عاجل/ هذا ما قررته الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل

منظمات ونقابات
مؤتمر الاتحاد العام للشغل: تحديد الموعد الرسمي… ماذا ينتظر المنظمة؟
عقد المؤتمر الوطني للاتحاد أيام 25 و26 و27 مارس 2026.
وأكد البيان الختامي للاجتماع أن عقد المؤتمر يُعدّ استحقاقا تنظيميا أساسيا لا يقبل التأجيل،
مع الانطلاق في الاستعدادات اللوجستية اللازمة لإنجاحه، وترك الهيئة الإدارية مفتوحة للاجتماع عند حدوث أي طارئ.
دعوة لرصّ الصفوف داخل المنظمة
ودعا البيان النقابيين إلى رصّ الصفوف وتغليب المصلحة العليا للاتحاد،
مع التشديد على ضرورة الدفاع عن استقلالية المنظمة ودورها التاريخي في خدمة الشغالين.
ما الذي يعنيه موعد المؤتمر بالنسبة للمرحلة القادمة؟
يُنظر إلى المؤتمر الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل كأحد أهم المحطات التنظيمية داخل المنظمة،
حيث تأتي هذه الدورة في سياق حساس يتسم بتحديات اجتماعية واقتصادية متصاعدة، وضغوط سياسية متزايدة،
ما يجعل من المؤتمر موعدًا منتظرًا قد يحمل مخرجات مؤثرة على المشهد العام.
تحليل تونيميديا
تحديد موعد المؤتمر في مارس 2026 لا يبدو مجرد خطوة إدارية داخلية، بل رسالة سياسية وتنظيمية في آن واحد:
الاتحاد يريد أن يُغلق باب التأجيل والضبابية، ويتجه نحو ترتيب بيته الداخلي بوضوح.
خلال الفترة القادمة، ستتجه الأنظار إلى طبيعة التحضيرات ومسار النقاشات داخل الهياكل،
لأن انعقاد المؤتمر في موعده قد يعيد رسم ملامح التوازنات داخل المنظمة ويؤثر على طريقة تعاملها مع الملفات الوطنية الكبرى.
أبرز ما جاء في البيان الختامي
- تحديد موعد المؤتمر الوطني أيام 25 و26 و27 مارس 2026.
- اعتبار المؤتمر استحقاقا تنظيميا لا يقبل التأجيل.
- البدء في الاستعدادات اللوجستية والتحضيرية اللازمة.
- ترك الهيئة الإدارية مفتوحة للاجتماع عند أي طارئ.
- الدعوة إلى رصّ الصفوف والدفاع عن استقلالية الاتحاد.
أسئلة يطرحها الشارع النقابي قبل المؤتمر
- هل ستشهد المرحلة القادمة تغييرات تنظيمية كبرى داخل الاتحاد؟
- ما هي الملفات الاجتماعية التي ستكون في صدارة جدول الأعمال؟
- كيف سيؤثر المؤتمر على علاقة الاتحاد بالسلطة والخيارات الاقتصادية المقبلة؟
مصادر للمتابعة
لمتابعة أخبار الشأن النقابي والتطورات الوطنية يمكن الرجوع إلى مصادر موثوقة مثل:
وكالة تونس إفريقيا للأنباء
و
الموقع الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل.



