free page hit counter

اخبار محلية

خريطة اليقظة تتغير مجددًا.. هذه المناطق أمام أمطار قوية ورياح تتجاوز 70 كم/س

الرصد الجوي يرفع درجة اليقظة: تونس الكبرى بالبرتقالي وتحذير من أمطار رعدية ورياح تتجاوز 70 كم/س

حيّن المعهد الوطني للرصد الجوي خريطة اليقظة الجوية في تونس مع تواصل التقلبات الجوية، محذرًا من أمطار مؤقتًا رعدية ومحليًا غزيرة قد تترافق مع تساقط البَرَد وهبّات رياح قوية تتجاوز 70 كيلومترًا في الساعة. وتشمل درجة اليقظة المرتفعة خاصة ولايات تونس الكبرى، مع متابعة دقيقة للوضع في عدد من ولايات الساحل وبقية المناطق المشمولة بالتحذيرات.

ويأتي هذا التحيين مع تطور الخلايا الرعدية وتزايد مخاطر نزول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة، وهو ما قد يؤدي إلى تجمع المياه وصعوبة حركة المرور وارتفاع منسوب بعض الأودية والمجاري المائية، خاصة بالمناطق المنخفضة والمعروفة بقابليتها للغرق.


خريطة اليقظة الجوية في تونس: ماذا يعني اللون البرتقالي؟

تشير درجة اليقظة البرتقالية إلى توقع ظواهر جوية يمكن أن تكون خطرة وتستوجب مستوى مرتفعًا من الحذر ومتابعة النشرات الرسمية، خاصة قبل التنقل أو ممارسة أنشطة في الهواء الطلق.

ووفق آخر المعطيات المنشورة مساء الخميس، شملت درجة اليقظة المرتفعة ولايات تونس الكبرى الأربع: تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس، إلى جانب متابعة مرتفعة في ولايات سوسة والمنستير والمهدية.

أما مستوى اليقظة الأصفر فقد شمل عددًا من الولايات الأخرى، بما يعني ضرورة الانتباه إلى تطور العوامل الجوية ومتابعة التحذيرات عند تشكل السحب الرعدية.

أمطار رعدية وبَرَد ورياح تتجاوز 70 كم/س

وتفيد المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي بأن الوضع الجوي يتميز بأمطار مؤقتًا رعدية ومحليًا غزيرة، مع إمكانية تساقط البَرَد في بعض المناطق.

كما يمكن أن تكون الرياح قوية أثناء مرور السحب الرعدية، مع هبّات قد تتجاوز سرعتها 70 كيلومترًا في الساعة.

  • أمطار رعدية قد تصبح غزيرة محليًا.
  • إمكانية تساقط البَرَد في مناطق محدودة.
  • رياح قوية أثناء العواصف تتجاوز 70 كم/س في شكل هبّات.
  • احتمال تجمع كميات كبيرة من المياه خلال مدة قصيرة.
  • صعوبة محتملة في حركة المرور ببعض الطرقات.
  • ارتفاع منسوب المياه بالأودية والمناطق المنخفضة.

ما المخاطر المرتبطة بالأمطار الغزيرة؟

تكمن الخطورة أساسًا في إمكانية نزول كميات مهمة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، إذ قد لا تتمكن شبكات تصريف مياه الأمطار في بعض المناطق من استيعاب الكميات المتساقطة بالسرعة المطلوبة.

وقد يؤدي ذلك إلى تشكل تجمعات للمياه بالطرقات، وارتفاع مستوى المياه ببعض الأودية والمجاري، إضافة إلى اضطرابات محتملة في حركة المرور.

كما يشير المعهد إلى إمكانية تسجيل تجاوز لطاقة بعض شبكات تصريف المياه وحدوث اضطرابات محلية في التيار الكهربائي في الحالات الأكثر حدة.

الرصد الجوي يدعو إلى الحذر أثناء التنقل

دعا المعهد الوطني للرصد الجوي إلى الاستعلام عن الوضع الجوي قبل القيام بالتنقلات وإلى توخي الحذر عند استعمال الطرقات، خاصة خلال مرور السحب الرعدية وفي المناطق التي تشهد تجمعًا للمياه.

كما يُنصح بعدم المجازفة بعبور طريق غمرته المياه أو الاقتراب من الأودية ومجاري المياه، حتى وإن بدا مستوى المياه منخفضًا، لأن ارتفاع المنسوب يمكن أن يحدث بسرعة أثناء الأمطار الرعدية القوية.

أهم الاحتياطات خلال التقلبات الجوية

  • متابعة تحيينات المعهد الوطني للرصد الجوي بصورة منتظمة.
  • تجنب التنقل غير الضروري أثناء ذروة العواصف الرعدية.
  • عدم عبور الطرقات المغمورة بالمياه.
  • الابتعاد عن الأودية والمناطق المنخفضة ومجاري المياه.
  • توخي الحذر أثناء السياقة وتخفيض السرعة.
  • تجنب النزول إلى الطوابق تحت الأرض أثناء الأمطار الغزيرة في المناطق المهددة بتجمع المياه.

تحليل تونيميديا: لماذا يجب متابعة التحيينات وليس لون الخريطة فقط؟

تكمن أهمية خريطة اليقظة في أنها أداة متحركة وليست توقعًا ثابتًا طوال اليوم. فقد تتغير درجة الإنذار من ولاية إلى أخرى تبعًا لمسار الخلايا الرعدية وكميات الأمطار المرصودة والمتوقعة.

لذلك فإن وجود ولاية في المستوى الأصفر لا يعني غياب المخاطر تمامًا، مثلما أن اللون البرتقالي لا يعني بالضرورة أن جميع مناطق الولاية ستشهد الظواهر الجوية بالقوة نفسها.

الأهم بالنسبة للمواطن هو متابعة توقيت التحيين الرسمي ونوع الظاهرة المنتظرة وموقعها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعواصف رعدية يمكن أن تتطور بسرعة وتنتج كميات مهمة من الأمطار خلال وقت قصير.

ويمكن متابعة آخر أخبار الطقس والتقلبات الجوية في تونس عبر Tunimedia، إلى جانب البلاغات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

إلى متى تتواصل اليقظة الجوية؟

تُظهر آخر خريطة يقظة منشورة من المعهد الوطني للرصد الجوي مساء الخميس 17 سبتمبر 2026 أن فترة الصلاحية تمتد إلى الجمعة 18 سبتمبر، مع قابلية المعطيات للتحيين تبعًا لتطور الوضع الجوي.

ولهذا يُنصح بالاعتماد دائمًا على آخر نسخة من الخريطة، وعدم الاكتفاء بصورة أو منشور سابق قد تكون درجة اليقظة الواردة فيه قد تغيرت لاحقًا.

أسئلة شائعة حول خريطة اليقظة الجوية

ماذا يعني اللون البرتقالي في خريطة اليقظة؟

يعني أن ظواهر جوية خطرة متوقعة وأن مستوى اليقظة المطلوب مرتفع، مع ضرورة متابعة التعليمات الرسمية وتوخي الحذر خاصة أثناء التنقل.

ما الولايات المعنية باليقظة المرتفعة؟

شملت آخر التحيينات المتداولة مساء الخميس ولايات تونس الكبرى، وهي تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس، إلى جانب سوسة والمنستير والمهدية ضمن المناطق ذات مستوى اليقظة المرتفع.

ما الظواهر الجوية المتوقعة؟

تتمثل أساسًا في أمطار رعدية ومحليًا غزيرة، مع إمكانية تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية قد تتجاوز سرعتها 70 كيلومترًا في الساعة أثناء العواصف.

هل يمكن أن تتغير خريطة اليقظة خلال الساعات المقبلة؟

نعم. يتم تحيين الخريطة وفق تطور الوضع الجوي، وقد يتم رفع أو خفض مستوى اليقظة في بعض الولايات بحسب الرصد والتوقعات الجديدة.

أين يمكن متابعة آخر تحيين رسمي؟

يمكن الاطلاع على خريطة اليقظة مباشرة عبر الموقع الرسمي للمعهد الوطني للرصد الجوي، مع متابعة البلاغات الرسمية عند تطور الحالة الجوية.


خلاصة

تستوجب خريطة اليقظة الجوية في تونس متابعة مستمرة خلال الساعات القادمة مع تواصل مخاطر الأمطار الرعدية والرياح القوية. وتبقى الوقاية وتجنب المجازفة في الطرقات والمناطق المنخفضة أهم الإجراءات خلال فترات الأمطار الغزيرة، مع الاعتماد على التحيينات الرسمية بدل المعطيات القديمة.

للمزيد من التفاصيل والأخبار الحصرية، يمكنكم زيارة موقعنا عبر الرابط التالي:
tunimedia.tn/ar

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة