وفاة يسري الرمضاني تثير الجدل.. معز الحاج منصور يطرح فرضيات وتساؤلات بشأن ما حدث

وفاة يسري الرمضاني.. معز الحاج منصور يخرج عن صمته ويطرح تساؤلات بشأن ملابساتها
أثارت وفاة صانع المحتوى التونسي يسري الرمضاني، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد نقله من السجن إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس، موجة من التفاعلات والتساؤلات بشأن ظروف إيقافه ووضعه الصحي. وفي هذا السياق، دخل الناشط معز الحاج منصور على خط الجدل، من خلال تدوينة انتقد فيها قرار إيداع الفقيد السجن، وطالب بتوضيح ملابسات الوفاة ومراجعة أوضاع المؤسسات السجنية.
واعتبر الحاج منصور، وفق ما نُقل عن تدوينته، أن ما حدث يمثل «ظلمًا فاحشًا»، متسائلًا عن مبررات إيداع الرمضاني السجن في قضية قال إنها تتعلق بالسب والقذف، بدل محاكمته في حالة سراح. ويأتي هذا الموقف في ظل غياب توضيحات رسمية مفصلة بشأن الأسباب الطبية المباشرة للوفاة.
معز الحاج منصور يطرح فرضيات بشأن وفاة يسري الرمضاني
وتوقف الحاج منصور عند الظروف التي سبقت وفاة صانع المحتوى، معتبرًا أن غياب معلومات دقيقة بشأن حالته الصحية خلال فترة الإيقاف يطرح تساؤلات تستوجب التوضيح.
وأشار إلى احتمال تأثر الفقيد نفسيًا بظروف سلب الحرية، كما طرح تساؤلات بشأن إمكانية حصول تأخير أو تقصير في توفير الرعاية الطبية اللازمة.
غير أن هذه الاحتمالات تظل مجرد تساؤلات وليست نتائج تحقيق أو حقائق مثبتة، ولا تتوفر معطيات رسمية تؤكد وجود إهمال طبي أو تحدد علاقة سببية بين ظروف الإيقاف والوفاة.
وكان رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، قد أشار بدوره إلى وفاة الرمضاني بعد نقله من السجن إلى المستشفى، موضحًا أنه كان يعاني من عدة أمراض، وفق ما أورده في تدوينة بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
دعوة إلى مراجعة الأوضاع داخل السجون التونسية
ولم يقتصر موقف معز الحاج منصور على حادثة الوفاة، بل امتد إلى المطالبة بإصلاح المنظومة السجنية وتحسين ظروف الإقامة والتكفل الصحي بالموقوفين والمساجين.
وفي هذا الإطار، دعا رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى القيام بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات السجنية للاطلاع مباشرة على الأوضاع الصحية والإنسانية داخلها.
كما طالب بإصلاحات هيكلية وإدارية، وبفتح تحقيقات شفافة في حالات الوفاة التي تثير تساؤلات، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت ارتكابه تقصيرًا أو إهمالًا.
جدل بشأن الإيقاف والرعاية الصحية
وأعادت وفاة يسري الرمضاني إلى الواجهة النقاش بشأن اللجوء إلى الإيقاف التحفظي في القضايا المرتبطة بالنشر والتعبير، ومدى إمكانية اعتماد إجراءات بديلة متى توفرت شروطها القانونية.
كما أثار الحاج منصور مسألة الرعاية الصحية داخل السجون، مستحضرًا حالات وفاة سابقة، من بينها حالتا رجل الأعمال لزهر السطا ورجل الأعمال اللبناني علي قاسم قصب، في سياق دعوته إلى مراجعة أوضاع المؤسسات العقابية.
وتبرز هذه المواقف مطلبين أساسيين: توضيح الظروف الصحية التي سبقت وفاة الرمضاني، وضمان توفير الرعاية الطبية المناسبة للموقوفين، خاصة الذين يعانون من أمراض تستوجب متابعة منتظمة.
ما الذي نعرفه عن أسباب وفاة يسري الرمضاني؟
المعطى المتداول والمؤكد في التغطيات الإعلامية هو وفاة صانع المحتوى التونسي يوم 15 أكتوبر 2026، عقب نقله من السجن إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة.
أما السبب الطبي المباشر للوفاة، والظروف الصحية الدقيقة التي سبقت نقله إلى المستشفى، فلم تتوفر بشأنها معطيات رسمية مفصلة تسمح باستخلاص نتائج نهائية.
ولم يتسنّ كذلك التثبت من صدور نتائج تشريح طبي أو إعلان رسمي عن نتائج تحقيق يحدد وجود تقصير من عدمه.
وتبقى المطالب المطروحة حاليًا مرتبطة بكشف الملابسات وتوضيح التسلسل الزمني للتكفل الطبي بالفقيد، مع ضرورة التمييز بين الوقائع المثبتة والاتهامات أو الفرضيات المتداولة.
وفي سياق ذي صلة، سبق لموقع Tunimedia تناول اسم يسري الرمضاني ضمن تغطية سابقة لقضية المحامية منجية المناعي، تناولت تداول مقطع فيديو منسوب إليه في سياق تلك القضية.



