free page hit counter
اخبار محلية

الكشف عن أسرار خطيرة لعالم بيع جوازات السفر في تونس: 750 د لـ«الباسبور» وارهابيون متورطون

فتحت «الشروق» في عددها الصادر اليوم الجمعة 08 مارس 2019 ملف السمسرة في جوازات السفر التونسية واحداث تغييرات عليها وبيعها بمبلغ قدره 750 دينارا للجواز الواحد هذا بالإضافة لتزوير هويات ووثائق..

وقد صرح مصدر أمني «للشروق» ان المجموعات الارهابية تقوم ببعث ونشر مجموعات ارهابية تعرف بالخلايا النائمة مهمتها سرقة جوازات السفر التونسية تحت غطاء الاحتطاب الجهادي وهي طريقة يعتمدها الارهابيون في سلب ونهب الاشخاص تحت راية الدين حيث توزع هذه العناصر بكامل تراب الجمهورية لتوفير الجوازات في مرحلة اولى ليتم بعد ذلك تدليس الجواز المسروق بتغيير صورة صاحب جواز السفر بصورة الارهابي.

واضاف المتحدّث ان عملية التدليس وتغيير الصورة تكون بالات متطورة حيث من الصعب الكشف عن عملية التدليس اثناء عبور العنصر الارهابي عبر المعابر الحدودية الى ليبيا والتنقل بعد ذلك الى سوريا، مشيرا الى ان الارهابيين يعتمدون في عمليات تزوير الجوازات على مدى التطابق والتشابه بين الصورة الاصلية مع صورة العنصر الارهابي.

  بعد تخليها عن مهنة المحاماة : هذا الأجر الذي تتقاضاه سنية الدهماني كمنشطة وكرونيكور على قناة الحوار

وفي نفس السياق اكد ذات المصدر ان تنظيم «داعش» الارهابي يعتمد ايضا على طريقة اخرى للحصول على جوازات السفر وهي شراؤهم نظير مبالغ مالية تقدر ب 200 اورو) اي ما يعادل 750 دينارا عملة محلية) من اشخاص وعصابات الاجرامية مختصة في السرقة، مضيفا ان الارهابيين ينشرون الخلايا النائمة للقيام بهذه المهمة.

  دعوى قضائية لدى المحكمة الادارية لالغاء مرسوم اقتطاع يوم عمل

واشار نفس المصدر انه تم القبض مؤخرا على مجموعة ارهابية مختصة في سرقة الجوازات ببنعروس تتكون من 3 اشخاص تتزعمها امرأة تنتمي الى تنظيم «داعش» الارهابي. وبالإضافة الى تدليس جوازات السفر التونسية تقوم الخلايا الارهابية النائمة بتدليس جوازات السفر الاجنبية وتهريب الآلات الخاصة بتزوير وتدليس الجوازات وبطاقات تعريف وطنية.

وأكّد المتحدّث ان الوحدات الامنية تمكنت من الاطاحة بآلة تزوير جوازات بالقصرين اعتمدها الارهابي بوبكر الحكيم في تهريب عديد الارهابيين الى ليبيا، وبالإضافة الى تزوير الوثائق الرسمية من قبل الإرهابيين فإن عمليات سرقات الجوازات تتم ايضا لصالح منحرفين متورطين في جرائم وفارين من العدالة ومهربين يستغلون هويات اشخاص اخرين للمرور خلسة من الحدود البرية والبحرية.

  أول حالة وفاة بفيروس كورونا في تونس

ويذكر ان الوحدة الوطنية للأبحاث في الجرائم الارهابية التابعة للإدارة العامة للحرس الوطني تمكنت في الفترة الاخيرة من القاء القبض على 6 عناصر ارهابية تنشط في شبكة دولية مختصة في تسفير ارهابيين تابعين لتنظيم «داعش» الارهابي من تونس الى ليبيا وسوريا ليتم بعد ذلك نقلهم الى تركيا وتوفير اقامات لهم ثم تهريبهم خلسة الى اليونان اين يتم اخفاؤهم لفترات طويلة تصل الى حد 12 شهرا في مخابئ سرية تابعة لهم ثم يقع بعد ذلك تسفيرهم لتنفيذ عمليات ارهابية بعدة دول اوروبية.

الشروق

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى