إيقاف فيرجي شامبرز في إسبانيا.. تفاصيل جديدة عن ملف التسليم وتحويل 7.5 مليون دولار إلى تونس

فيرجي شامبرز.. زوجته تكشف تفاصيل إيقافه في إسبانيا وعلاقة 7.5 مليون دولار بالنادي الإفريقي
عاد ملف فيرجي شامبرز، المموّل الأمريكي المرتبط بالنادي الإفريقي، إلى الواجهة بعد معطيات أدلت بها زوجته الممثلة والمنتجة ستيلا شنابل بشأن ظروف إيقافه في إسبانيا والقضية التي يواجهها. ويقبع شامبرز، البالغ من العمر 41 عامًا، رهن الاحتجاز في إسبانيا في انتظار تطورات الإجراءات القانونية المرتبطة بطلب تسليمه إلى الولايات المتحدة، وسط اهتمام خاص في تونس بسبب ورود اسم النادي الإفريقي في جزء من الملف.
وتتمحور إحدى أبرز النقاط في القضية حول تحويلات مالية بقيمة إجمالية تبلغ 7.5 مليون دولار إلى تونس، تعتبرها السلطات الأمريكية محل شبهة، في حين تؤكد زوجته أن هذه الأموال ارتبطت أساسًا بدعم النادي الإفريقي وتسديد ديون ورواتب لاعبيه.
كيف تم إيقاف فيرجي شامبرز في إسبانيا؟
بحسب رواية ستيلا شنابل التي نقلتها صحيفة “إل باييس” الإسبانية، جرى إيقاف شامبرز يوم 10 جويلية 2026 أثناء تنقل العائلة بسيارتها على طريق في شمال جزيرة إيبيزا، حيث كانت تستعد للاستقرار.
وقالت شنابل إن عدة سيارات حاصرت سيارة العائلة قبل أن يتدخل عناصر من الشرطة الإسبانية ويقتادوا زوجها. وجاء الإيقاف تنفيذًا لمذكرة دولية صادرة عن الإنتربول بطلب من الولايات المتحدة.
ووفق المعطيات التي أوردتها صحيفة إل باييس الإسبانية، يواجه شامبرز اتهامات أمريكية تتعلق بغسل الأموال والشغب والتآمر المرتبط بأعمال شغب، فيما يرتبط جزء آخر من الملف بدعم مالي مزعوم لجهات في غزة يُشتبه في ارتباطها بحركة حماس.
وينفي شامبرز الارتباط بمنظمات إرهابية، بينما يدفع فريقه القانوني بأن القضية مرتبطة بنشاطه السياسي ومواقفه المؤيدة لفلسطين.
7.5 مليون دولار إلى تونس.. ما علاقة النادي الإفريقي؟
الجزء الأكثر ارتباطًا بتونس في الملف يتعلق، وفق المعطيات المنشورة، بتحويلات مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 7.5 مليون دولار إلى تونس، حيث كان شامبرز يقيم مع عائلته قبل انتقاله إلى إسبانيا.
ووفق رواية زوجته، لم تكن تلك الأموال استثمارًا بالمعنى التقليدي، بل قالت إن شامبرز قدّم أموالًا للمساهمة في تسديد ديون النادي الإفريقي ورواتب لاعبيه ودعم بعض الصفقات.
وأوضحت شنابل أن زوجها تعرّف إلى النادي خلال فترة إقامة العائلة في تونس وأصبح من مشجعيه، مشيرة إلى تأثره بالأجواء الجماهيرية ومواقف جماهير الإفريقي الداعمة للقضية الفلسطينية.
وكان اسم المموّل الأمريكي قد ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة ملفات داخل نادي باب الجديد. وسبق لـTunimedia متابعة الخلاف الذي نشب بين فيرجي شامبرز والهيئة التسييرية السابقة للنادي الإفريقي، بعد حديثه في ماي 2025 عن حجم الأموال التي ضخها في النادي وموقفه من الإدارة آنذاك.
كما كانت هيئة النادي الإفريقي قد تحركت عقب تصريحات سابقة لشامبرز لتقييم تداعيات موقفه من إدارة النادي.
من هو فيرجي شامبرز وما الذي ينتظره في إسبانيا؟
فيرجي شامبرز، واسمه جيمس فيرجي شامبرز، أمريكي يبلغ من العمر 41 عامًا، وينتمي إلى عائلة مرتبطة بمجموعة “Cox” الأمريكية. ويُعرف بنشاطه المؤيد للقضية الفلسطينية، كما سبق أن عرّف نفسه بأنه ماركسي لينيني.
ويتابع محامون ملف شامبرز في إسبانيا، في وقت تتركز فيه الإجراءات القانونية على مسألة تسليمه المحتمل إلى الولايات المتحدة والنظر في الاتهامات الموجهة إليه.
وبالنسبة إلى جماهير النادي الإفريقي، تكتسب القضية أهمية إضافية بسبب حضور اسم الفريق ضمن المعطيات المتعلقة بالتحويلات المالية إلى تونس، إلا أن رواية زوجته بشأن استخدام مبلغ 7.5 مليون دولار تبقى جزءًا من موقف الدفاع والتفسير الذي قدمته للعلاقة بين تلك الأموال والنادي، في مقابل الشبهات التي تطرحها السلطات الأمريكية بشأن التحويلات.
“`0



