عاجل: هذا ما تقرر بخصوص الدروس غدا…

تعليق الدروس في جندوبة بسبب التقلبات الجوية
في قرار عاجل، أعلنت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية جندوبة تعليق الدروس بكامل معتمديات الولاية يوم الخميس 16 أفريل 2026، وذلك على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها الجهة، وسط تحذيرات من مخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
قرار يشمل كل المؤسسات التربوية
وأكدت السلطات الجهوية أن قرار تعليق الدروس يشمل جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، بما في ذلك المدارس الابتدائية والإعداديات والمعاهد الثانوية، إضافة إلى مراكز التكوين المهني ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار الحرص على سلامة التلاميذ والإطار التربوي.
أمطار غزيرة ومخاطر متزايدة
ويأتي هذا القرار بعد تسجيل تساقطات مطرية هامة خلال الساعات الماضية، تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية، فضلاً عن تسجيل انزلاقات أرضية في عدة مناطق نتيجة تشبع التربة بالمياه.
كما شهدت بعض الطرقات، خاصة بالمناطق الريفية، انقطاعات جزئية وكاملة، مما زاد من صعوبة التنقل ورفع من مستوى الخطر على مستعملي الطريق.
تحذيرات رسمية من الرصد الجوي
استند القرار كذلك إلى النشرات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، والتي تشير إلى إمكانية تواصل التقلبات الجوية، مع توقعات ببلوغ كميات الأمطار مستويات مرتفعة قد تصل إلى 100 مم بأقصى الشمال.
وتصنف هذه الكميات ضمن المستويات الخطرة التي قد تؤدي إلى تشكل السيول وفيضان الأودية، خاصة في المناطق المنخفضة.
حالة تأهب قصوى
وأفادت الإدارة الجهوية للحماية المدنية بجندوبة أن اللجنة الجهوية تبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع والتدخل عند الضرورة، بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية.
كما تم رفع درجة الجاهزية لمواجهة أي طارئ محتمل، خصوصًا في المناطق المصنفة ذات خطورة عالية.
دعوة للمواطنين إلى الحذر
ودعت السلطات جميع المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب المجازفة بعبور الأودية أو الطرقات المتضررة، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الحماية المدنية والتقيد بإجراءات السلامة.
تحليل تونيميديا
يعكس هذا القرار تحولا واضحًا في طريقة تعامل السلطات مع المخاطر المناخية، حيث أصبحت الأولوية تُعطى للوقاية الاستباقية بدل التدخل بعد وقوع الكارثة. تعليق الدروس، رغم تأثيره المؤقت، يُعد خطوة ضرورية لتفادي سيناريوهات خطيرة خاصة في المناطق التي تشهد هشاشة بنية تحتية أمام الأمطار الغزيرة.
كما يبرز هذا الوضع أهمية تطوير شبكات تصريف المياه وتحسين جاهزية الطرقات الريفية، في ظل تزايد الظواهر المناخية القصوى التي أصبحت تتكرر بوتيرة أعلى في تونس خلال السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضًا
أسئلة شائعة (FAQ)
هل يشمل تعليق الدروس كل المؤسسات؟
نعم، يشمل القرار جميع المؤسسات التربوية العمومية والخاصة ومراكز التكوين.
ما سبب تعليق الدروس؟
بسبب الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه ومخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
هل يمكن تمديد القرار؟
ذلك يبقى مرتبطًا بتطور الحالة الجوية خلال الساعات القادمة.


