عاجل: تقرير أمني جديد يقلب الموازين في حادثة بنزرت.. تفاصيل عن ‘الطلاق الصامت’ والسلاح المستخدم

لغز “جريمة حي القصر” بمنزل بورقيبة: هل أنهى السلاح الوظيفي حياة عون الحرس وصديقته؟
🔴 1. ملخص الأحداث (The Story so Far)
استفاقت مدينة منزل بورقيبة (ولاية بنزرت) يوم الإثنين 5 جانفي 2026، على وقع فاجعة العثور على جثتين داخل منزل بحي “القصر” (أو ما يعرف بـ Cité). الضحية الأولى عون حرس وطني (39 سنة) والضحية الثانية امرأة خمسينية، وقد وُجدا مصابين بطلقات نارية من سلاح وظيفي.
🔍 2. تفاصيل التحقيق والمعطيات الجديدة
من هم الضحايا؟
- عون الحرس (ل.م): يبلغ من العمر 39 عاماً، مطلق وأب لطفل وحيد. يعمل في سلك الحرس الوطني (شرطة المرور بالطريق السيارة).
- المرأة (الضحية الثانية): تبلغ من العمر حوالي 50 عاماً، أم لبنتين، وتعمل عوناً إدارياً بإحدى المصحات الخاصة.
لغز “الزوج في الطابق السفلي”
أكدت الأبحاث الأولية أن المُبلّغ عن الجريمة هو زوج الضحية. وتفيد المعطيات أن الزوجين كانا يعيشان حالة “طلاق صامت”، حيث تقطن الزوجة (الضحية) في الطابق العلوي، بينما يسكن الزوج في الطابق السفلي لنفس البناية، وهو ما يفسر سرعة اكتشاف الجثث بعد سماع دوي إطلاق النار.
الرسائل المسرّبة وفرضية الضغوطات
في تطور لافت، تم تداول أنباء عن وجود رسائل نصية أو مكتوبة تشير إلى تعرض عون الحرس لضغوطات نفسية وهرسلة، وصلت حد تلقيه تهديدات طالت ابنه. هذه المعطيات قد تقلب مسار التحقيق من “جريمة عاطفية” إلى قضية ذات أبعاد أخرى تتعلق بسلامة الأمنيين.
⚖️ 3. الفرضيات الأمنية المطروحة
تعمل فرقة الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة حالياً على تفكيك شيفرة مسرح الجريمة وفق مسارين:
- الفرضية الأرجح (القتل ثم الانتحار): إقدام العون على قتل المرأة ثم الانتحار بسلاحه الوظيفي، نظراً لوجود السلاح بجانبه.
- فرضية الطرف الثالث: وهي مستبعدة حالياً لكنها تظل قائمة إلى حين صدور تقرير الاختبارات البالستية (Ballistics) للتأكد من زاوية الإطلاق وعدم وجود بصمات دخيلة.
📹 سياق الجرائم في المنطقة (أرشيف)
شاهد تغطية سابقة لقضايا مشابهة هزت الرأي العام في بنزرت (للفهم السياقي):
▶️ فيديو أرشيفي: تفاصيل قضايا القتل والتحقيقات المعقدة في منزل بورقيبة


