free page hit counter

رياضة

4 لاعبين بارزين يرفضون الانضمام إلى منتخب تونس





أربعة لاعبين يرفضون الانضمام للمنتخب التونسي حالياً







أربعة لاعبين يرفضون الانضمام للمنتخب التونسي حالياً

تشهد ملفات استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية للمنتخب التونسي لكرة القدم تطورات معقدة في الفترة الأخيرة، بعد أن فضّل عدد من الأسماء الشابة والبارزة مواصلة مسيرتهم الدولية مع منتخبات أخرى في الوقت الحالي، رغم الاهتمام الكبير بضمهم إلى صفوف “نسور قرطاج”.



ملفات معقدة أمام الجامعة التونسية لكرة القدم

خلال السنوات الأخيرة، كثّفت الجامعة التونسية لكرة القدم جهودها لاستقطاب لاعبين من أصول تونسية ينشطون في البطولات الأوروبية، في إطار تعزيز جودة المنتخب الوطني والاستفادة من المواهب المتكونة في مدارس كروية كبرى. غير أن بعض هذه الملفات تصطدم في كثير من الأحيان بخيارات اللاعبين الشخصية أو ارتباطاتهم الدولية السابقة.

وتشير المعطيات المتداولة حالياً إلى أن أربعة لاعبين بارزين يرفضون في الوقت الراهن فكرة الانضمام إلى المنتخب التونسي، وهو ما يجعل حسم هذه الملفات في المدى القريب أمراً بالغ الصعوبة.

أليسون سانتوس… خيار البرازيل أولاً

يُعد الجناح الشاب أليسون سانتوس، لاعب نادي نابولي الإيطالي، من أبرز المواهب التي تم تداول اسمها في سياق إمكانية تمثيل المنتخب التونسي مستقبلاً. غير أن اللاعب البرازيلي لا يبدو مستعداً حالياً لتغيير مساره الدولي.

فبحسب المعطيات المتوفرة، يفضل سانتوس مواصلة ارتباطه بالمشروع الكروي للمنتخب البرازيلي، خاصة في ظل طموحه للوصول إلى المنتخب الأول لبلاده، ما يجعل إمكانية انضمامه إلى تونس في الوقت الحالي غير مطروحة عملياً.

يوسف الشرميطي يتمسك بالبرتغال

من بين الأسماء التي كانت محل متابعة أيضاً، المهاجم يوسف الشرميطي الذي ينشط حالياً في نادي رينجرز الأسكتلندي بعد تجارب في الدوريات الأوروبية. ويُعتبر اللاعب من أبرز المهاجمين الشباب الذين لفتوا الانتباه بفضل إمكانياتهم الفنية.

لكن الشرميطي يواصل تمسكه بخياراته الدولية مع المنتخب البرتغالي، حيث يرى أن مستقبله الكروي الدولي مرتبط بالمنظومة البرتغالية التي نشأ فيها كروياً.

أيمن السليتي وهيثم حسن… خيارات دولية مختلفة

الوضع لا يختلف كثيراً بالنسبة إلى لاعب الجناح أيمن السليتي، الذي ينشط في صفوف نادي فينورد الهولندي، حيث تشير المعطيات إلى ارتباطه بالمشروع الكروي للمنتخب الهولندي، ما يجعل انتقاله لتمثيل المنتخب التونسي مسألة معقدة في المرحلة الحالية.

أما هيثم حسن، الذي تألق في عدة محطات أوروبية، فيُقال إنه يميل أكثر إلى تمثيل المنتخب المصري، وهو ما يضع الجامعة التونسية أمام تحدٍ جديد في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية.

استراتيجية تونس في استقطاب المواهب

يعتمد المنتخب التونسي منذ سنوات على مزيج من اللاعبين المحليين والمحترفين في أوروبا، وقد نجحت هذه السياسة في استقطاب عدد من الأسماء المهمة التي ساهمت في تعزيز مستوى المنتخب خلال المشاركات القارية والعالمية.

ومع ذلك، فإن المنافسة مع منتخبات كبرى مثل البرازيل والبرتغال وهولندا تجعل إقناع بعض اللاعبين بتغيير خياراتهم الدولية أمراً صعباً، خاصة عندما يكون اللاعب في بداية مسيرته ويطمح للوصول إلى أعلى مستوى مع المنتخب الذي نشأ فيه كروياً.

وتواصل الجامعة التونسية لكرة القدم متابعة ملفات عدة لاعبين من أصول تونسية في مختلف الدوريات الأوروبية، في محاولة لتعزيز خيارات المنتخب الوطني مستقبلاً، خاصة مع الاستحقاقات القادمة على الصعيدين الإفريقي والدولي.


متابعة تطورات المنتخب التونسي

تبقى مسألة اختيار اللاعبين مزدوجي الجنسية من الملفات الحساسة في كرة القدم الحديثة، حيث تتداخل الاعتبارات الرياضية مع الخيارات الشخصية والمهنية للاعبين.

ولمتابعة آخر أخبار المنتخب التونسي وتطورات كرة القدم المحلية والدولية يمكنكم زيارة قسم الرياضة على موقع تونيميديا عبر الرابط التالي:

https://www.tunimedia.tn/ar

كما يمكن الاطلاع على أخبار الكرة الإفريقية والمنتخبات عبر مواقع رياضية موثوقة مثل:
CAF Online
و
FIFA.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة