قبيل جولة الإعادة.. استطلاعات رأي تتنبأ بالفائز برئاسة تركيا

يحق لأكثر من 64 مليون تركي التصويت

يذهب الأتراك، الأحد، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس رجب طيب أردوغان مرشح تحالف الشعب، مع زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو مرشح تحالف الأمة.

ولم تسفر الجولة الأولى التي جرت في 14 مايو الجاري، عن حصول أي من المرشحين على نسبة الحسم 50+1 في المئة، حيث حصل أردوغان عن على نسبة 49 في المئة، بينما حصل أوغلو على 45 في المئة من الأصوات.

وقبل يوم من الذهاب نحو التصويت، تبارت المؤسسات التي تقوم باستطلاعات الرأي على إعلان ما توصلت إليه بشأن نتائج جولة الإعادة.

حظوظ أردوغان

حظوظ كليجدار أوغلو

الحظوظ الأقوى

المحل السياسي التركي، هشام غوناي، يقول إنه بعد الجولة الأولى تبدو حظوظ الرئيس أردوغان هي الأقوى حيث يحتاج فقط إلى نصف نقطة في الجولة الثانية للبقاء في السلطة، أما كليجدار أوغلو فيحاول استمالة أصوات الـ5 في المئة التي صوتت لتحالف الأجداد في الجولة الأولى.

وأضاف غوناي، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن احتمال فوز أردوغان هو الأقوى بعدما أبدى المرشح الرئاسي سنان أوغان دعم أردوغان في الجولة الثانية، ولو تمكن من إقناع نسبة قليلة ممن صوتوا له ستكون كافية لفوز الرئيس الحالي، بينما يواجه كليجدار أوغلو عدة صعوبات لتأمين أصوات تحالف الأجداد بشكل كامل إضافة إلى إقناع عدد ممن عزفوا عن التصويت في الجولة للنزول والتصويت له للمحافظة على حظوظه في المنافسة.

تصويت الخارج

فاقت أعداد المصوتين بالخارج في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التركية أعدادهم في الجولة الأولى، حيث شارك مليون و895 ألفا و430 ناخبا تركيا، في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، وذلك في الممثليات الخارجية والمعابر الحدودية.

وفي الجولة الأولى التي انعقدت منتصف الشهر الجاري، أدلى مليون و839 ألفا و461 مغتربا بأصواتهم، بنسبة مشاركة بلغت (53.85%). وحصل الرئيس رجب طيب أردوغان على (57.47%) من أصوات الخارج مقابل (39.57%) لمنافسه كمال كليجدار أوغلو.

ويمثل المغتربون نحو 5 في المئة من إجمالي الناخبين، ويتجاوز عددهم 3 ملايين في 73 دولة بالعالم.

التصويت

Exit mobile version