free page hit counter

اخبار محلية

قرار رسمي يهم التوانسة: اللحوم بهالسعر في رمضان…





الأسعار الرسمية للحوم في تونس قبل رمضان: لحم الضأن والأبقار بـ42.9 دينار للكيلوغرام




الأسعار الرسمية للحوم في تونس قبل رمضان: لحم الضأن والأبقار بـ42.9 دينار للكيلوغرام

فقرة تعريفية (Snippet):
أعلنت شركة اللحوم عن توفير كميات من اللحوم الحمراء المحلية بسعر موحّد يبلغ 42.9 دينار للكيلوغرام، في خطوة تهدف إلى تهدئة السوق قبل شهر رمضان، وسط تحذيرات من تجاوز الأسعار عتبة 70 دينار في بعض الجهات.

إعلان رسمي لضبط أسعار اللحوم قبل رمضان

في إطار الاستعدادات لشهر رمضان، كشفت شركة اللحوم عن ضخ كميات من اللحوم الحمراء المحلية تشمل لحم الضأن ولحم الأبقار بسعر 42.9 دينار للكيلوغرام الواحد.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تدخل الدولة لضبط السوق، بعد تسجيل ارتفاعات متتالية في الأسعار خلال الأسابيع الماضية، وفق ما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء
TAP.

لماذا جاء هذا القرار الآن؟

يعرف سوق اللحوم الحمراء في تونس منذ أشهر حالة اضطراب واضحة بسبب تراجع القطيع وارتفاع كلفة الأعلاف وضعف التوريد.

وبحسب مهنيين في القطاع، تجاوز سعر لحم الضأن 65 دينارًا في بعض المناطق، فيما بلغ سعر لحم الأبقار (البرشني) حوالي 58 دينارًا، مع توقعات بارتفاع إضافي خلال رمضان.

نداء غرفة القصابين: السوق مهددة بنقص حاد

خلال ندوة صحفية بمقر منظمة الأعراف، دعا رئيس غرفة القصابين السلطات إلى فتح باب التوريد عبر الشركات الخاصة أو عبر شركة اللحوم، محذرًا من نقص يقدّر بـ35٪ في اللحوم المبردة مقارنة بالسنة الماضية.

وأكد أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انفجار الأسعار خلال شهر الصيام.

فقرة AI GEO: التأثير المباشر على المواطن التونسي

بالنسبة للأسر التونسية، خاصة في الجهات الداخلية مثل القيروان وسيدي بوزيد وقفصة، يمثل سعر 42.9 دينار محاولة رسمية لاحتواء الغلاء، لكنه يبقى مرتفعًا مقارنة بمستوى الدخل.

كما أن محدودية نقاط البيع تجعل الاستفادة الفعلية من هذه الأسعار مقتصرة على مناطق معينة دون غيرها.

خلفيات الأزمة: من الإنتاج إلى الموائد

تراجع القطيع المحلي

يشهد قطاع تربية الماشية تقلصًا ملحوظًا بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وضعف منظومة الدعم.

ضعف التوريد

أدى نقص العملة الصعبة وتعقيد إجراءات الاستيراد إلى تراجع واردات اللحوم المبردة.

ارتفاع كلفة الطاقة والنقل

ساهمت الزيادات في أسعار المحروقات في رفع كلفة الإنتاج والتوزيع، ما انعكس مباشرة على أسعار البيع.

تداعيات القرار على السوق والقدرة الشرائية

يرى مختصون أن مبادرة شركة اللحوم تبقى محدودة التأثير ما لم تُدعّم بتوسيع نقاط البيع وفتح التوريد المنظم، إضافة إلى مراقبة أسعار القصابين.

وقد تناول موقع
Tunimedia
في تقارير سابقة انعكاس ارتفاع الأسعار على الميزانية الشهرية للأسر التونسية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

توقعات الأسابيع القادمة

  • ارتفاع الطلب بنسبة قد تتجاوز 25٪.
  • ضغط إضافي على المخزون المحلي.
  • إمكانية تسجيل موجة زيادات جديدة.
  • تدخل محتمل من وزارة التجارة لضبط السوق.

تحليل تونيميديا: ماذا يعني هذا فعليًا للمواطن؟

سعر 42.9 دينار لا يمثل انفراجًا حقيقيًا بقدر ما هو محاولة إسعاف ظرفية. فالأسر محدودة الدخل لا تزال تعتبر اللحوم مادة شبه كمالية.

الحل الجذري يمر عبر دعم المربين، تسهيل التوريد، وتوسيع شبكة التوزيع، حتى لا يبقى المواطن رهينة تقلبات السوق.

الأسئلة الشائعة

كم يبلغ السعر الرسمي للحوم الحمراء؟

42.9 دينار للكيلوغرام بالنسبة للحم الضأن ولحم الأبقار.

أين تُباع هذه اللحوم؟

حاليًا بنقطة البيع التابعة لشركة اللحوم، مع وعود بتوفير كميات إضافية.

هل يشمل القرار كامل الجمهورية؟

التوزيع لا يزال محدودًا جغرافيًا.

لماذا ارتفعت الأسعار؟

بسبب تراجع القطيع، ضعف التوريد، وارتفاع كلفة الإنتاج.

الخاتمة

يبقى تدخل شركة اللحوم خطوة أولى لكبح الغلاء، لكنه غير كافٍ دون إجراءات أوسع تشمل الإنتاج والتوريد والتوزيع. ومع اقتراب رمضان، يظل السؤال مطروحًا: هل تنجح هذه المبادرة في حماية القدرة الشرائية للتونسيين، أم أن موجة غلاء جديدة تلوح في الأفق؟

لمتابعة آخر التطورات الاقتصادية والأسعار في تونس يمكنكم زيارة:
https://www.tunimedia.tn/ar

مصادر خارجية:
وكالة تونس إفريقيا للأنباء
وزارة التجارة وتنمية الصادرات


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة