عاجل | اللموشي يكشف تفاصيل جديدة حول إقالته من منتخب تونس

صبري اللموشي يكشف كواليس إقالته من تدريب المنتخب التونسي بعد مونديال 2026
خرج المدرب السابق للمنتخب التونسي صبري اللموشي عن صمته، متحدثًا لأول مرة عن الظروف التي أحاطت بإقالته من تدريب “نسور قرطاج” بعد فترة قصيرة جدًا انتهت عقب مواجهة السويد في كأس العالم 2026. وكشف اللموشي عن تفاصيل تتعلق باختياراته الفنية، والضغوط التي رافقت مهمته، إضافة إلى تقييمه للتجربة التي وصفها بالصعبة بسبب ضيق الوقت وعدم توفر الدعم الكافي.
الجواب المختصر: أكد صبري اللموشي أنه لم يحصل على الوقت أو الدعم اللازمين لقيادة المنتخب التونسي، مشيرًا إلى أن بعض قراراته الفنية خضعت لضغوط، قبل أن تتم إقالته بعد أقل من يومين من مباراة السويد في مونديال 2026.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | تصريحات صبري اللموشي بعد إقالته |
| التاريخ | الأربعاء |
| المسابقة | كأس العالم 2026 |
| أبرز تصريح | أكد أنه لم يحصل على الدعم الكافي وأن الوقت لم يكن كافيًا للنجاح |
| الجهات المعنية | المنتخب التونسي والجامعة التونسية لكرة القدم |
ماذا قال صبري اللموشي عن اختياراته الفنية؟
أوضح اللموشي أنه كان يفكر في إعادة بعض اللاعبين أصحاب الخبرة إلى صفوف المنتخب، ومن بينهم فرجاني ساسي وعيسى العيدوني، لكنه أكد أن هذا التوجه لم يكتمل بعدما تلقى ملاحظات مفادها أن قطاعًا من الجماهير لم يعد يرغب في عودتهما إلى المنتخب.
كما استغرب الانتقادات التي طالته بسبب عدم الاعتماد على الحارس أيمن دحمان، مشيرًا إلى أن اللاعب نفسه كان قد تعرض سابقًا لانتقادات حادة بعد مشاركته في بطولات سابقة، وهو ما جعل القرار الفني أكثر تعقيدًا.
لماذا قبل تدريب المنتخب رغم صعوبة المهمة؟
أكد المدرب التونسي أنه وافق على قيادة المنتخب الوطني دون تردد، بدافع خدمة تونس والاستفادة من خبرته التدريبية، مضيفًا أنه كان يدرك حجم المسؤولية، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن التجربة لم تحقق النتائج المنتظرة.
“وافقت على تدريب تونس دون مناقشة العرض، رغبة في خدمة بلدي، لكنني أعترف بأنني لم أنجح في المهمة.”
هل كان عامل الوقت سببًا في الفشل؟
يرى اللموشي أن الفترة التي قضاها على رأس المنتخب لم تكن كافية لإحداث التغيير المطلوب، مؤكدًا أن أي مدرب يحتاج إلى وقت للعمل على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية قبل الحكم على تجربته.
وأضاف أنه تلقى تطمينات قبل مواجهة السويد تؤكد استمرار الثقة فيه، لكنه فوجئ بقرار إنهاء مهامه بعد نحو 48 ساعة فقط من المباراة.
أبرز النقاط التي تحدث عنها اللموشي
| النقطة | ما قاله |
|---|---|
| استدعاء اللاعبين | كان ينوي إعادة بعض أصحاب الخبرة |
| أيمن دحمان | رفض تحميله مسؤولية عدم إشراكه |
| سبب الفشل | ضيق الوقت وعدم توفر الظروف المناسبة |
| الدعم | أكد أنه لم يجد الدعم الكافي |
| الإقالة | جاءت بعد أقل من يومين من مباراة السويد |
تحليل تونيميديا
تعيد تصريحات صبري اللموشي النقاش حول طريقة إدارة المنتخبات الوطنية في الفترات الحساسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتغيير الإطار الفني قبل استحقاقات كبرى. كما تبرز أهمية منح المدرب الوقت الكافي لتطبيق رؤيته، مع الفصل بين الضغوط الجماهيرية والقرارات الفنية، وهي ملفات قد تبقى مطروحة داخل الكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة.
للمزيد من المتابعة
تبقى تصريحات صبري اللموشي رواية من وجهة نظره بشأن ما حدث داخل المنتخب التونسي خلال مونديال 2026، في انتظار أي توضيحات أو مواقف رسمية جديدة من الجهات المعنية حول تلك المرحلة.



