free page hit counter

رياضة

هذا ما ربحته الجامعة التونسية ماليًا بعد المشاركة في كأس أمم إفريقيا





كم ستربح الجامعة التونسية بعد الخروج من ثمن نهائي كأس إفريقيا؟





تعرف على “الفلوس” التي ستدخل خزينة الجامعة التونسية بعد الخروج من ثمن نهائي كأس إفريقيا

رغم الخروج المبكر للمنتخب الوطني التونسي من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا، إلا أن المشاركة القارية لم تمرّ دون مكاسب مالية مهمة.
فقد أكدت مصادر مطلعة أن الجامعة التونسية لكرة القدم ستتحصل على مبلغ يُقدّر بـ 800 ألف دولار أمريكي كعائد مباشر من مشاركتها في البطولة.

مصدر العائدات المالية

يعود هذا المبلغ إلى نظام التوزيع المالي الذي يعتمده
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم
(CAF)، والذي يضمن منحًا مالية لكل المنتخبات التي تنجح في بلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة.

ويهدف هذا النظام إلى دعم الاتحادات الوطنية ماليًا، وتحفيزها على الاستثمار في تطوير كرة القدم المحلية، حتى في حال عدم التقدم إلى المراحل النهائية.

للاطلاع على نظام الجوائز المعتمد رسميًا من الكاف يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي:
الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

تفصيل المبلغ: ماذا يشمل وماذا لا يشمل؟

من المهم التوضيح أن مبلغ 800 ألف دولار:

  • يشمل منحة المشاركة وبلوغ الدور ثمن النهائي.
  • لا يشمل أي عائدات إضافية من حقوق البث التلفزي.
  • لا يتضمن مداخيل الرعاية أو المكافآت الخاصة بالترتيب المتقدم.
  • لا يغطي بالضرورة كامل مصاريف التحضير والسفر والإقامة.

الأثر الاقتصادي على الجامعة التونسية

يمثل هذا المبلغ موردًا ماليًا مهمًا في ظل التحديات التي تواجهها الجامعة، خاصة مع:

  • ارتفاع كلفة التحضيرات والمباريات الدولية.
  • الالتزامات المالية تجاه الإطار الفني واللاعبين.
  • البرامج المستقبلية لتكوين الشبان ودعم المنتخبات.

ويرى متابعون أن حسن التصرف في هذه الموارد يبقى العامل الحاسم، خاصة في مرحلة تتطلب إعادة تقييم شاملة للمنظومة الكروية الوطنية.

مقارنة سريعة: ماذا كان يمكن أن تربح تونس لو واصلت المشوار؟

بحسب سلم الجوائز المعتمد من الكاف، فإن بلوغ أدوار أكثر تقدمًا كان سيسمح للمنتخب الوطني بالحصول على مبالغ أكبر بكثير، قد تتجاوز المليون ونصف دولار، وصولًا إلى عدة ملايين في حال التتويج أو بلوغ النهائي.

وهو ما يعيد طرح السؤال حول الكلفة الرياضية مقابل العائد المالي، وأهمية الاستثمار في الاستقرار الفني لتحقيق نتائج أفضل مستقبلًا.

خلاصة

رغم خيبة الأمل على المستوى الرياضي، تؤكد الأرقام أن المشاركة في كأس أمم إفريقيا تظل ذات جدوى اقتصادية للاتحادات الوطنية.
ويبقى الرهان الحقيقي على تحويل هذه العائدات إلى مشاريع تطوير حقيقية تعود بالنفع على الكرة التونسية على المدى المتوسط والبعيد.

المصدر والتحليل: متابعة فريق التحرير –
Tunimedia.tn


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة