free page hit counter

رياضة

إيقاف فيرجي شامبرز في إسبانيا يتواصل.. زوجته تكشف تفاصيل العملية وملف التسليم الأمريكي

فيرجي شامبرز مازال موقوفا في إسبانيا.. زوجته تكشف تفاصيل الاعتقال وملف التسليم

مازال ملف إيقاف فيرجي شامبرز في إسبانيا يثير اهتمام جماهير النادي الإفريقي، في ظل استمرار احتجاز الداعم الأمريكي المرتبط سابقا بنادي باب الجديد، بالتوازي مع الإجراءات المتعلقة بطلب تسليمه إلى الولايات المتحدة. وأعادت زوجته، الممثلة والمنتجة الأمريكية ستيلا شنابل، تسليط الضوء على القضية من خلال روايتها لتفاصيل عملية اعتقاله في جزيرة إيبيزا وموقف العائلة من الاتهامات الموجهة إليه.

وبحسب أحدث المعطيات المنشورة حول القضية، مازال جيمس “فيرجي” شامبرز رهن الاحتجاز في إسبانيا في انتظار استكمال المسار القانوني الخاص بطلب التسليم الأمريكي، فيما يرفض فريق دفاعه وزوجته الاتهامات ويعتبران أن أنشطته المالية والإنسانية لا تبرر الملاحقات التي يواجهها.


كيف تم إيقاف فيرجي شامبرز في إيبيزا؟

وفق الرواية التي قدمتها ستيلا شنابل لوسائل إعلام دولية، كان الزوجان في جزيرة إيبيزا مع ابنهما عندما وقع إيقاف شامبرز يوم 10 جويلية 2026. وقالت إنهما كانا يتنقلان بالسيارة في طريق بشمال الجزيرة، في إطار البحث عن مدرسة لابنهما، قبل أن تعترض طريقهما عدة سيارات ويقوم عناصر أمن بإيقاف شامبرز.

وأفادت شنابل بأن العملية تمت بسرعة، قبل نقل زوجها ووضعه رهن الاحتجاز على خلفية مذكرة توقيف دولية مرتبطة بطلب أمريكي. وتناولت صحيفة El País الإسبانية تفاصيل عملية الإيقاف والمسار القضائي للقضية، مؤكدة أن الملف أصبح من اختصاص السلطات القضائية الإسبانية المكلفة بالنظر في إجراءات التسليم.

ويبلغ شامبرز من العمر 41 عاما، وهو مواطن أمريكي وناشط مؤيد للقضية الفلسطينية، كما سبق أن عرّف نفسه بأنه ماركسي لينيني. وعاش لفترة في تونس، حيث ارتبط اسمه بعدد من المشاريع والأنشطة، من بينها علاقته المالية والرياضية بالنادي الإفريقي.

ما هي الاتهامات التي يواجهها شامبرز؟

بحسب تقارير إعلامية دولية، تتعلق المزاعم الأمريكية بجرائم من بينها غسل الأموال والتآمر وأعمال مرتبطة بالشغب، إلى جانب شبهات تتعلق بتمويل جهات مرتبطة بحركة حماس. ويؤكد فريق الدفاع عن شامبرز أن هذه الاتهامات محل نزاع ولم يصدر إلى حد الآن حكم يثبت إدانته بها.

وكانت Tunimedia قد نشرت تفاصيل سابقة عن إيقاف فيرجي شامبرز وملف تحويل 7.5 مليون دولار إلى تونس، وهو مبلغ أصبح جزءا من النقاش المحيط بالقضية بعد أن تحدثت زوجته والدفاع عن كيفية استخدام الأموال خلال فترة إقامته في تونس.


زوجته تتمسك ببراءته وتعارض تسليمه

وتصر ستيلا شنابل على رفض الرواية الأمريكية، وتقول إن الأموال التي حولها زوجها كانت مرتبطة بأنشطة ومشاريع مشروعة، من بينها مساعدات إنسانية ومشاريع نفذها أو دعمها خلال وجوده في تونس.

وفي تصريحات أحدث نقلتها الجزيرة الإنجليزية بتاريخ 2 سبتمبر 2026، اعتبرت شنابل أن تسليم زوجها إلى الولايات المتحدة قد يشكل سابقة خطيرة، بينما يصف محاموه القضية بأنها ذات خلفيات سياسية مرتبطة بنشاطه المؤيد للفلسطينيين. وهذه المواقف تمثل رواية الدفاع والعائلة وليست حكما قضائيا في جوهر الاتهامات.

ويتولى فريق قانوني يضم المحامي الإسباني المعروف بالتاسار غارثون الدفاع عن شامبرز، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية دراسة إجراءات طلب التسليم.

ملف التسليم مازال مفتوحا في إسبانيا

وحتى بداية سبتمبر 2026، تشير المعطيات المتاحة إلى أن شامبرز مازال محتجزا في إسبانيا وأن ملف تسليمه إلى الولايات المتحدة لم يُحسم نهائيا بعد. كما شهدت إسبانيا تحركات سياسية ومدنية تطالب بعدم تسليمه والإفراج عنه.

وفي 7 سبتمبر، تقدمت قوى سياسية إسبانية بمبادرات تطالب الحكومة بوقف إجراءات التسليم، وهو ما يؤكد أن المسار مازال قائما ولم يصدر قرار نهائي ينهي القضية.

ويتابع أحباء النادي الإفريقي تطورات الملف باهتمام بسبب العلاقة السابقة التي جمعت شامبرز بنادي باب الجديد ودوره المالي في محيط الفريق. وكانت إدارة الإفريقي قد تعاملت خلال الفترة الماضية مع عدة مواقف وتصريحات صادرة عنه، من بينها موقف سابق لهيئة النادي الإفريقي من فيرجي شامبرز.

وبالتالي، فإن التطور الأهم حاليا لا يتمثل في صدور حكم أو قرار نهائي بشأن شامبرز، بل في استمرار احتجازه واستمرار إجراءات التسليم، مع تصاعد تحركات الدفاع وعائلته وأطراف سياسية إسبانية لمنع نقله إلى الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة