free page hit counter

اخبار محلية

عاجل: 12 يوماً من انقطاع الماء في هذه الولايات





انقطاع الماء في تونس 12 يوماً: تفاصيل بلاغ الصوناد والمناطق المعنية


انقطاع الماء 12 يوماً في الجنوب: تفاصيل بلاغ الصوناد والمناطق المعنية

Snippet: أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عن اضطرابات قد تصل إلى انقطاع كامل للماء الصالح للشرب لمدة 12 يوماً بعدد من ولايات الجنوب الشرقي، بسبب أشغال صيانة بمحطة الزارات. القرار يهم آلاف المواطنين ويطرح تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية المائية.

بلاغ الصوناد: ما الذي يحدث فعلياً؟

في بلاغ رسمي صدر يوم 17 مارس 2026، أكدت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) انطلاق برنامج صيانة شامل يهم إحدى أهم المنشآت الحيوية في منظومة التزويد بالماء في تونس، وهي محطة تحلية مياه البحر بالزارات.

وتندرج هذه الأشغال ضمن خطة استباقية تهدف إلى تعزيز استقرار التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية وارتفاع الطلب خلال الفترات القادمة، خصوصاً مع اقتراب فصل الصيف.

وأوضحت الشركة أن هذه التدخلات التقنية لا يمكن تأجيلها، نظراً لخطورة الأعطال المحتملة في حال عدم الصيانة، وهو ما قد يؤدي إلى انقطاعات أوسع وأطول مستقبلاً.

مدة الأشغال: 12 يوماً من الاضطرابات

بحسب المعطيات الرسمية، ستنطلق المرحلة الأولى من الأشغال يوم 24 مارس 2026، لتتواصل إلى غاية 4 أفريل 2026، أي لمدة تقارب 12 يوماً.

وخلال هذه الفترة، توقعت الصوناد تسجيل نقص في الموارد المائية، مما سينجر عنه اضطراب في التزويد بالماء الصالح للشرب، قد يصل في بعض المناطق إلى انقطاع كلي حسب نسق الأشغال.

كما أكدت الشركة أن مرحلة ثانية من الأشغال ستتم لاحقاً، دون تحديد موعدها حالياً، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تواصل التأثيرات مستقبلاً.

المناطق المعنية بانقطاع الماء

تُعد محطة الزارات المصدر الأساسي لتزويد عدة مناطق في الجنوب الشرقي، ما يفسر اتساع نطاق التأثير.

ولاية قابس

  • قابس الجنوبية
  • مارث

ولاية تطاوين

  • تطاوين الشمالية
  • تطاوين الجنوبية
  • غمراسن

ولاية مدنين

  • مدنين الشمالية
  • مدنين الجنوبية
  • جرجيس
  • سيدي مخلوف

هذه المناطق ستكون الأكثر تأثراً، مع احتمال تسجيل انقطاعات متفاوتة حسب الضغط على الشبكة.

لماذا محطة الزارات مهمة جداً؟

تمثل محطة تحلية مياه البحر بالزارات إحدى الركائز الأساسية للأمن المائي في الجنوب التونسي، خاصة في ظل محدودية الموارد المائية التقليدية.

وتعتمد عدة ولايات على هذه المحطة كمصدر رئيسي، ما يجعل أي تدخل تقني فيها ينعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية.

وفق تقارير رسمية، فإن تحلية مياه البحر أصبحت خياراً استراتيجياً لتونس، خاصة مع تراجع مخزون السدود وتغير المناخ.

للاطلاع على تفاصيل إضافية حول وضع الموارد المائية في تونس يمكن زيارة موقع الصوناد الرسمي.

التداعيات المحتملة على المواطنين

يمثل انقطاع الماء الصالح للشرب تحدياً يومياً حقيقياً، خاصة في مناطق تشهد درجات حرارة مرتفعة نسبياً.

ومن أبرز التأثيرات المنتظرة:

  • صعوبات في الحياة اليومية (الطبخ، النظافة، الاستحمام)
  • ضغط إضافي على الموارد البديلة مثل الآبار والصهاريج
  • ارتفاع الطلب على المياه المعلبة
  • اضطراب في بعض الأنشطة الاقتصادية المحلية

كما يُتوقع أن تتأثر المؤسسات الصحية والسياحية بشكل متفاوت، خاصة في المدن الساحلية مثل جرجيس.

دعوة إلى ترشيد الاستهلاك

في هذا السياق، دعت الصوناد المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه خلال فترة الأشغال، مؤكدة أن حسن إدارة الموارد المتوفرة سيساهم في تقليص تأثير الانقطاعات.

وتشمل توصيات الترشيد:

  • تجنب الاستعمال المفرط للمياه
  • تخزين كميات معقولة للاستخدام الضروري
  • إصلاح التسربات المنزلية

ويمكن الاطلاع على نصائح إضافية عبر تقاريرنا السابقة حول أزمة المياه في تونس.

تحليل تونيميديا: ماذا يعني هذا للمواطن؟

هذا البلاغ يكشف بوضوح هشاشة التوازن المائي في تونس، خاصة في المناطق الجنوبية التي تعتمد بشكل شبه كلي على التحلية.

الرسالة الأهم هنا أن أي خلل تقني في منشأة واحدة قادر على التأثير على مئات الآلاف من المواطنين، وهو ما يعكس الحاجة إلى تنويع مصادر المياه وتعزيز البنية التحتية.

كما أن توقيت الأشغال، قبل فترة الصيف، قد يكون خطوة استباقية لتفادي أزمة أكبر، لكنه في المقابل يضع المواطنين أمام واقع صعب يتطلب استعداداً مبكراً.

ماذا بعد انتهاء الأشغال؟

من المنتظر أن تساهم هذه الأشغال في تحسين جودة التزويد بالماء على المدى المتوسط، وتقليص احتمالات الأعطال المفاجئة.

لكن يبقى التحدي الأكبر مرتبطاً بمدى قدرة تونس على مواكبة الطلب المتزايد على المياه، خاصة في ظل التغيرات المناخية.

السؤال المطروح اليوم: هل تكفي هذه الصيانة لضمان استقرار دائم، أم أننا أمام حلول ظرفية في انتظار إصلاحات أعمق؟

تابعوا آخر الأخبار والتحليلات على موقعنا الرسمي:
www.tunimedia.tn/ar


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة