شكون يشجّع شكون في الإعلام الرياضي التونسي؟ بالأسماء والأرقام.. الإفريقي يتصدّر والترجي ثانيًا

بالأسماء والأرقام: الإفريقي في الصدارة والترجي ثانيًا.. انتماءات محللي الإعلام الرياضي التونسي
أثارت قائمة متداولة حول انتماءات محللي الإعلام الرياضي التونسي اهتمامًا في الأوساط الرياضية، بعدما أظهرت تصدّر النادي الإفريقي الترتيب بـ23 اسمًا، مقابل 14 للترجي الرياضي التونسي، و7 لكل من النجم الساحلي والنادي الرياضي الصفاقسي. وشملت القائمة عددًا من المحللين ومقدّمي البرامج الرياضية الذين يظهرون في وسائل إعلام تونسية، من بينها موزاييك FM وديوان FM وتونسنا وحوار سبور وسان غان.
وتضمّنت القائمة أسماء شخصيات إعلامية ورياضية مع شعارات الأندية المنسوبة إليها، في تصنيف غير رسمي يعيد طرح مسألة العلاقة بين التشجيع الرياضي الشخصي والعمل الإعلامي، ومدى قدرة المحللين على الفصل بين ميولاتهم الرياضية ومواقفهم المهنية.
ترتيب الأندية حسب الانتماءات الرياضية المتداولة
وفق الأرقام الواردة في التصنيف، جاء ترتيب أبرز الأندية التونسية من حيث عدد المحللين ومقدّمي البرامج المنسوبين إلى جماهيرها كما يلي:
- النادي الإفريقي: 23 اسمًا.
- الترجي الرياضي التونسي: 14 اسمًا.
- النجم الرياضي الساحلي: 7 أسماء.
- النادي الرياضي الصفاقسي: 7 أسماء.
- الملعب التونسي: اسمان.
- شبيبة القيروان: اسمان.
كما ظهرت في التصنيف انتماءات منسوبة إلى أندية أخرى، من بينها النادي البنزرتي والاتحاد المنستيري ومستقبل سليمان وأولمبيك مدنين.
ويُلاحظ أن مجموع الأعداد الواردة في الترتيب يتجاوز العدد الإجمالي المعلن في المادة المتداولة، وهو ما يجعل هذه الأرقام غير قابلة للاعتماد باعتبارها إحصاءً نهائيًا دون توضيح منهجية الاحتساب.
بالأسماء: انتماءات محللي البرامج الرياضية التونسية
توزّعت الأسماء الواردة في القائمة على خمس وسائل إعلام وبرامج رياضية، مع الإشارة إلى أن الانتماءات المذكورة منسوبة إلى أصحابها وفق التصنيف المتداول، وليست جميعها مؤكدة بتصريحات مباشرة.
ديوان FM
- نعيمة ساسي: الترجي الرياضي التونسي.
- مختار الطرابلسي: النادي الإفريقي.
- خالد المولهي: الترجي الرياضي التونسي.
- حسام الحاج علي: النادي الإفريقي.
- الصادق قحبيش: النجم الساحلي.
- أنيس العياري: الملعب التونسي.
- مهدي زروق: شبيبة القيروان.
- أمين عباس: النادي الصفاقسي.
- كريم مفتني: النادي الصفاقسي.
- أنيس عبد القادر بوجلبان: النادي الصفاقسي.
- ياسين بوشعالة: النادي الإفريقي.
موزاييك FM
- أسامة السلامي: النادي الإفريقي.
- سمير السليمي: النادي الإفريقي.
- وليد العيشي: النادي الإفريقي.
- فهمي البرهومي: شبيبة القيروان.
- إسكندر إبراهيم: الترجي الرياضي التونسي.
- أحمد عدالة: الترجي الرياضي التونسي.
- أمين قارة: الترجي الرياضي التونسي.
- مكي العوني: الترجي الرياضي التونسي.
- حسن الفهري: الترجي الرياضي التونسي.
- حيدر الشارني: الترجي الرياضي التونسي.
- نادر داود: الترجي الرياضي التونسي.
- عمار الجمل: النجم الساحلي.
سان غان
- كمال بن خليل: النادي الإفريقي.
- مختار دبوس: النادي الإفريقي.
- بلال الفضلي: النادي الإفريقي.
- وجدي الصيد: النادي الإفريقي.
- طارق العبيدي: الترجي الرياضي التونسي.
- مبارك قارة: الترجي الرياضي التونسي.
- مروان تاج: النجم الساحلي.
تونسنا
- الحبيب بكار: النادي الإفريقي.
- علي الكعبي: النادي الإفريقي.
- مختار دروس: النادي الإفريقي.
- صالح الثابتي: النادي الإفريقي.
- فوزي الصغير: النادي الإفريقي.
- أنيس الهادي: الملعب التونسي.
- عبد المجيد القوبنطيني: الترجي الرياضي التونسي.
- مكرم اللقام: النجم الساحلي.
- مروان تاج: النجم الساحلي.
حوار سبور
- عادل بوهلال: النادي الإفريقي.
- صالح مزالي: الترجي الرياضي التونسي.
- رضوان الفالحي: النجم الساحلي.
- حامد المغربي: شبيبة القيروان.
- مختار الطرابلسي: النادي الإفريقي.
- أسامة السلامي: النادي الإفريقي.
- محمد سليم بن عثمان: النادي الإفريقي.
وتُظهر القوائم تكرار بعض الأسماء في أكثر من برنامج، على غرار أسامة السلامي ومختار الطرابلسي ومروان تاج، وهو ما يستوجب التمييز بين عدد مرات ظهور الأسماء وعدد الأشخاص الفعلي عند احتساب النتائج.
هل تؤثر الانتماءات الرياضية في موضوعية المحللين؟
تعيد هذه القائمة إلى الواجهة النقاش حول الانتماءات الرياضية للمحللين ومقدّمي البرامج في تونس، خاصة في ظل المنافسة الجماهيرية بين الأندية الكبرى والاهتمام الواسع بالبرامج الإذاعية والتلفزية المختصة في كرة القدم.
غير أن تشجيع محلل رياضي لفريق معين لا يمثّل في حد ذاته دليلًا على الانحياز، إذ يبقى تقييم أدائه مرتبطًا بدقة المعلومات التي يقدمها، وطريقة تناوله للأحداث، ومدى اعتماده المعايير المهنية نفسها عند تحليل أداء مختلف الأندية.
وتبقى الانتماءات الواردة في هذه القائمة غير مثبتة بصورة مستقلة لجميع الأسماء المذكورة، كما أن الأرقام الإجمالية تحتاج إلى تدقيق، ولا ينبغي اعتبارها تصريحات رسمية صادرة عن الإعلاميين المعنيين.



