free page hit counter

اخبار محلية

قرار جديد يهم الفلاحين: هذا سعر زيت الزيتون اليوم




تحيين السعر المرجعي المتداول لزيت الزيتون: 10.200 دينار للكغ والسعر يبقى متحركًا

تحيين السعر المرجعي المتداول لزيت الزيتون

10.200 دينار للكيلوغرام… وآلية السعر المتحرك متواصلة

في إطار المتابعة الدورية لتقدّم موسم جني وتحويل الزيتون، وحرصًا على حماية منظومة
الإنتاج الوطنية وخاصة صغار الفلاحين، أعلنت
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري
ووزارة التجارة وتنمية الصادرات
عن مواصلة العمل بالسعر المرجعي المتحرك عند تداول زيت الزيتون البكر الممتاز
(Extra Vierge).

وأفادت الوزارتان، في بلاغ مشترك، أنه تم تحيين السعر المرجعي المعتمد حاليًا على
مستوى المعاصر (الباز) ليُضبط في حدود
10.200 دينار للكيلوغرام الواحد، باعتباره سعرًا توجيهيًا يُعتمد
كمرجع في عمليات التداول خلال هذه المرحلة من الموسم.

وأكد البلاغ أن هذا السعر المرجعي لا يُعد سعرًا ثابتًا أو ملزمًا، بل يبقى
متحركًا وقابلًا للتحيين بصفة دورية أسبوعيًا أو كلما اقتضت تطورات السوق ذلك،
سواء على المستوى الوطني أو في علاقة بتقلبات الأسعار في الأسواق الخارجية.

وتسعى السلطتان المشرفتان، من خلال اعتماد هذا السعر المرجعي المتحرك، إلى تفادي
البيع بأقل من الكلفة الحقيقية للإنتاج، والحد من الممارسات المضاربية داخل
المعاصر، إضافة إلى إرساء مناخ أكثر شفافية في تحديد الأسعار، بما يضمن توازن
السوق وحماية مختلف المتدخلين في منظومة زيت الزيتون.

موسم تحت المراقبة والمتابعة

وجددت الوزارتان التزامهما بمواكبة جميع مراحل الموسم، من الجني إلى التحويل
والتسويق، مع التأكيد على الاستعداد للتدخل عند الضرورة لتعديل السعر المرجعي،
وتعزيز التنسيق مع الهياكل المهنية، وضمان حقوق جميع الأطراف المتدخلة في
المنظومة، في إطار مقاربة تقوم على التوازن بين حماية المنتج والحفاظ على
استقرار السوق.

ومن المنتظر أن تتواصل عمليات تحيين السعر المرجعي خلال الأسابيع القادمة،
بالتوازي مع تطور نسق الإنتاج وحركية السوق، وذلك استنادًا إلى المعطيات
الميدانية ومؤشرات العرض والطلب.

تحليل تونيميديا

يعكس اعتماد سعر مرجعي متحرك توجّهًا براغماتيًا من الدولة في التعاطي مع موسم
الزيتون، بعيدًا عن منطق التسعير الجامد الذي أثبت محدوديته في مواكبة
التحولات السريعة للسوق. غير أن نجاعة هذا الخيار تبقى رهينة التطبيق الفعلي
ميدانيًا، خاصة على مستوى المعاصر، واحترامه من قبل مختلف المتدخلين، في ظل
تفاوت جهوي واضح وارتفاع متواصل في كلفة الإنتاج.

ويبقى التحدي الأساسي خلال المرحلة القادمة هو تحقيق توازن دقيق بين حماية
الفلاح، وضمان ديمومة المنظومة، والحفاظ في الوقت نفسه على القدرة التنافسية
لزيت الزيتون التونسي في الأسواق الخارجية، التي تشهد بدورها ضغوطًا قوية
وتقلبات سعرية متواصلة.

لمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية والفلاحية، زوروا موقع

Tunimedia.tn
.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة