free page hit counter

اخبار محليةالطقس

عاجل : رياح قوية مع أمطار قوية الليلة في هذه المناطق




طقس تونس: أمطار رعدية ورياح قوية وبحر هائج ليلة الخميس 22 جانفي 2026



طقس تونس يتجه نحو مزيد من التقلبات خلال ليلة الخميس 22 جانفي 2026، مع عودة الأمطار الرعدية وانخفاض درجات الحرارة واشتداد الرياح، وفق آخر معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي. هذه الوضعية الجوية قد تؤثر مباشرة على حركة التنقل والأنشطة البحرية والزراعية بعد أيام من الاضطرابات المناخية المتتالية.

ملخص سريع للتوقعات الجوية (Featured Snippet)

  • سحب كثيفة مع أمطار متفرقة ورعدية أحيانًا بالشمال ومحليًا الوسط والجنوب.
  • درجات الحرارة: بين 5 و8 درجات بالمناطق الغربية، و9 إلى 12 درجة ببقية الجهات.
  • رياح غربية قوية نسبيًا بالسواحل والجنوب.
  • البحر: شديد الاضطراب إلى هائج.

تفاصيل حالة الطقس خلال ليلة الخميس

تشير التوقعات الرسمية إلى تكوّن سحب رعدية نشطة نسبيًا خاصة فوق مناطق الشمال، مع امتداد محدود نحو الوسط والجنوب. وتُصنّف هذه الأمطار بالمؤقتة، لكنها قد تكون غزيرة محليًا في فترات قصيرة، وهو ما يرفع من احتمالات تشكّل تجمعات مائية مؤقتة في المناطق المنخفضة.

ووفق المعهد الوطني للرصد الجوي، ستسجّل درجات الحرارة انخفاضًا ملحوظًا ليلًا، لتتراوح بين 5 و8 درجات بالمناطق الغربية المرتفعة، في حين تستقر بين 9 و12 درجة ببقية الولايات الساحلية والداخلية.

الرياح والبحر: تحذيرات للبحارة

تهب الرياح من القطاع الغربي، وتكون قوية نسبيًا قرب السواحل وبالجنوب، ما سيؤدي إلى اضطراب كبير في حالة البحر. وتشير التقديرات إلى أن البحر سيكون:

  • هائجًا إلى شديد الاضطراب بالشمال.
  • مضطربًا إلى شديد الاضطراب ببقية السواحل.

وتوصي مصالح الرصد الجوي بتوخي الحذر بالنسبة للصيادين وأصحاب مراكب الصيد والنزهة البحرية، إضافة إلى مستعملي الطرقات الساحلية.

لماذا هذه التقلبات الجوية مهمة الآن؟

تأتي هذه الوضعية الجوية في سياق شتاء يُصنّف من بين الأكثر اضطرابًا خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت تونس خلال الأسابيع الماضية تتابع منخفضات جوية متوسطية تسببت في فيضانات محلية وانقطاعات مرورية في عدد من الولايات.

ويرى خبراء الطقس أن استمرار هذه التقلبات قد تكون له انعكاسات مزدوجة:

  • إيجابية على المخزون المائي والسدود والقطاع الفلاحي.
  • سلبية محتملة على البنية التحتية الضعيفة ومناطق التصريف المحدودة.

مصادر ومتابعة دولية للوضعيات المناخية المشابهة

تُتابَع مثل هذه الاضطرابات المتوسطية عن كثب من قبل مراكز الأرصاد العالمية، حيث تشير تقارير حديثة إلى تزايد حدّة الظواهر المناخية في حوض المتوسط:

تحليل تونيميديا

بعيدًا عن لغة البلاغات الرسمية، يمكن قراءة هذه التقلبات الجوية كجزء من تحوّل مناخي أعمق تشهده تونس تدريجيًا. فالتواتر المتزايد للأمطار الغزيرة في فترات قصيرة، يقابله ضعف واضح في شبكات تصريف المياه داخل المدن الكبرى، خصوصًا صفاقس وتونس الكبرى وسوسة.

كما أن تزامن الرياح القوية مع انخفاض الحرارة قد يفاقم من استهلاك الطاقة المنزلية، ويزيد الضغط على شبكات الكهرباء، خاصة في المناطق الداخلية الأقل تجهيزًا.

السيناريو المرجّح خلال الأسابيع القادمة يتمثل في:

  • تواصل تعاقب المنخفضات الجوية.
  • فترات قصيرة من الاستقرار تليها موجات اضطراب جديدة.
  • ارتفاع منسوب السدود مقابل مخاطر محلية للفيضانات الحضرية.

وهو ما يجعل من الضروري الانتقال من سياسة “رد الفعل” إلى التخطيط الاستباقي في إدارة المخاطر المناخية، سواء على مستوى البلديات أو الحماية المدنية أو البنية التحتية.


الخلاصة: ليلة الخميس لن تكون مجرد حالة طقس عابرة، بل حلقة جديدة في شتاء استثنائي يؤكد أن المناخ في تونس يدخل مرحلة أكثر تقلبًا، تتطلب يقظة رسمية ومجتمعية متواصلة.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة