free page hit counter

اخبار محلية

أمطار في الجنوب التونسي والمنخفض يتحرك شرقًا.. هذه توقعات معهد الرصد

أمطار ليبيا وتأثيرها على تونس.. معهد الرصد الجوي يوضح ما ينتظرنا خلال الساعات القادمة

كشف صبحي بن أحمد، عن المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، عن تطورات الحالة الجوية في تونس بالتزامن مع الأمطار الهامة التي شهدتها مناطق ليبية، وخاصة طرابلس. وأكد أن تأثير المنخفض الجوي الموجود بين تونس وليبيا يبقى محدودًا، رغم تسجيل أمطار بالمناطق الجنوبية منذ ساعات الصباح، مشيرًا إلى أن المنخفض يتحرك تدريجيًا نحو شرق البحر الأبيض المتوسط، بما يرجح تراجع تأثيره على البلاد خلال الساعات القادمة.

وأوضح بن أحمد أن ولاية تطاوين سجلت نحو 8 مليمترات من الأمطار، فيما يُنتظر ألا تتجاوز الكميات المتوقعة بالجنوب الشرقي حوالي 15 مليمترًا خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء إلى الأربعاء 14 أكتوبر، وفق المعطيات التي قدمها.


أمطار ليبيا وتأثيرها على تونس: لماذا تبقى الكميات محدودة؟

تأتي هذه التوضيحات بعد أمطار هامة شهدتها مناطق ليبية، خاصة العاصمة طرابلس، خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن إمكانية امتداد التقلبات الجوية إلى تونس.

وبحسب بن أحمد، فإن المنخفض الجوي يتحرك تدريجيًا نحو شرق البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يفسر التراجع المنتظر في تأثيره على تونس، مع بقاء فرص نزول أمطار محدودة ببعض المناطق.

ويعني ذلك أن تسجيل أمطار هامة في ليبيا لا يستوجب بالضرورة نزول كميات مماثلة في تونس، إذ يرتبط توزيع الأمطار بموقع المنخفض ومساره والظروف الجوية المحلية.

وسبق أن تناول موقع Tunimedia في تقرير حول حركة المنخفضات الجوية وتأثيرها على تونس وشمال إفريقيا، توضيحات للخبير عامر بحبة بشأن انتقال المنخفضات في حوض البحر الأبيض المتوسط من الغرب نحو الشرق، مع اختلاف تأثيراتها من منطقة إلى أخرى.

أمطار محلية بالجنوب وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة

أما بالنسبة إلى بقية مناطق الجمهورية، فمن المتوقع أن تكون الأجواء مغيمة جزئيًا، مع تكاثف السحب أحيانًا ونزول أمطار ضعيفة ومحلية.

وتشير التوقعات التي نقلها بن أحمد إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، لتبلغ نحو 27 درجة، ثم تتراوح بين 28 و29 درجة يومي الخميس 15 والجمعة 16 أكتوبر، بالتزامن مع تحسن تدريجي في الأحوال الجوية.

وفي سياق متابعة التقلبات الجوية، كان موقع Tunimedia قد نشر تقريرًا حول كيفية قراءة توقعات الأمطار والتمييز بين السيناريوهات الجوية والتحذيرات الرسمية، موضحًا أهمية متابعة التحيينات المتتالية بدل الاعتماد على توقعات بعيدة المدى.

تحذير رسمي من رياح قوية شرق تونس وخليج قابس

وفي معطى إضافي مهم، نشر المعهد الوطني للرصد الجوي نشرة بحرية خاصة عدد 154، تتعلق برياح قوية منتظرة محليًا بشرق تونس ثم بخليج قابس.

ووفق النشرة الرسمية، تبدأ فترة الصلاحية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر على الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت العالمي، وتتواصل إلى الأربعاء 14 أكتوبر عند منتصف النهار بالتوقيت العالمي.

وتبلغ قوة الرياح الشمالية المستوى السابع على سلم بوفور، أي ما يعادل 28 إلى 33 عقدة بحرية، مع توقع تراجعها ظهر الأربعاء بخليج قابس.

وتخص هذه النشرة الظروف البحرية، ولا تعني صدور تحذير عام من أمطار غزيرة بجميع مناطق البلاد.


متى يتحسن البحر وتتراجع التقلبات الجوية؟

بحسب التوقعات التي قدمها بن أحمد، يُنتظر أن يبقى البحر مضطربًا إلى شديد الاضطراب خلال اليومين القادمين، قبل أن تبدأ سرعة الرياح في الانخفاض تدريجيًا يومي الخميس والجمعة.

ويُرتقب أن يتزامن هذا التراجع مع تحسن حالة البحر واستقرار نسبي في الأجواء، بعد ابتعاد المنخفض الجوي نحو شرق المتوسط.

وتبقى متابعة النشرات الرسمية ضرورية، خاصة بالنسبة إلى البحارة والعاملين في الأنشطة البحرية، نظرًا إلى إمكانية تغير قوة الرياح وحالة البحر بين تحيين وآخر.

ويمكن الاطلاع على آخر التنبيهات عبر الموقع الرسمي للمعهد الوطني للرصد الجوي، الذي ينشر التوقعات المحينة وخريطة اليقظة والنشرات البحرية الخاصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة