free page hit counter
اخبار محلية

موقع أمريكي: غياب المحكمة الدستورية قد يدفع بالسبسي الى رفض تمرير السلطة عند نهاية ولايته وفتح الأبواب أمام الإستيلاء السلطوي على الحكم

موقع أمريكي: غياب المحكمة الدستورية قد يدفع بالسبسي الى رفض تمرير السلطة عند نهاية ولايته وفتح الأبواب أمام الإستيلاء السلطوي على الحكم

طارق عمراني – في المقال المطوّل الذي نشر تحت عنوان

Tunisia’s democracy on life support as politicians squabble 
: و الذي تحدث عن المشاكل التي تعرفها الثورة التونسية في عيدها الثامن سلًط موقع المونيتور الأمريكي الضوء على الخلاف داخل حركة نداء تونس الحزب الحاكم بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد من جهة و بين رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و نجله حافظ المدير التنفيذي للحزب حيث سعى الاخير الى ادارة البلاد من خلف الكواليس و تأليب رئيس الجمهورية لعرقلة رئيس الحكومة و الركوب على خطابات اتحاد الشغل الشعبوية وهو ما حال دون مضي الحكومة في اتخاذ اصلاحات هيكلية طالب بها صندوق النقد الدولي مقابل صرف اقساط قرض قيمتها الجملية 2.8 مليار دولار واضاف المقال أن بوادر هذه المواجهة ظهرت في ماي من سنة 2017 تاريخ انطلاق حملة مقاومة الفساد التي اعلنها يوسف الشاهد و اعتقال رجال اعمال بارزين من بينهم شفيق الجراية احد اكبر ممولي حملة نداء تونس الانتخابية و صديق شخصي للمدير التنفيذي الحزب .

وفي لقاء مع موقع المونيتور ،قالت ليلى الشناوي النائب في كتلة الإتلاف الديمقراطي الموالية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد أن الكتلة بصد وضع اللمسات الاخيرة لمشروع حزبي سيرى النور نهاية جانفي الجاري و أضافت بأن هذا الحزب هو رد فعل ضد ما اسمته ” تكتيكات السبسي” الذي اقام نظاما رئاسيا بقوة الامر الواقع بعقلية الحرس القديم التي لا يمكن أن تقبل بفكرة تقاسم السلطة حسب تعبير ليلى الشتاوي .

و أضاف موقع للمونيتور أن فشل تونس في تركيز المحكمة الدستورية من شأنه للتأثير على الوضع العام و خلق فراغ قانوني يسمح لرئيس الجمهورية بتجاوز صلاحياته فأي نقل للسلطة بعد نهاية ولايته سيكون غير دستوري وربما يفتح الباب على مصراعيه امام الإستيلاء السلطوي على السلطة كما حذرت مجموعة الازمات الدولية في تقرير نشر حديثا،و للإستفسار حول هذا للموضوع قال موقع المونيتور أنه حاول مرارا الاتصال بقيادات من حزب نداء تونس لكن عبثا…

Babnet

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى