قرار متوقع… أبو تريكة يكشف ما لم يُقل عن منتخب تونس

محمد أبو تريكة يعلّق على إقالة سامي الطرابلسي: المشكلة أعمق من المدرب
الاتحاد التونسي لكرة القدم القاضي بإنهاء مهام المدرب
سامي الطرابلسي على رأس المنتخب الوطني، وذلك عقب الخروج المبكر والمخيب من بطولة
كأس أمم إفريقيا 2025.
خروج تونسي مؤلم من ثمن النهائي
وكان المنتخب التونسي قد ودّع المسابقة القارية من الدور ثمن النهائي، إثر الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة شهدت توازنًا نسبيًا في الأداء لكنها انتهت بخيبة أمل كبيرة للجماهير التونسية التي كانت تمني النفس بلقب ثانٍ.
أبو تريكة: الإقالة متوقعة لكن السؤال الحقيقي مختلف
وخلال تحليله للمباراة في استوديوهات beIN Sports، اعتبر أبو تريكة أن قرار إقالة سامي الطرابلسي كان متوقعًا بالنظر إلى سيناريو الخروج المتكرر، لكنه شدد في المقابل على أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في “شماعة المدرب”.
وتساءل أبو تريكة قائلًا:
قرار الإقالة كان متوقعًا، لكن هل مشكلة منتخب تونس في المدرب فقط؟
تشخيص فني صريح: أزمة جودة لاعبين
وأضاف محلل قنوات “بي إن سبورت” أن تغيير المدربين لن يكون حلًا جذريًا، معتبرًا أن الإشكال الأساسي يتعلق بمستوى وجودة الجيل الحالي من اللاعبين (Quality)، وليس بالخيارات التكتيكية وحدها.
وأوضح قائلًا بلهجة حادة:
حتى لو جاء بيب غوارديولا لتدريب منتخب تونس، فلن يقدّم أفضل مما قدّمه سامي الطرابلسي. المشكلة ليست في المدرب، بل في الجودة المتوفرة داخل المجموعة.
وأكد “الماجيكو” احترامه الكبير للكرة التونسية وتاريخها القاري العريق، لكنه أشار بوضوح إلى أن المنتخب الحالي يُعد من بين أضعف الأجيال من حيث الإمكانيات الفردية والحلول الهجومية مقارنة بمراحل سابقة مثل جيل 2004.
نظرة مستقبلية قبل تصفيات المونديال
وفي ختام حديثه، دعا أبو تريكة القائمين على الرياضة في تونس إلى التعامل مع المرحلة القادمة بواقعية أكبر، خاصة مع اقتراب استكمال تصفيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون هيكليًا ويشمل التكوين والاختيارات الفنية على المدى البعيد.
أمام تونس استحقاقات قادمة مهمة، وأتمنى أن تتحسن الأمور وتعود نسور قرطاج للتحليق، ليس لتونس فقط بل لكل المنتخبات العربية.



