free page hit counter

Non classéاخبار محلية

عاجل/ رئيس الدولة يسدي هذه التعليمات ويأذن بإيجاد حلول عملية في أقرب وقت





عاجل: قيس سعيّد يأمر بحلول عاجلة لإنقاذ الصناديق الاجتماعية والتغطية الصحية











عاجل

قيس سعيّد يأمر بحلول عاجلة لإنقاذ الصناديق الاجتماعية ويشدّد على حق التغطية الصحية

تونس
12 جانفي 2026
الشؤون الاجتماعية
ملف التغطية الصحية

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد ضرورة وضع تصور جديد لكل الصناديق الاجتماعية، بهدف القطع مع الخيارات السابقة التي تسببت في انخرام توازناتها المالية وأثّرت سلبًا على الخدمات المقدّمة للمواطنين، مع التشديد على الإسراع بإيجاد حلول عاجلة لضمان التغطية الصحية للمضمونين الاجتماعيين.

إعلان


تعليمات رئاسية عاجلة لتدارك الوضع

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الدولة، أمس الاثنين 12 جانفي الجاري بقصر قرطاج، وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، حيث أسدى له تعليماته بضرورة تدارك وضعية الصناديق الاجتماعية في أقرب الآجال، وخاصة وضعية الصندوق الوطني للتأمين على المرض، الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية في منظومة التغطية الصحية والاجتماعية.

وأذن رئيس الجمهورية بإيجاد حلول عاجلة تمكّن من توفير التغطية الصحية اللازمة لكل المضمونين الاجتماعيين، على اختلاف منظومات انخراطهم، في رسالة واضحة مفادها أن الخدمة الصحية ليست امتيازًا بل حقًّا يجب أن يصل إلى المواطن دون تعطيل أو تعقيدات.

إعلان


الرئيس: لا مجال للانحراف بأهداف الصناديق الاجتماعية

شدّد رئيس الجمهورية في هذا السياق على أهمية تضافر جهود كافة المتدخلين في منظومة التغطية الاجتماعية لتجاوز الإشكاليات القائمة، ووضع حد لمعاناة المواطنين، معتبرًا أن ضمان الحق في تغطية اجتماعية وصحية ترتقي إلى مستوى الانتظارات يعد من الحقوق الأساسية للإنسان.

كما اعتبر رئيس الدولة أن من غير المقبول على الإطلاق الانحراف بالأهداف التي أُحدثت من أجلها هذه الصناديق، وهو ما يعكس توجّهًا رسميًا نحو إعادة ضبط دورها وفرض حوكمة أكثر صرامة في التصرف في مواردها وخدماتها.

خلاصة سريعة:
رئيس الجمهورية قيس سعيّد دعا إلى تصور جديد لإصلاح الصناديق الاجتماعية، مع حلول عاجلة لإنقاذ الصندوق الوطني للتأمين على المرض وضمان التغطية الصحية لكل المضمونين الاجتماعيين دون استثناء.

تحليل تونيميديا

يعيد هذا التوجيه الرئاسي ملف الصناديق الاجتماعية إلى صدارة الأولويات، خصوصًا في ظل الضغط المتزايد على منظومة التأمين على المرض وتراجع جودة الخدمات في فترات متعددة. وفي حال تُرجمت هذه التعليمات إلى إجراءات عملية واضحة، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام إصلاحات عميقة تشمل طرق التمويل، مراقبة المصاريف، والحد من النزيف المالي، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وتحسين آجال التكفل والعلاج.

ويبقى التحدي الأكبر مرتبطًا بسرعة التنفيذ وقدرة الأطراف المتدخلة على التنسيق الفعلي، خاصة أن المواطن التونسي لم يعد يقبل حلولًا ظرفية قصيرة المدى، بل ينتظر إصلاحًا هيكليًا ينعكس مباشرة على جودة الدواء، المواعيد، والاستجابة في الحالات الاستعجالية.

إعلان


خاتمة

تؤكد التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية قيس سعيّد أن إصلاح الصناديق الاجتماعية لم يعد ملفًا مؤجّلًا، بل أولوية وطنية مرتبطة مباشرة بحقوق المواطنين في العلاج والتغطية الصحية. ومن المنتظر أن تكشف الأيام القادمة عن الخطوات العملية التي ستعتمدها وزارة الشؤون الاجتماعية وبقية المتدخلين لتجسيد هذا التوجه على أرض الواقع.

المصدر: نقلاً عن ما ورد في خبر منشور على “المصدر تونس” حول لقاء رئيس الجمهورية بوزير الشؤون الاجتماعية بتاريخ 12 جانفي 2026.



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة