حقيقة هروب سامي الفهري من تونس نحو أوروبا عبر يخت

وانتشرت خلال الساعات الأخيرة منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن الفهري غادر تونس بحرًا رغم وضعيته القضائية، فيما ذهبت بعض التفاعلات إلى الحديث عن احتمال حصوله على تسهيلات لمغادرة البلاد، وهي ادعاءات لم يصدر ما يثبتها رسميًا.
ما حقيقة هروب سامي الفهري من تونس؟
في مقابل الرواية المتداولة، نقلت صحيفة “إرم نيوز” عن مقربين من سامي الفهري نفيهم مغادرته تونس، مؤكدين أن ما يتم تداوله بشأن هروبه إلى أوروبا مجرد إشاعة مرتبطة بالضغط المتزايد عليه بالتزامن مع الملفات القضائية التي يواجهها.
وبذلك، تبقى رواية مغادرة الفهري البلاد على متن يخت غير مؤكدة في غياب إعلان رسمي يثبت حصول عملية فرار أو مغادرة للأراضي التونسية.
وسبق أن أثيرت روايات مشابهة بشأن مغادرة سامي الفهري تونس في مراحل سابقة من مساره القضائي، قبل أن تواجه بالنفي. كما سبق أن تناولت تونيميديا تطورات قضية سامي الفهري وملف كاكتوس والتلفزة الوطنية خلال مراحل سابقة من التقاضي.
قضايا سامي الفهري وملف كاكتوس
يأتي الجدل الجديد في وقت يرتبط فيه اسم سامي الفهري بعدة ملفات قضائية تعود إلى أنشطته في مجال الإعلام والإنتاج التلفزيوني، ومن أبرزها ملف شركة “كاكتوس برود” وعقود الإشهار مع التلفزة الوطنية.
وكان الفهري قد حوكم في مرحلة سابقة ابتدائيًا بالسجن لمدة 8 سنوات مع النفاذ العاجل في قضية عقود الإشهار بين شركة كاكتوس والتلفزة الوطنية، قبل أن يمر الملف بمراحل وإجراءات قضائية لاحقة.
كما شهدت ملفات أخرى مرتبطة بالفهري تطورات قضائية خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل من الضروري التمييز بين الأحكام الصادرة في القضايا المختلفة وعدم الخلط بينها عند تداول المستجدات المتعلقة بوضعه القضائي.
غياب تأكيد رسمي بشأن مغادرة الفهري
حتى تتضح المعطيات من الجهات المختصة، تظل الأخبار التي تتحدث عن هروب سامي الفهري بحرًا إلى أوروبا في نطاق الروايات المتداولة وغير المثبتة رسميًا، في مقابل نفي صادر عن مقربين منه.
ويمكن متابعة البلاغات والخدمات والمعلومات المتعلقة بالشأن القضائي عبر الموقع الرسمي لـوزارة العدل التونسية، باعتبارها الجهة الحكومية المختصة بقطاع العدالة، بينما يبقى أي تطور جديد في وضع الفهري مرتبطًا بما قد يصدر عن السلطات القضائية والأمنية المختصة.
“`0



