free page hit counter

اخبار محلية

بعد أزمة الأيام الأخيرة.. رسالة جديدة للتوانسة بشأن المياه المعلبة

والي تونس: الماء موجود.. أكثر من 1.6 مليون قارورة تُضخ اليوم و«إشري قد حاجتك وما تخزّنش»

أكد والي تونس عماد بوخريص، اليوم السبت 29 أوت 2026، أن أكثر من مليون و600 ألف قارورة مياه معلبة سيتم ضخها في ولايات تونس الكبرى الأربع، ضمن برنامج خصوصي لتعزيز تزويد المساحات التجارية ومواجهة النقص المسجل خلال الفترة الأخيرة، داعيا المواطنين إلى شراء حاجياتهم دون تخزين كميات إضافية.

الجواب المختصر: السلطات تؤكد توفر المياه المعلبة واستمرار الإنتاج بصفة منتظمة، مع ضخ أكثر من 1.6 مليون قارورة في تونس الكبرى اليوم، فيما دعت المواطنين إلى تجنب اللهفة والتخزين والاكتفاء بالكميات الضرورية للاستهلاك.

المعلومة التفاصيل
الجواب المختصر ضخ كميات إضافية من المياه المعلبة والتأكيد على انتظام الإنتاج
التاريخ السبت 29 أوت 2026
المكان ولايات تونس الكبرى الأربع
أهم معلومة أكثر من 1.6 مليون قارورة مياه معلبة مبرمجة للضخ اليوم
الجهات المعنية ولاية تونس، وزارة التجارة، الهياكل الرقابية، الديوان الوطني للمياه المعدنية، المنتجون والموزعون


هل تتوفر المياه المعلبة في تونس حاليا؟

جاءت تصريحات والي تونس في سياق تطمين المستهلكين بعد الصعوبات التي شهدها عدد من نقاط البيع خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبح العثور على بعض أصناف المياه المعلبة أكثر صعوبة في عدد من المناطق.

وأوضح عماد بوخريص، في تصريح لإذاعة موزاييك خلال متابعته عملية توزيع المياه بإحدى المساحات التجارية الكبرى في الضاحية الشمالية للعاصمة، أن البرنامج الحالي يهدف إلى تعزيز الكميات المعروضة مباشرة على الرفوف ومتابعة عمليات البيع والتوزيع.

وبحسب المعطيات المقدمة، فإن الكمية المبرمجة اليوم تتجاوز 1.6 مليون قارورة موزعة على ولايات تونس الكبرى، في خطوة تستهدف استعادة نسق التزويد العادي وتقليص الضغط المسجل على نقاط البيع.

والي تونس: «الماء موجود» والشراء يكون حسب الحاجة

وجه والي تونس رسالة مباشرة إلى المواطنين مفادها أن المياه المعلبة متوفرة، داعيا إلى تجنب شراء كميات تتجاوز الحاجة الفعلية أو تخزينها في المنازل.

وتكتسي هذه النقطة أهمية خاصة لأن ارتفاع الطلب بصورة مفاجئة يمكن أن يؤدي إلى إفراغ رفوف المتاجر بسرعة، حتى عندما تكون الكميات الإجمالية المتوفرة في السوق كافية لتغطية الاستهلاك العادي.

ما سبب نقص المياه المعلبة خلال الفترة الأخيرة؟

اعتبر والي تونس أن الندرة التي ظهرت في السوق خلال الفترة الماضية ارتبطت، وفق تقديره، بـممارسات احتكارية واضطرابات في مسالك التوزيع، مؤكدا أن الدولة كثفت تدخلاتها الرقابية لمواجهة هذه الممارسات وضمان وصول المنتوج إلى المستهلك.

وتشارك في عمليات المتابعة والرقابة عدة هياكل، من بينها المصالح الأمنية ووزارة التجارة والهياكل المختصة في قطاع المياه المعدنية، إلى جانب ممثلي المنتجين ووحدات التعليب.

مراقبة مسار القارورة من المنتج إلى نقطة البيع

يركز البرنامج، وفق المعطيات المقدمة، على مراقبة مختلف مراحل التزويد، بداية من وحدات الإنتاج والتعليب ووصولا إلى المخازن والمساحات التجارية.

ويهدف ذلك إلى تقليص الاختلالات بين الكميات المنتجة فعليا والكميات التي تصل إلى المستهلك، مع تشديد الرقابة على عمليات البيع والتوزيع.

هل تعمل مصانع المياه المعدنية بصفة طبيعية؟

أكدت المديرة العامة للديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، شهيناز العياري القيزاني، أن وحدات تعليب المياه تواصل نشاطها بصفة منتظمة ومسترسلة، وأن المنتجين جندوا إمكانيات إضافية لدعم الكميات الموجهة إلى السوق.

وأوضحت أن البرنامج الخصوصي نُفذ بالتنسيق بين الهياكل المركزية والجهوية ووحدات التعليب، وشمل على امتداد أربعة أيام المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة.

المؤشر الوضع المعلن
الكميات المبرمجة اليوم أكثر من 1.6 مليون قارورة
الإنتاج متواصل بصفة منتظمة وفق الجهات المعنية
نطاق البرنامج المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة
مدة البرنامج أربعة أيام
التوصية للمستهلك شراء الحاجة الفعلية وتجنب التخزين

هل أثرت انقطاعات الكهرباء على إنتاج المياه المعلبة؟

من بين النقاط اللافتة في التوضيحات الرسمية الإشارة إلى التدخلات الفنية الطارئة المرتبطة، من بين عوامل أخرى، بـانقطاعات الكهرباء.

وقالت المديرة العامة للديوان إن مثل هذه الأعطاب أو التدخلات يتم التعامل معها وتداركها في الإبان بهدف المحافظة على استمرارية الإنتاج والتزويد، مؤكدة في الوقت نفسه انتظام عمل وحدات التعليب.

ويعني ذلك أن الجهات الرسمية تقر بإمكانية حدوث اضطرابات فنية ظرفية في بعض الوحدات، لكنها تؤكد أنها لم تمنع استمرار الإنتاج على المستوى العام.

لماذا تطالب السلطات بعدم تخزين المياه؟

أكدت شهيناز العياري القيزاني أن الكميات المتوفرة تتجاوز حاجيات المواطنين في ظروف الاستهلاك العادية، داعية إلى ترشيد عمليات الشراء وعدم اللجوء إلى التخزين.

فالشراء المكثف خلال فترة زمنية قصيرة قد يخلق ضغطا مؤقتا على نقاط البيع، ويعطي انطباعا بوجود نقص أكبر من الكميات الناقصة فعليا في السوق، خصوصا عندما يقوم عدد كبير من المستهلكين بالسلوك نفسه في الوقت ذاته.

من المنتج مباشرة إلى المستهلك.. ماذا تغير في التوزيع؟

أظهرت العملية، بحسب مسؤولي القطاع، أهمية تقليص حلقات التوزيع وضمان وصول كميات أكبر من المياه من المنتجين إلى نقاط البيع عبر مسالك منتظمة وخاضعة للمتابعة.

وتسعى السلطات من خلال هذا التوجه إلى ضمان ظهور الكميات المنتجة على رفوف المتاجر بصورة أسرع، مع الحد من إمكانية تعطيل المنتوج داخل مسالك التوزيع أو توجيهه إلى قنوات غير منتظمة.

تحليل تونيميديا

المعطى الأهم بالنسبة إلى المستهلك ليس فقط حجم الكميات التي يتم إنتاجها أو ضخها، وإنما مدى وصول هذه الكميات فعليا وبانتظام إلى نقاط البيع في مختلف المناطق. لذلك فإن نجاح البرنامج الحالي سيقاس أساسا بعودة المياه المعلبة إلى الرفوف بصورة مستقرة خلال الأيام المقبلة.

كما أن دعوة المواطنين إلى عدم التخزين يمكن أن تساعد على تخفيف الضغط الفوري، لكنها لا تلغي أهمية معالجة أي اختلالات في مسالك التوزيع ومراقبة الممارسات الاحتكارية التي تحدث عنها والي تونس.

وتكتسب الإشارة الرسمية إلى الانقطاعات الكهربائية أهمية إضافية، إذ تؤكد أن استقرار إنتاج المياه المعلبة يرتبط أيضا باستمرارية الخدمات الأساسية داخل وحدات التعليب، حتى وإن شددت الجهات المختصة على أن التدخلات الفنية تتم معالجتها بسرعة وأن الإنتاج مستمر.

وبالنسبة إلى المواطن، ستكون المؤشرات العملية خلال الأيام المقبلة واضحة: توفر القوارير في نقاط البيع، عدم فرض قيود غير معتادة على الكميات، واستقرار الأسعار وفق التعريفات المعمول بها.

ماذا يجب أن يعرف المستهلك؟

وفق المعطيات المعلنة، لا توجد دعوة رسمية إلى تخزين المياه المعلبة، بل على العكس تطالب السلطات بشراء الكمية التي يحتاج إليها المستهلك فقط، في ظل تأكيدها استمرار الإنتاج وضخ كميات إضافية في السوق.

وفي حال تسجيل تجاوزات في الأسعار أو ممارسات احتكارية، يمكن للمستهلك متابعة البلاغات والقنوات الرسمية لوزارة التجارة وتنمية الصادرات، مع الاطلاع أيضا على أخبار الاقتصاد وأخبار المجتمع لمتابعة مستجدات التزويد والأسعار.

كما يمكن متابعة آخر الأخبار في تونس للاطلاع على أي إجراءات أو تطورات جديدة تتعلق بسوق المياه المعلبة ومسالك التوزيع.



الخلاصة

تؤكد السلطات أن سوق المياه المعلبة يشهد حاليا ضخ كميات إضافية، مع برمجة أكثر من 1.6 مليون قارورة اليوم في تونس الكبرى واستمرار وحدات التعليب في العمل. وفي المقابل، يبقى انتظام وصول هذه الكميات إلى مختلف نقاط البيع خلال الأيام المقبلة الاختبار الأهم لعودة السوق إلى وضعه الطبيعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة