free page hit counter

اخبار محلية

منير بن صالحة يحسمها في قضية حي النصر…





قضية روضة حي النصر: منير بن صالحة يعلن التزام الصمت احترامًا لسرية التحقيق








قضية روضة حي النصر: منير بن صالحة يعلن التزام الصمت احترامًا لسرية التحقيق

فقرة موجزة: أعلن الأستاذ منير بن صالحة، محامي عائلة الطفل الضحية في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية الروضة” بحي النصر، أن العائلة وفريق الدفاع قرروا الامتناع عن الإدلاء بأي تفاصيل حول سير الأبحاث لأن الملف أصبح منشورًا لدى قاضي التحقيق، مع التشديد على واجب السرية وحماية الطفل من أي توظيف إعلامي.

ماذا قال محامي العائلة؟

بحسب ما نُشر في تدوينة منسوبة للأستاذ منير بن صالحة على صفحته الرسمية، أوضح أن الملف في هذه المرحلة بات بعهدة قاضي التحقيق، وأن القانون يحدّ من تداول معطيات الأبحاث التحقيقية المنشورة، خاصة عندما يتعلق الأمر بطفل قاصر، حفاظًا على سلامته النفسية وحقه في الخصوصية. كما وجّه رسالة لوسائل الإعلام تدعو إلى احترام السرية وتجنب منطق الإثارة والسبق الصحفي. 0

ومن بين الرسائل المركزية في التدوينة (بصياغة موجزة) أن الطفل لا ينبغي أن يتحول إلى مادة خبر تُستهلك، وأن أي تواصل سيُحسم وفق ما يسمح به القانون وفي إطار المسؤولية. 1

لماذا تُعد السرية أساسية في الملفات التحقيقية؟

المرحلة التحقيقية يقودها قاضي التحقيق الذي يتولى جمع المعطيات وإجراء الأعمال اللازمة لكشف الحقيقة، وهو مسار تحكمه إجراءات وضمانات دقيقة. لذلك فإن تداول تفاصيل غير رسمية أو غير مكتملة قد يضر بسير العدالة وبحقوق الأطراف. 2

وعندما يكون الضحية طفلًا، تصبح الحساسية أكبر: حماية القاصر لا تتوقف عند الجانب القضائي فقط، بل تشمل أيضًا تجنب إعادة إنتاج الأذى نفسيًا عبر نشر معلومات قد تكشف هويته أو تفاصيل تمس كرامته، وهو ما تؤكد عليه القواعد الوطنية المنظمة لحماية الطفولة. 3

تنبيه مهني للإعلام: بين الحق في المعلومة وحقوق الطفل

عدد من الهيئات والفاعلين في الشأن العام نبهوا في مناسبات سابقة إلى خطورة نشر معطيات قد تقود إلى التعرف على هوية الأطفال في قضايا حساسة، لأن ذلك قد يخلق أثرًا دائمًا على حياة الطفل وعائلته. 4

كما يتوفر دليل مهني يحدد ضوابط التعاطي الإعلامي مع قضايا الطفل، ويركز على مبادئ احترام الكرامة والخصوصية وتجنب أي محتوى قد يضر بالقاصر أو يعرّضه للوصم. 5

ما الذي يمكن نشره بشكل مسؤول الآن؟

  • المعطيات الرسمية الصادرة عن الجهات المخولة قانونًا، دون اجتهادات تمس جوهر التحقيق.
  • التوعية بالضوابط القانونية والأخلاقية لحماية الطفل، بدل مطاردة التفاصيل.
  • تسليط الضوء على آليات الوقاية والرقابة في مؤسسات الطفولة، ضمن نقاش عام مسؤول.

مصادر للاطلاع والمتابعة

للمزيد حول الخبر المتداول وتصريحات محامي العائلة: 6

وللاطلاع على الإطار القانوني والإرشادات المهنية المرتبطة بالطفولة والتعاطي الإعلامي: 7



“`8

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة