free page hit counter
Non classéاخبار محلية

بالتفاصيل .. مرصد رقابة يكشف عدد السيارات الإدارية في تونس

أعلن مرصد “رقابة”، الأربعاء 12 نوفمبر 2020، أنه بلغه رد وزارة أملاك الدولة على طلبات نفاذ للمعلومة حول السيارات الإدارية في تونس بيّن أن مجموع السيارات والعربات التابعة للدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والمنشآت والهياكل العمومية الأخرى، عدا وزارتيْ الدفاع والداخلية والمؤسسات التابعة إليهما، هو في حدود 75186 سيارة.

وأوضح أن عدد السيارات بالوزارت والمؤسسات العمومية والهياكل العمومية الأخرى بلغ 24602 سيارة، واستأثرت وزارة الفلاحة بأكثر من الثلث، تليها وزارة الصحة بـ 3622 سيارة، ووزارة المالية بـ 2098 سيارة.

اقرا المزيد  سيف الدين مخلوف : “لن نتحالف مع هذين الحزبين أبدًا”

فيما بلغ عدد السيارات والعربات الموضوعة على ذمة البلديات في حدود 13249 سيارة، مقابل 2162 سيارة على ذمة المجالس الجهوية.

وبخصوص مجموع السيارات التابعة للمنشآت العمومية، بلغ هددها 35173 سيارة، 30 في المائة منها (9656 سيارة) تابعة المنشآت تحت إشراف وزارة النقل، تليها وزارة الصناعة بـ 7984 سيارة والمنشآت التابعة لوزارة الفلاحة بـ4705 سيارة

اقرا المزيد  صفاقس: إصابتان جديدتان بفيروس "كورونا" وهو ما يرتفع العدد الجملي للإصابات إلى 6 بمن فيهم المصاب المتوفى أصيل المحرس

وأعلن المرصد أنه قام بجرد الاطار القانوني والترتيبي لاستعمال السيارات الإدارية، وأرسل طلبًا لرئاسة الحكومة لمعرفة إذا ما تم إحداث لجنة القيادة الخاصة بالعربات الإدارية، وفق ما ينصّ عليه منشور صادر بتاريخ 10 سبتمبر/أيلول 2020.

وطالب الحكومة أيضًا بنتائج أعمال اللجنة في خصوص متابعة التصرف في العربات الإدارية وإعداد إستراتيجية وطنية لحوكمة التصرف في أسطول العربات الإدارية، مع تقديم نسخة من التقرير النهائي المعد من طرف اللجنة المذكورة والموجه إلى رئيس الحكومة.

اقرا المزيد  صورة/ في مصحة خاصة بالعاصمة:تعرية عاملات النظافة بالكامل للبحث عن نظارة طبيب..!!

وأفاد “رقابة”، في هذا الإطار، أنه بصدد إعداد دليل إجراءات بخصوص استعمال السيارات الادارية سيُعرض للعموم قريبًا، مشيرًا إلى عزمه فتح حوار بخصوص منظومة جديدة للسيارات الإدارية منسجمة مع الواقع الاقتصادي الجديد ومع مقتضيات الشفافية والحوكمة الرشيدة، وفق ما ورد في نص بلاغه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق