free page hit counter
اخبار محلية

رئاسية 2019/ قيس سعيّد: وضع البلاد يقتضي بناء سياسيا وإداريا جديدا يشرّك المواطن في إدارة الشأن العام

شدد المترشح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، قيس سعيّد ، خلال لقاء مباشر مع المواطنين، مساء الجمعة، بساحة الشهداء وسط مدينة القصرين، على أنه لم يأت لولاية القصرين في إطار حملته الإنتخابية ل”بيع الأوهام” أو “للإعلان عن برنامج إنتخابي وإلتزامات لن تتحقق”، وفق تعبيره.

وأكد أن “القضية اليوم ليست إلتزامات، بل إن الأمر يتعلق بالوضع العام للبلاد الذي يقتضي إعادة بناء سياسي واداري جديد حتى تصل إرادة المواطنين في كل منطقة من مناطق الجمهورية إلى المستوى المركزي، وحتى تكون التشريعات الوطنية تشريعات تعبر عن إرادة المواطنين”.

  العجبوني: التّحالف بين النّهضة وقلب تونس يهدف إلى خدمة مصلحة الغنّوشي والقروي

وأضاف سعيّد في تصريح لـ(وات) أن “تونس تحتاج اليوم إلى رؤية بديلة للحكم والتنمية، وإلى إصلاحات حقيقية، وإلى بناء جديد يؤسس لا فقط لدولة القانون، بل كذلك لمجتمع القانون”.

ودعا المترشح أهالي ولاية القصرين، التي قال بأن له معها “قصة طويلة يعود تاريخها إلى أكثر من 35 سنة عندما قام بعمل ميداني علمي يتعلق بالوضع الصحي بالجهة، ما مكنه من معرفتها جيدا ومعرفة بؤس وفقر كل مناطقها”، إلى إيجاد تصور نظام قانوني جديد لكيفية إستثمار وإستغلال مشترك لثروات الجهة وخيراتها المتعددة من مواد انشائية وغابات وموارد مائية ومنتوجات فلاحية متنوعة بيولوجية وفصلية.

  هكذا تضامن سامي الفهري مع قناة نسمة

وذكر، في سياق آخر، أنه بات من الضروري طرح وسائل قانونية جديدة للإرتقاء بمطالب المواطنين في كل جهة من جهات البلاد بغاية إعادة الإعتبار لهم ولجهاتهم، وجعلهم شركاء فاعلين في إدارة الشأن العام، مبينا أن القضية تتعلق بكيفية الرتقاء بالتونسي إلى منزلة “مواطن بالفعل، مواطن يختار كل يوم، ويراقب ويحارب الفاسدين، وليس مواطنا يوم الإنتخابات فقط”.

  إجراءات استثنائية لفائدة العاملين بالقطاع الثقافي

وأضاف سعيّد في ذات الإطار أن ذلك يقتضي تعديلا للدستور، وأن من حق رئيس الجمهورية أن يقوم بمبادرة لتعديله.(وات)

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق