تطورات جديدة في قضية طفلة الملاسين والبحث مازال متواصلًا عن المشتبه بهم

قضية طفلة الملاسين: إيقاف شخصين والبحث متواصل عن المشتبه بهم
تتواصل الأبحاث الأمنية في قضية طفلة الملاسين البالغة من العمر 15 سنة، والتي تعرّضت إلى اعتداء خطير استوجب نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. ووفق آخر المعطيات المتوفرة، تم إيقاف شخصين بشبهة عدم الإبلاغ عن الجريمة، في حين ما تزال عمليات البحث متواصلة عن المشتبه في تورطهم مباشرة في الاعتداء.
وبحسب المعطيات المنشورة حول القضية، فإن أحد الموقوفين ممرض تدخّل لإسعاف الفتاة دون الإبلاغ عن الواقعة، فيما يتعلق الإيقاف الثاني بأحد أقارب المشتبه بهم. وتبقى المسؤوليات الدقيقة لكل طرف مرتبطة بما ستكشف عنه الأبحاث والإجراءات القضائية.
البحث متواصل عن المشتبه بهم في قضية طفلة الملاسين
وأفادت معطيات نشرتها موزاييك أف أم بأن شخصين يشتبه في تورطهما مباشرة في الاعتداء تم إدراجهما في التفتيش، مع مواصلة الوحدات الأمنية عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات القضية وتحديد جميع المسؤوليات.
وبذلك، فإن ما تم تداوله بشأن إيقاف المشتبه بهم الرئيسيين في الاعتداء لا يتطابق مع آخر المعطيات المنشورة، إذ يتعلق الإيقافان المعلنان بشخصين يشتبه في عدم إبلاغهما عن الجريمة، بينما تتواصل عملية البحث عن المشتبه في تورطهم المباشر.
الأبحاث متواصلة لكشف كامل الملابسات
وكانت الأبحاث قد انطلقت إثر تعرض الطفلة إلى اعتداء بجهة الملاسين بالعاصمة، قبل نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ظروف الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية، في انتظار ما ستكشف عنه بقية الأبحاث.
ونظرا إلى أن القضية تتعلق بقاصر، تظل حماية هويتها وخصوصيتها وتجنب تداول الصور أو المعطيات الشخصية التي تسمح بالتعرّف إليها من المبادئ الأساسية في التغطية الإعلامية المسؤولة لقضايا الأطفال.
وتتيح منصة الأسرة التونسية التابعة لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن خدمات الإشعار والإحاطة، كما تخصص الرقم 192 لتقبّل الإشعارات الموجّهة إلى مندوبي حماية الطفولة والرقم 1809 للإحاطة النفسية بالأطفال.



