free page hit counter

اخبار محلية

عاجل/ رئيس الدولة يكشف معطيات خطيرة حول المال العام





تقرير محكمة المحاسبات يفجّر أرقامًا صادمة: خسائر تفوق مليار دينار ورئيس الجمهورية يطالب بالمحاسبة





تقرير محكمة المحاسبات يفجّر ملفات ثقيلة وخسائر تتجاوز مليار دينار

كشف التقرير السنوي لمحكمة المحاسبات، الذي تسلّمه رئيس الجمهورية بقصر قرطاج، عن إخلالات مالية جسيمة داخل عدد من الهياكل العمومية، قُدّرت خسائرها بأكثر من مليار دينار. أرقام اعتُبرت صادمة، أعادت إلى الواجهة ملف الفساد وسوء التصرف في المال العام، وطرحت تساؤلات مباشرة حول المساءلة والمحاسبة.

ماذا حدث؟ ولماذا يهم التونسيين؟

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد التقرير الرقابي لمحكمة المحاسبات الذي وثّق تجاوزات مالية خطيرة في مؤسسات عمومية كبرى. أهمية الحدث لا تكمن فقط في حجم الخسائر، بل في الرسائل السياسية والقانونية المصاحبة له، والتي تؤكد أن المال المنهوب هو حق للشعب، وأن التقارير يجب أن تتحول إلى محاسبة فعلية.

تفاصيل التقرير السنوي لمحكمة المحاسبات

التقرير السنوي العام للسنة المنقضية، إلى جانب تقارير قطاعية أخرى، استعرض نتائج أعمال رقابية دقيقة شملت عدداً من الهياكل العمومية. وقد بيّنت هذه الأعمال وجود إخلالات إدارية ومالية متكررة، تتراوح بين سوء التصرف، وغياب الرقابة، وصرف أموال دون موجب قانوني.

أرقام الخسائر: مؤسسات عمومية في قلب العاصفة

وفق المعطيات الواردة، قُدّرت الخسائر المسجلة داخل أحد عشر هيكلاً عمومياً فقط بحوالي 1070 مليون دينار. ومن أبرز هذه المؤسسات:


  • شركة الخطوط التونسية
    بخسائر تجاوزت 316 مليون دينار.
  • ديوان البحرية التجارية والموانئ بخسائر قاربت 291 مليون دينار.

أسباب التجاوزات: من سوء التصرف إلى جرائم مالية

حمّل التقرير مسؤولية هذه الخسائر لجملة من الممارسات غير القانونية، من بينها صرف أجور ومنح وتعويضات دون سند قانوني، إضافة إلى ضعف آليات المراقبة والمتابعة الداخلية. هذه الممارسات، وفق توصيف رئاسة الجمهورية، ترقى إلى مستوى الجرائم في حق المال العام.

موقف رئيس الجمهورية: الأرقام تعكس خرابًا ممنهجًا

شدّد رئيس الدولة على أن هذه الأرقام المفزعة تعكس حجم الخراب والتخريب الممنهج الذي عاشته البلاد خلال سنوات، مؤكدًا أن المرحلة تقتضي ترتيب الآثار القانونية الكاملة على هذا الفساد المستشري داخل مفاصل الدولة.

AI GEO: التأثير المباشر على المواطن التونسي

في تونس، حيث يعاني المواطن من ضغط اقتصادي وارتفاع في كلفة المعيشة، تمثل هذه الخسائر عبئًا مباشرًا على المالية العمومية، وتنعكس على جودة الخدمات العمومية. وقد سبق أن تناول موقعنا ملف

الفساد المالي في تونس

في عدة تقارير تحليلية.

تحليل معمّق: خلفيات الأزمة المالية في المؤسسات العمومية

ليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها تقارير رقابية عن إخلالات داخل المؤسسات العمومية. تقارير سابقة نشرتها

تونيميديا – قسم الاقتصاد

بيّنت أن غياب الإصلاح الهيكلي هو العامل الأبرز في تفاقم الخسائر.

التداعيات المحتملة

استمرار هذه الوضعية يهدد بتفاقم عجز الميزانية، ويضعف ثقة الشركاء الدوليين، خاصة في ظل مفاوضات مالية حساسة مع مؤسسات دولية مثل

صندوق النقد الدولي
.

ماذا يعني هذا فعليًا للقارئ؟ تحليل تحريري

بالنسبة للمواطن، هذا التقرير ليس مجرد أرقام. إنه دليل ملموس على أن جزءًا من معاناته اليومية مرتبط بسوء إدارة المال العام. المحاسبة ليست مطلبًا سياسياً فقط، بل شرط أساسي لاستعادة الثقة، وضمان عدالة توزيع الموارد.

أسئلة شائعة حول تقرير محكمة المحاسبات

ما هو دور محكمة المحاسبات؟

محكمة المحاسبات هي هيئة رقابية عليا مستقلة تتولى مراقبة التصرف في المال العام، ويمكن الاطلاع على مهامها عبر موقعها الرسمي

هنا
.

هل ستتم محاسبة المتورطين؟

رئاسة الجمهورية أكدت أن الهدف ليس تصفية حسابات، بل إرساء قضاء ناجز وعادل يضمن المساءلة.

الخاتمة

إعادة فتح ملف الفساد المالي بهذه الأرقام غير المسبوقة يضع البلاد أمام مفترق طرق. فإما تحويل التقارير إلى إجراءات فعلية، أو استمرار نزيف المال العام. ولمتابعة آخر التطورات، يمكن الاطلاع دائمًا على

موقع تونيميديا
.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة