عاجل/ هذا ما قرّره المدب بعد الهزيمة…

الترجي ينهي تعاقده مع ماهر الكنزاري
ووفق ما تداوله أكثر من مصدر إعلامي تونسي، فإن قرار إنهاء التعاقد تمّ تثبيته ببلاغ رسمي نُشر مساء الأحد 8 فيفري 2026، مع التأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات فنية هدفها إعادة التوازن للأداء وتحسين النتائج القارية والمحلية.
ويمكن متابعة آخر مستجدات الفريق عبر بوابة متابعة أخبار الترجي.
خلفيات القرار ولماذا الآن؟
مصادر قريبة من المشهد الرياضي تُرجّح أن القرار مرتبط بتذبذب مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب ضغط المنافسة في دور المجموعات قاريا، حيث باتت كل نقطة ثمينة في حسابات التأهل. كما كان الكنزاري قد تولّى تدريب الترجي في مارس الماضي خلفا للروماني لاورينتو ريجيكامب، وسط انتظارات كبيرة من جماهير “الدم والذهب”، قبل أن تتصاعد الانتقادات بسبب تراجع النسق الهجومي وعدم الاستقرار في الاختيارات.
بلاغ الترجي أكد أن الإعلان عن الجهاز الفني الجديد سيكون “في الأيام القادمة”، دون تقديم أسماء أو تفاصيل إضافية في هذه المرحلة.
ماذا يعني هذا للترجي في رابطة الأبطال؟
التغيير الفني في هذا التوقيت قد يمنح الفريق دفعة نفسية قبل المواعيد المقبلة، لكنه يطرح أيضا تحدّي “السرعة في التأقلم” مع أفكار المدرب القادم، خاصة في مباريات لا تقبل هامش خطأ كبير. وفي العادة، تركز الأجهزة الفنية الجديدة على نقطتين: استعادة الصلابة الدفاعية، ورفع النجاعة الهجومية عبر حلول مباشرة في الثلث الأخير.
- تسريع اتخاذ القرار في الثلث الهجومي لتقليل إهدار الفرص.
- تقليص المساحات بين الخطوط لتفادي المرتدات.
- رفع الجاهزية الذهنية والبدنية مع ضغط الرزنامة.
تحليل تونيميديا
قرار إنهاء التعاقد، حتى وإن جاء بعد نتيجة قارية مباشرة، لا يبدو قرار “انفعال لحظي” بقدر ما يعكس رغبة الإدارة في قطع الشك باليقين قبل الدخول في حسابات أكثر تعقيدا. في مثل هذه المحطات، عادة ما تبحث الأندية الكبرى عن مدرب قادر على تقديم “حلول سريعة” دون التضحية بهوية الفريق. العامل الحاسم لن يكون الاسم فقط، بل مدى وضوح المشروع: هل هو مدرب مؤقت لعبور المرحلة، أم بداية دورة فنية جديدة؟
مصادر موثوقة
الخلاصة
الترجي دخل رسميا مرحلة انتظار الإعلان عن جهاز فني جديد، بعد إنهاء العلاقة التعاقدية مع ماهر الكنزاري بقرار من حمدي المدّب. ويبقى السؤال الأبرز في الشارع الرياضي: هل سيكون التغيير خطوة تصحيح فوري تعيد الفريق إلى سكة النتائج، أم بداية تحوّل فني أعمق يطال أسلوب اللعب والأسماء؟
“`0

