free page hit counter
اخبار محلية

عمرو اديب يتهكم على الرئيس التونسي: عاوز يحرر القدس ..

عمرو اديب يتهكم على الرئيس التونسي: عاوز يحرر القدس ..
قبل التعليق على تلفظ به هذا العراب، دعونا نقف مع حديث عمرو اديب حول الانتخابات الرئاسية التونسي، لكن ونحن نراجع ما قاله، يجب أن نستحضر أن هذا الصحفي يعتبر رأس حربة الثورة المضادة في المنطقة وليس في مصر فحسب، عقوده في العمل، منحه وجراياته لا دخل لمصر بها، كلها متأتية من شركات الإنتاج والإشهار الإماراتية السعودية.
*أبرز ما ورد على لسان العرّاب
“عندي سؤال واحد بس، يعني حاجة غريبة ، شيء غريب، انا عاوز افهم المنطق في الحكاية دي، الناس دي ليلة فوزهم  طلعوا يهتفوا ضد الرئيس المصري، ليه يا جماعة؟! احنا بنقربلوكو ؟ احنا بندّخل في شؤونكم؟ احنا لينا أي دعوة بيكو؟ عاوز افهم ايه المنطق ليلة إعلان رئيس تونس كسب وعايز يحرر القدس منحقوا ربنا يكرموا ويروح يحرر  القدس يعمل الي هو عايزو، انما لماذا تهجم الجمهور التونسي على الرئيس المصري..غريبة يا جماعة يعني ترامب في الانتخابات القادمة لما يكسب يطلع انصاروا يشتموا الرئيس المكسيكي.. ما فهمتش العلاقة!  هل احنا عمرنا تدخلنا في الشأن الداخلي متاعكو؟ دا الرئيس بتاعنا رئيس منتخب واحنا عايزينو وبنحترم الرئيس بتعنا ومالناش دعوة بحد..بردو الرئيس التونسي قال يعني.. وموش لازم!! طب انت مالك ومالنا! عندك تونس دولة سياحية عندها تحقيقات بدّوروا على حد قتل حد هناك ، عندهم القروي عاوز يقول اني ما خذتش فرصيتي في الانتخابات.. الي بطلوبوا من حضراتكو لو سمحتو سيبونا في حالنا،هل دا عيب! هل دا طلب غريب!؟ طب ايه مشكلتكو مع مصر ومع الرئيس اعملكو ايه؟ التفسير الوحيد الي عندي انكم اخوان! علاقتنا بالترجي التونسي كويسة ڨدا، دي اقصى حاجة ممكن كان يوقع فيها مشكلة يعني.. يا جماعة مصر دولة كبيرة مصر دولة عظيمة مصر دولة ما حدش يدخل في شؤونها الداخلية..”

لنفترض أن الجماهير  التونسية المدفوعة بزخم ثورة سبعطاش ديسمبر و التي ذاقت حلاوة الحرية والكرامة والتي عبثت بهرم السلطة في بلادها وأثخنته بالعزل، تسقط هذا وتصعّد ذاك ثم تعود وتستبدله.. لنفترض انها تمكنت من كبح مشاعرها تجاه المجازر وتجاه ثورة 25 يناير المغدورة، واحترمت خصوصيات السلطة المصرية العسكرية القادمة على أشلاء الشعب وجماجم الشرعية، فهل احترمتم انتم عموميات السلطة التونسية المدنية القادمة عبر صناديق الشعب و بإرادته وحده دون غيره؟ ألا يستحي هذا العراب من 8 سنوات عاشتها تونس تحت قصفهم ومؤامراتهم، منه الى احمد موسى الى اليوم السابع الى ساويرس الى الابراشي الى فيفي إلى اللئيم الى الزنيم .. هل توقف اعلامكم وابواقكم عن نهشنا، هل توقفتم عن تصدير العملاء إلى بلاد كل ذنبها انها اعتنقت العزة وجنحت الى الكرامة حين جنحتم إلى العار…ماذا فعل جمهور الثورة غير بعض الأهازيج التي تخدش السفاح، أمام ما فعلتموه طوال 8 سنوات، ألم يقل دهاقنة الاجرام لديكم بعد الانقلاب الدموي” ڨايين يا تونس ڨايين” فرد عليهم اشرافكم “الاجابة تونس”،  وستبقى الاجابة تونس الى ان تخرج مصر من حضيرة السفاح وتسكت حناجر العار عن التغريد خارج سرب الحرية.
أيها الشيء المخلجن، المأمرت، المسعود، المنفط، ألا تدرك اننا اصحاب ثورة رائدة، واننا لا نصدر ثورتنا، وإنما الشعوب تستنشق ريحها الزكية على بعد آلاف الكيلومترات،  وانكم تصدرون ثورتكم المضادة بالنار والحديد وقناطير المال، وانكم منهزمون واننا صامدون هنا ..قرب هذا العمار العظيم..وفي يدنا يلمع النصر في يدنا.. في القلب غصن الوفاء النضير.. صامدون هنا.. باتجاه الجدار الكبير.. باتجاه الجدار السميك الطويل..

نصرالدين السويلمي

image

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى