free page hit counter

اخبار محلية

مدة انقطاع الماء في تونس.. الصوناد تكشف التفاصيل

4 ساعات أم أكثر؟ الصوناد تكشف مدة انقطاع الماء وأسباب الاضطرابات في تونس

Snippet: كشفت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) أن مدة انقطاع المياه تختلف حسب طبيعة العطب، إذ تتراوح بين 4 و5 ساعات في الأعطال العادية، وقد تصل إلى 10 ساعات في الأعطال التي تمس شبكات الإنتاج، بالتزامن مع موجة حر رفعت استهلاك المياه إلى مستويات قياسية.

تشهد عدة مناطق تونسية خلال الأسابيع الأخيرة اضطرابات متكررة في التزود بالمياه الصالحة للشرب، تزامنا مع موجة حر استثنائية وارتفاع غير مسبوق في نسب الاستهلاك. وأوضحت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه “الصوناد” أن هذه الاضطرابات لا ترتبط بسبب واحد، وإنما تعود إلى مجموعة من العوامل الفنية والظرفية، من بينها الأعطال المفاجئة على شبكات الإنتاج والتوزيع، إضافة إلى الضغط الكبير على المنظومة الوطنية للمياه.

وفي هذا السياق، كشف المدير الجهوي لاستغلال وتوزيع المياه بالشمال، رابح المنصوري، تفاصيل جديدة حول مدة انقطاع المياه وآليات تدخل فرق الصوناد، مؤكدا أن الشركة تعمل على تقليص مدة الإصلاح قدر الإمكان مع إعلام المواطنين عند الضرورة.

كم تدوم مدة انقطاع الماء حسب الصوناد؟

أوضح رابح المنصوري أن مدة انقطاع المياه تختلف حسب نوعية العطب المسجل على الشبكة.

  • الأعطال العادية على مستوى شبكات التوزيع تستغرق غالبا بين 4 و5 ساعات.
  • الأعطال الكبرى التي تمس شبكات الإنتاج قد تستغرق حتى 10 ساعات بسبب تعقيد عمليات الإصلاح وإعادة تشغيل المنظومة.

وأكد أن فرق الصوناد تعمل على التدخل السريع بمجرد تسجيل العطب، مع الحرص على إعادة التزويد تدريجيا فور انتهاء الأشغال.

لماذا ازدادت انقطاعات المياه خلال هذه الفترة؟

بحسب المسؤول، فإن موجة الحر الحالية رفعت استهلاك المياه إلى مستويات قياسية، وهو ما تسبب في ضغط كبير على الشبكات.

ويزداد الوضع صعوبة عندما يتزامن ارتفاع الاستهلاك مع تسجيل أعطال فنية أو انخفاض الضغط داخل شبكات التوزيع، خاصة في المناطق المرتفعة.

كما أن الاستعمال المكثف للمياه في المنازل، وسقي الحدائق، وغسل السيارات، يساهم في زيادة الضغط على منظومة التوزيع خلال ساعات الذروة.

المناطق المرتفعة الأكثر تأثرا

أشار المنصوري إلى أن المناطق الواقعة في المرتفعات تكون عادة الأكثر عرضة لاضطرابات التزود بالمياه، وذلك بسبب انخفاض الضغط داخل الشبكة عند ارتفاع الطلب.

وفي مثل هذه الحالات، قد يعود الماء تدريجيا، حيث تستغرق عملية استعادة الضغط الطبيعي بعض الوقت حتى بعد انتهاء الإصلاح.

المناطق الساحلية تحت ضغط إضافي خلال الصيف

تشهد المدن الساحلية كل صيف ارتفاعا كبيرا في عدد السكان بسبب قدوم المصطافين والزوار، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الاستهلاك اليومي للمياه.

وتنعكس هذه الزيادة مباشرة على شبكات التوزيع، خصوصا في المناطق السياحية التي تشهد نشاطا مكثفا خلال أشهر الصيف.

كيف يؤثر انقطاع الكهرباء على توزيع المياه؟

لفت المدير الجهوي إلى أن محطات الضخ تعتمد بشكل مباشر على التيار الكهربائي.

وعند تسجيل انقطاع في الكهرباء، تتوقف عمليات الضخ مؤقتا، مما يؤدي إلى انخفاض كميات المياه الموزعة على المواطنين، قبل أن تعود تدريجيا بعد استئناف التزويد بالطاقة.

ولهذا السبب، فإن أي اضطراب في الشبكة الكهربائية قد ينعكس مباشرة على خدمات توزيع المياه.

كيف تتعامل الصوناد مع الأعطال؟

أكدت الصوناد أن فرقها الفنية تبقى في حالة تدخل مستمر على مدار الساعة.

وتعمل الشركة على:

  • التدخل السريع لإصلاح الأعطال.
  • تقليص مدة الانقطاعات.
  • إعلام المواطنين مسبقا عند برمجة الأشغال الكبرى.
  • إعادة ضخ المياه تدريجيا بعد انتهاء الإصلاح.

كما أوضحت أن الأولوية تبقى ضمان استمرارية التزود بالمياه في مختلف ولايات الجمهورية رغم التحديات المرتبطة بالظروف المناخية.

ماذا يعني هذا للمواطن؟ (تحليل Tunimedia)

تكشف تصريحات الصوناد أن الاضطرابات الحالية ليست ناتجة عن سبب واحد، بل عن تداخل عدة عوامل تشمل ارتفاع درجات الحرارة، والاستهلاك القياسي، والأعطال الفنية، إضافة إلى تأثير انقطاع الكهرباء على محطات الضخ.

وبالنسبة للمواطن، فإن ذلك يعني أن تسجيل اضطرابات في التزود بالمياه قد يستمر خلال الفترات التي تشهد موجات حر قوية، خاصة في ساعات الذروة.

كما أن الاحتفاظ بكمية احتياطية معقولة من المياه داخل المنزل، وترشيد الاستهلاك، يبقيان من أهم الإجراءات التي تساعد على الحد من تأثير هذه الاضطرابات.

ويرى خبراء قطاع المياه أن الاستثمار في تحديث شبكات الإنتاج والتوزيع، وتقليص نسبة ضياع المياه داخل القنوات، يمثلان من أبرز الحلول طويلة المدى لتحسين جودة الخدمات.

نصائح للمواطنين أثناء اضطرابات التزود بالمياه

  • تخزين كمية معقولة من مياه الشرب للاستخدام الضروري.
  • تجنب الاستعمال المفرط للمياه خلال ساعات الذروة.
  • متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن الصوناد.
  • الإبلاغ عن أي تسرب للمياه عبر القنوات الرسمية.
  • الاقتصاد في استهلاك المياه خلال فترات موجة الحر.

أسئلة شائعة (FAQ)

كم تستغرق الأعطال العادية؟

عادة بين 4 و5 ساعات.

كم قد تستغرق الأعطال الكبرى؟

قد تصل إلى نحو 10 ساعات إذا تعلقت بشبكات الإنتاج.

لماذا تنقطع المياه خلال موجة الحر؟

بسبب ارتفاع الاستهلاك بشكل كبير، إضافة إلى الأعطال الفنية وانخفاض الضغط داخل الشبكة.

هل يؤثر انقطاع الكهرباء على المياه؟

نعم، لأن محطات الضخ تعتمد على الكهرباء، وأي انقطاع يؤثر مباشرة على ضخ المياه.

هل تعلن الصوناد عن الانقطاعات المبرمجة؟

أكدت الشركة أنها تحرص على إعلام المواطنين مسبقا عند برمجة الأشغال أو تسجيل الأعطال الكبرى.

اقرأ أيضا

مصادر رسمية

الخلاصة: تؤكد الصوناد أن مدة انقطاع المياه في تونس تختلف حسب طبيعة الأعطال، إذ تستغرق الأعطال العادية بين 4 و5 ساعات، بينما قد تمتد الأعطال الكبرى إلى حوالي 10 ساعات. وتبقى موجة الحر، وارتفاع الاستهلاك، وتأثير انقطاع الكهرباء أبرز العوامل التي تزيد من احتمال تسجيل اضطرابات في التزود بالمياه خلال فصل الصيف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة