كأس تونس: نتائج الدفعة الثانية من الدور التمهيدي الرابع

نتائج الدفعة الثانية من الدور التمهيدي الرابع لكأس تونس
ملخص سريع: دارت مساء اليوم الأحد مباريات الدفعة الثانية من الدور التمهيدي الرابع لكأس تونس لموسم 2025-2026، وشهدت عددا من اللقاءات التي امتدت إلى الوقت الإضافي، وأخرى حُسمت بركلات الجزاء الترجيحية، في مؤشر واضح على تقارب المستوى في هذه المرحلة المبكرة من المسابقة.
تتواصل منافسات كأس تونس في أدوارها التمهيدية بوتيرة عالية، حيث تكتسب هذه المرحلة أهمية مزدوجة: فهي تمنح الأندية فرصة لكتابة مسار مفاجئ في المسابقة، كما تمثل اختبارا واقعيا للجاهزية البدنية والذهنية، خاصة عندما تُدفع المباريات إلى التمديد أو ركلات الترجيح التي تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وفي ما يلي النتائج الكاملة للدفعة الثانية من مباريات الدور التمهيدي الرابع التي دارت مساء اليوم الأحد، مع الإشارة إلى اللقاءات التي انتهت بعد التمديد أو بركلات الجزاء.
نتائج الدفعة الثانية
- مستقبل نفزة – الملعب القابسي
- أولمبي الكرم – كوكب عقارب بعد التمديد
- ملعب مرناق – مستقبل حاسي عمر بعد التمديد
- هلال مساكن – اتحاد تطاوين 6-5 بركلات الجزاء
- مشعل الساحلين – مستقبل وادي الليل
- بعث بوحجلة – النجم الرادسي
- اتحاد قصور الساف – قوافل قفصة
- قصر قفصة – جبل الجلود 7-6 بركلات الجزاء
- واحة قبلي – فجر القطار
- اتحاد الشبيكة – مكارم المهدية
- سكك الحديد الصفاقسي – نجم الفحص
- نجم فريانة – جندوبة الرياضية
- وداد الحامة – ستير جرزونة 5-3 بركلات الجزاء
- منجم المتلوي – النادي القربي
- أجيم جربة – نسر جلمة
- محيط قرقنة – تقدم ساقية الداير
أبرز ملامح السهرة الكروية
اللافت في هذه الدفعة هو ارتفاع عدد اللقاءات التي احتاجت وقتا إضافيا أو ركلات ترجيح، وهو ما يعكس طبيعة مباريات الكأس: إيقاع حذر، صراع بدني قوي، وتركيز عال في لحظات الحسم. في مثل هذه الأدوار، لا يكون الفارق في الأسماء وحده كافيا، بل يصبح الانضباط التكتيكي وإدارة المجهود واختيار القرارات في الثلث الأخير عوامل فاصلة.
كما أن ركلات الجزاء الترجيحية تضع الفرق أمام اختبار ذهني مباشر: تثبيت الأعصاب، قراءة الحارس للمسدّد، واستثمار ضغط الجمهور واللحظة. لهذا تُعد نتائج من نوع 6-5 أو 7-6 رسالة واضحة بأن مستوى التنافس متقارب وأن هوامش الفوز ضيقة للغاية.
ماذا تعني هذه النتائج للمرحلة القادمة؟
عمليا، تُفرز هذه الجولة قائمة جديدة من الفرق المتأهلة التي ستواصل الحلم في الأدوار المقبلة، حيث ترتفع جودة الخصوم تدريجيا وتزداد قيمة التفاصيل: جودة التمركز الدفاعي، سرعة التحول، والنجاعة أمام المرمى. ومع تقدم الكأس، تقل المساحات وتصبح مباراة واحدة كافية لتغيير موسم كامل.
وفي الأدوار القادمة، ستصبح مسألة تدوير الرصيد البشري وإدارة الإصابات أكثر تأثيرا، خاصة للفرق التي تلعب على أكثر من جبهة. كما أن الفرق التي عبرت اليوم عبر التمديد أو ركلات الجزاء ستكون مطالبة بمراجعة جانبين: الشق البدني لتفادي الانهيار في آخر الدقائق، والشق الهجومي لقتل المباراة قبل الوصول إلى سيناريوهات الحسم.
روابط للمتابعة والمعلومة
تحليل تونيميديا
تؤكد هذه الدفعة أن كأس تونس لا تعترف بالترشيحات المسبقة في الأدوار التمهيدية. عندما تُحسم مباريات متتالية بعد التمديد أو بركلات الترجيح، فهذا يعني أن الفرق التي تملك خبرة إدارة الضغط واللعب على تفاصيل صغيرة قادرة على قلب الموازين حتى دون أفضلية فنية واضحة. وفي المقابل، الفرق التي تتأهل بصعوبة عليها أن تعتبر ذلك إنذارا مبكرا: الكأس تكافئ الواقعية، وتُعاقب التراخي، وتكشف بسرعة من يمتلك روح المنافسة حتى آخر ثانية.
أسئلة شائعة
ما معنى “بعد التمديد” في مباريات الكأس؟
يعني أن المباراة لم تُحسم في الوقت الأصلي، فتم اللجوء إلى وقت إضافي على شوطين لحسم المتأهل قبل المرور إلى ركلات الجزاء.
متى يتم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية؟
إذا انتهى الوقت الأصلي ثم الوقت الإضافي بالتعادل، يتم الاحتكام إلى ركلات الجزاء لتحديد الفريق المتأهل.
لماذا تُعتبر الأدوار التمهيدية صعبة رغم أنها مبكرة؟
لأنها تُلعب غالبا تحت ضغط الإقصاء المباشر، مع تقارب كبير في المستوى، ما يجعل التفاصيل الذهنية والبدنية حاسمة أكثر من الأسماء.
خلاصة
حملت الدفعة الثانية من الدور التمهيدي الرابع رسائل واضحة: تقارب في المستوى، مباريات تُحسم على الأعصاب، وأهمية كبيرة لإدارة اللقاء إلى آخر دقيقة. ومع اتضاح ملامح المتأهلين، ستتجه الأنظار إلى مواعيد الدور القادم وما يمكن أن يحمله من مفاجآت جديدة في مسابقة لا تعترف إلا بمن يفرض نفسه فوق الميدان.



