free page hit counter

اخبار محليةالطقس

محرز الغنوشي : الأمطار ستعود بقوة بداية من هذا التوقيت والحذر واجب




الأمطار تعود بقوة في تونس فجر الغد – تحذير من محرز الغنوشي ومخاطر سيول مرتفعة


حذّر المهندس بالرصد الجوي محرز الغنوشي من عودة قوية للأمطار الرعدية في تونس بداية من فجر الغد، بعد فترة هدوء مؤقتة تشهدها بعض المناطق. وتشير التوقعات إلى تساقطات غزيرة تشمل الشمال أساسًا وقد تمتد إلى الوسط والجنوب، مع ارتفاع كبير في مخاطر السيول والفيضانات نتيجة تشبع التربة بالمياه.

محرز الغنوشي يحذّر: الأمطار ستعود بقوة فجر الغد… والحذر واجب

هدوء مؤقت يسبق موجة اضطرابات جديدة

تشهد عدة ولايات تونسية خلال الساعات الحالية استقرارًا نسبيًا في الأجواء، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن أسوأ التقلبات الجوية قد مرّ. غير أن المختصين في الأرصاد الجوية يؤكدون أن هذا الهدوء ليس سوى مرحلة انتقالية قصيرة بين موجتين من الاضطرابات.

ولا تزال بعض المناطق، خاصة الوطن القبلي وأجزاء من ولاية بنزرت، تحت تأثير زخات مطرية متفرقة، في مؤشر واضح على أن المنظومة الجوية لم تستقر بعد بشكل فعلي.

متى تعود الأمطار؟ وما هي المناطق الأكثر تضررًا؟

وفق المعطيات الجوية المحيّنة، يُنتظر أن تبدأ الموجة الجديدة من الأمطار الرعدية مع ساعات الفجر الأولى من يوم الغد، لتتواصل خلال أغلب فترات النهار، وتشمل تدريجيًا عددًا واسعًا من الجهات.

الولايات المعنية في المرحلة الأولى:

  • بنزرت
  • باجة
  • جندوبة
  • السواحل الشمالية

ثم تمتد لاحقًا إلى:

  • بقية مناطق الشمال
  • بعض ولايات الوسط
  • مناطق من الجنوب التونسي بشكل محلي

وتتسم هذه التساقطات بكونها رعدية في أغلب الفترات، وقد تكون غزيرة أحيانًا، مع إمكانية تساقط البَرَد في مناطق محدودة.

لماذا تُعد هذه الوضعية خطيرة؟

الخطر الأكبر لا يكمن فقط في كمية الأمطار المنتظرة، بل في حالة التربة التي بلغت درجة عالية من التشبع بالمياه خلال الأيام الماضية، خاصة في:

  • تونس الكبرى
  • نابل
  • بنزرت

وهو ما يعني أن أي كميات إضافية من الأمطار قد تتحول بسرعة إلى سيول جارفة أو تجمعات مائية خطيرة في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية، ما يرفع احتمال حدوث فيضانات محلية وتعطل حركة المرور وتضرر بعض البنى التحتية.

في المقابل، قد تكون قدرة امتصاص المياه أفضل نسبيًا في الشمال الغربي وبعض مناطق الوسط والجنوب، نظرًا لعدم تسجيل ذروة قصوى من التساقطات مؤخرًا.

تداعيات محتملة على الحياة اليومية

تأتي هذه التطورات الجوية في وقت تتواصل فيه التساؤلات حول إمكانية تعليق الدروس في عدد من الولايات، إضافة إلى تأثيرات محتملة على:

  • حركة النقل بين المدن
  • النشاط الاقتصادي المحلي
  • الوضع الصحي في المناطق المتضررة من الفيضانات
  • سلامة المواطنين خاصة في الأحياء الهشة والريفية

وقد دعت السلطات سابقًا إلى متابعة البلاغات الرسمية والالتزام بتعليمات السلامة، خصوصًا تجنب عبور الأودية والمناطق المغمورة بالمياه.

متى يبدأ التحسن؟

تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية تسجيل تحسن تدريجي بداية من نهار الخميس، مع فترات مشمسة واستقرار نسبي في معظم الجهات، على أن تبقى هذه التقديرات قابلة للتحديث حسب تطور الوضع الجوي.

متابعة دولية للوضع المناخي المتطرف

وتأتي هذه التقلبات ضمن موجة اضطرابات مناخية تضرب منطقة المتوسط، حيث حذّرت تقارير دولية من تزايد الظواهر الجوية القصوى في شمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وفق تقارير كل من
وكالة رويترز
و
الجزيرة
و
فرانس 24.

تحليل تونيميديا

ما تعيشه تونس اليوم لم يعد حدثًا مناخيًا عابرًا، بل مؤشر واضح على تحوّل نمط الطقس نحو مزيد من التطرف وعدم الاستقرار. فترات الجفاف الطويلة يعقبها فيض من الأمطار في زمن قياسي، وهو سيناريو يزيد من هشاشة المدن الكبرى والمناطق الساحلية التي لم تُصمَّم بنيتها التحتية لاستيعاب هذا الحجم من التصريف المائي.

اللافت أن البلاغات الرسمية غالبًا ما تركز على التحذير الآني، لكنها لا تفتح النقاش الجدي حول حلول طويلة المدى، مثل تحديث شبكات تصريف المياه، وإعادة تهيئة مجاري الأودية، ووضع خرائط دقيقة للمناطق عالية الخطورة.

بالنسبة للمواطن التونسي، لم يعد السؤال: “هل ستمطر؟” بل “هل مدينتي جاهزة لتحمّل المطر؟” وهو سؤال يزداد إلحاحًا مع كل موسم تقلبات جديد.

خلاصة سريعة (Featured Snippet)

  • عودة قوية للأمطار فجر الغد.
  • الشمال والسواحل الشمالية الأكثر تضررًا.
  • خطر مرتفع للسيول بسبب تشبع التربة.
  • تحسن تدريجي متوقع يوم الخميس.
  • دعوة إلى أقصى درجات الحذر ومتابعة البلاغات الرسمية.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة