإنما أيضًا في قدرته على إعادة التوازن إلى الفريق وتحديد التشكيلة الأكثر جاهزية قبل الدخول في مرحلة أكثر ضغطًا من الموسم.

ومن الناحية الفنية، فإن إجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة قد يمنح الفريق ردة فعل قوية، لكنه يحمل في المقابل مخاطرة التأثير في الانسجام. لذلك سيكون الأهم بالنسبة للمدرب الروماني تحديد أسباب التراجع واختيار التغييرات التي تعالج الخلل فعليًا.

مباراة مهمة للترجي بعد هزيمة شبيبة العمران

ويبحث الترجي عن استعادة التوازن سريعًا وتجنب نتيجة سلبية جديدة، خصوصًا أن الضغط الجماهيري ارتفع بعد الهزيمة أمام شبيبة العمران والمردود الدفاعي الذي أثار العديد من التساؤلات.

وستكشف الاختيارات التي سيعتمدها ريغيكامف في المباراة المقبلة عن حجم التغييرات التي قرر الجهاز الفني تنفيذها، وما إذا كانت الأسماء التي تعرضت للانتقادات ستواصل الظهور ضمن التشكيلة الأساسية أم ستفسح المجال أمام لاعبين آخرين.

تابع آخر أخبار الترجي الرياضي التونسي والبطولة التونسية عبر tunimedia.tn/ar.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة