وفاة تلميذ بفريانة داخل المدرسة.. ما الذي حدث قبل نقله إلى المستشفى؟

وفاة تلميذ في مدرسة بفريانة.. نقابة التعليم توضح حقيقة ما حدث
شهدت المدرسة الابتدائية الهادي العجلاني بمدينة فريانة من ولاية القصرين، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026، حادثة أليمة تمثلت في وفاة التلميذ غسان حاجي، البالغ من العمر نحو 10 سنوات والمرسم بالسنة الخامسة ابتدائي. وبينما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تتحدث عن شجار داخل المدرسة، أفادت معطيات صادرة عن النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بفريانة بأن الوفاة جاءت إثر سقوط التلميذ خلال تدافع بين عدد من زملائه.
وأكدت إدارة المرحلة الابتدائية بالقصرين، في بلاغ تعزية، وفاة التلميذ غسان حاجي، المرسم بالسنة الخامسة بالمدرسة الابتدائية الهادي العجلاني بفريانة، مساء الجمعة 2 أكتوبر 2026.
ما حقيقة وفاة التلميذ في فريانة؟
وبحسب الكاتب العام المساعد للنقابة الأساسية للتعليم الأساسي بفريانة زياد التليلي، في تصريح لـديوان أف أم، جدّت الحادثة في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، خلال فترة الاستراحة وتغيير القاعات بين الحصص الدراسية.
وأوضح التليلي أن التلاميذ صعدوا إلى قاعة بالطابق الأول لوضع حقائبهم، قبل أن يحدث تدافع بينهم حول المقعد الأول، ما أدى إلى سقوط غسان، ليتم نقله سريعًا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.
ونفى المصدر النقابي بشكل قاطع أن تكون وفاة التلميذ ناجمة عن شجار أو عراك بين التلاميذ، خلافًا لما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي.
روايات أولية مختلفة حول الحادثة
وكان أحد أقارب التلميذ قد قدّم، في وقت سابق، رواية أولية لـالصباح نيوز، تحدث فيها عن تدافع بين التلاميذ لاختيار المقاعد تطور، وفق ما بلغه من روايات، إلى عنف داخل الفصل.
إلا أن زياد التليلي فنّد لاحقًا رواية الشجار، كما نفى ما تم تداوله بشأن تعرض التلميذ إلى اعتداء من والدة إحدى التلميذات، موضحًا أن المعنية إدارية بالمؤسسة وكانت وقت الحادثة في مكتب المدير بالطابق الأرضي، في حين وقع التدافع بالطابق الأول.
وأشار التليلي إلى أنه، وفق المعطيات التي قدّمها، لا يوجد طرف تسبب بصورة مباشرة في الحادثة، مؤكدًا أن الوضع بمدينة فريانة بقي هادئًا ومستقرًا عقب الواقعة.
نقل التلميذ إلى المستشفى
ووفق المعطيات الأولية التي نقلها أحد أقارب الضحية، تحولت وحدات الحماية المدنية إلى المدرسة لنقل التلميذ إلى المستشفى المحلي بفريانة، قبل تحويله إلى المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين لاستكمال المعاينات والإجراءات اللازمة لتحديد أسباب الوفاة.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مسألة سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التربوية. وكانت ولاية القصرين قد شهدت سابقًا وفاة تلميذ داخل مؤسسة تربوية إثر تعرضه لصعقة كهربائية.
وتبقى الملابسات الدقيقة والأسباب الطبية للوفاة مرتبطة بما ستثبته المعاينات والإجراءات المختصة، في ظل اختلاف الروايات الأولية التي رافقت الساعات الأولى للحادثة.



