free page hit counter
اخبار محلية

هل خرج المسلمون من التاريخ والجغرافيا بعد ان كبلتهم لماسونية في سجن دون جدران؟ بقلم المدون التونسي محمد الهمامي

هل خرج المسلمون من التاريخ والجغرافيا بعد ان كبلتهم لماسونية في سجن دون جدران؟

بقلم المدون التونسي محمد الهمامي
——————————-

ان للعرب خاصة و المسلمين بدرجة اقل ذاكرة محدودة لأن المشتغلين بالفكر فيهم قلة .. المفكرون هم حراس ذاكرة الأمم ..والأمة التي يقل فيها المفكرون تقل ذاكرتها مهما كانت أمما كبيرة وأنت لاتحتاج دبابات و صواريخ و طائرات نفاثة لاحتلالها بل مجموعة من المضللين وماسحي الذاكرة)
– كلام لأحد الصهاينة اقتبسه الكاتب السوري نارام سرجون !
أكثر من يجيد وصف العرب و المسلمين هم أعداؤهم ..! خصوصاً أن عقلية العربي تجعله يقبل بأن يقع ضحية الاستحمارو الاستبلاه بكل كبرياء وهمي ولكن يستحيل عليه خوض نقد ذاتي صريح ..!
والمحصلة أننا أمام ذاكرة مثقوبة لأمة تنحر نفسها من الوريد الى الوريد ..!
اردت بهاته المقدمة التاليفية ان يتهيئ القارئ لما سيسمع عن الماسونية التي ملات الدنيا و شغلت الناس في العصر الحديث و تناستها الاغاني في العصور الغابرة لانها ببساطة امتداد لنسق فكري منظومة شيطانية دورها تهياة العالم لاستقبال المسيح المخلص بعد ان تتم تنقيته و تصفيته لينقص عدد سكانه و لتحقيق هاته العقيدة الشيطانية كان لزاما التوطئة بشبكة اعلامية موحدة لا تريكم الا ما ترى و لا تسنمعكم الا ما تريد ان تسمعونه ليتوحد المخيال الجمعي لكل بلد او شعب بالاعتماد على سلطة خفية تسمى في علم النفس التحليلي الميكروفيزيا MICROPHISIYA و قد نجحت الماسونية في العصر الحديث ان تجمع كل المنظمات الدولية الهامة ا كالبنك الدولي و منظمة الصحة العالمية و منظمة الامم المتحدة و الرابطة العالمية لحقوق الانسان و الشركات العملاقة في صلب هرمها الاكبر الذي يعتني بتسييره مهندس خفي يدعى رب الارباب لهذا الكون دوره يتوافق مع مصلحي العالم و مفسديه اصحاب النفوذ الحقيقي في العالم امثال ال روتشيلد و فورد يتحكمون في البورصة و طباعة الاوراق النقدية و سعر الذهب و بيع السلاح و تجارة كرة القدم لاحتواء كل الشعوب في نمط معين افرزته المنظومة العلمانية و الراسمالية منذ نشاتها.
و تعد المحافل الماسونية التي وقعت في الخمس قارات بالمئات منذ بداية هذا القرن منها من في امريكا و انقلترا و فرنسا و مالطا و تونس و المغرب تهدف كلها لتكوين اطارات مستقبلية تجسد احلامها التي تعتمد على فرق الليونز و الروتاري المؤمورين باختراق كل ميكانيزمات الدول على كل المستويات الاقتصادية و السياسية والثقافية و الاعلامية و الصحية و الرياضية و الامنية و العسكرية و حتى الدينية في بعض الاحيان و هذا الكلام قاسم مشترك لكل البلاد العربية و البعض من البلاد الاسلامية. نجحت فيه الماسونية في العصر الحديث بامتياز.
و تختار الماسونية رؤساء الدول بعناية فائقة لتحقيق اهدافها و من لا يتناغم معها تسلط عليه ماكينة الاعلام التي صنعتها في انحاء العالم
و ساحاول ان اسافر معكم في حلقة التاريخ القديم لاذكركم بالعهود السليمانية نسبة لنبي الله سليمان الذي خط كل العلوم الغيبية بما فيها اسرار السحر الاسود الاكبر في العالم الذي سخره له الله بالاضافة للغة الطير و علم الرياح و تصريفها كلها وضعت في تابوت مقدس اخفاه اليهود و احبارهم ليستعملوه في تجسيد نبؤوة تدجيلية تسبق المسيخ الدجال مرت من تونس 2001 و فشلت و تواصل سيرها الى تهياة كونية لابراز المسيخ الدجال في المستقبل بعد ان يتم الترتيب الجيد لمنظومته التي يجب ان تسود العالم و بالضبط هذا ما يحدث اليوم تقريبا نمط حياة جديد شعاره سجن دون جدران و تصديق لكل ما يقال بداعي الوقاية من فيروس او وباء اصطناعي خططوا له منذ 2009 بشهادة اكبر الكتاب الغربيين.
لن ادخل في تفاصيل علمية لاتركها لللعلماء بل سانصح عموم شعب الفايسبوك و العرب و المسلمين بتقوية مناعتهم و ابعاد الخوف نهائيا من قاموسهم لانه عدو جهاز المناعة الاول بالاضافة لتذكيريهم ان رئيس منظمة الصحة العالمية الحالي ما هو الا وزير الخارجية الاثيوبي السابق المتهم بالفساد و المنضوي في فرق الليونزو ليس دكتور مختص بل اداري عادي اختاروه لهذا المنصب اشعل بولميك بين الصين و امريكا منذ 4 اشهر و توارى عن الانظارليحرك خيوط اللعبة التي تسمى وهم كورونا من الخلف

  الكراس والكتاب المدرسي : الجديد في أسعارها…

اخيرا اتمنى صادقا من كل من يقرا هاته المقالة ان يفتتح حياته اليومية حين يشاهد او يسمع وسائل السمعي البصري ب 10 ايات الاول من سورة الكهف ليعصم من منظومة المسيخ الدجال التي بدات رسميا في انتظار انقلاب الصورة التي تخيطها تصاريف الاقدارعكس ما تحلم به الماسونية التي لا تؤمن بالاديان و تقدس مهندسها الحالم بالعالم النقي للالفية 3
احلموا الزمن قد توقف و مفاجاة قادمة……..

  الغنوشي تعليقا على الإتفاق حول التفويض: ''سنهزم كورونا بوحدتنا''

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى