free page hit counter

اخبار محلية

عاجل | قيادي نقابي يكشف ما خفي بخصوص استقالة الطبوبي





عاجل | قاسم عفية يكشف تفاصيل جديدة حول استقالة نور الدين الطبوبي



عاجل / بخصوص استقالة الطبوبي: قاسم عفية يفجّرها ويكشف معطيات خطيرة

أكد القيادي النقابي السابق بالاتحاد العام التونسي للشغل، قاسم عفية، اليوم الإثنين، أن استقالة الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي باتت نهائية ولا رجعة فيها، نافياً كل ما يُروّج عن إمكانية تراجعه عنها في الفترة القادمة.

وأوضح عفية، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، أن هذه الاستقالة ليست قراراً معزولاً أو لحظة انفعال، بل جاءت نتيجة مسار طويل من التوترات الداخلية والأزمات المتراكمة داخل الاتحاد العام التونسي للشغل.

علاقة الاستقالة بالإضراب العام

وبيّن القيادي النقابي السابق أن استقالة الطبوبي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالإضراب العام الذي كان من المقرر تنفيذه يوم 21 جانفي 2026، مشيراً إلى أن هذا الإضراب شكّل نقطة مفصلية في تعميق الخلافات داخل المنظمة الشغيلة.

وأضاف عفية أن الاتحاد يمتلك، حسب تعبيره، “ملفات عديدة تتعلق بالتجاوزات والفساد”، معتبراً أن طريقة التعاطي مع هذه الملفات ساهمت في تفجير الأزمة الداخلية، ودفع القيادة الحالية إلى مأزق تنظيمي غير مسبوق.

خلافات سياسية قديمة

وفي سياق متصل، تطرق قاسم عفية إلى أسباب خلافه الشخصي مع نور الدين الطبوبي، موضحاً أن جذور الخلاف تعود إلى ما اعتبره “محاولة لتطبيع العلاقة سياسياً” مع حركة النهضة، عبر التقريب بين الأمين العام الأسبق حسين العباسي ورئيس الحركة راشد الغنوشي.

واعتبر عفية أن هذه الخطوة تمت، وفق وصفه، “بتواطؤ مفضوح من أغلب أعضاء المكتب التنفيذي آنذاك”، وهو ما تسبب في تصدعات عميقة داخل الاتحاد، لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم.

استقالة رسمية منذ ديسمبر

ويُذكر أن نور الدين الطبوبي كان قد قدّم استقالته رسمياً يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، وهو ما أكده الأمين العام المساعد والناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، في تصريح سابق للإعلام.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات كبرى حول مستقبل الاتحاد العام التونسي للشغل، ودوره في المرحلة القادمة، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة