عاجل/ بعد تونس الكبرى ونابل وسوسة: قرار رسمي بتعليق الدروس في ولاية جديدة بسبب الأمطار

تعليق الدروس بصفاقس كامل يوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 بسبب الأمطار
قرار احترازي لحماية التلاميذ والإطار التربوي
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإجراءات الاحترازية التي تلجأ إليها السلطات الجهوية عند ارتفاع مخاطر التنقل وازدياد احتمال تعطل الحركة المرورية أو تجمع المياه بعد تهاطل الأمطار الغزيرة.
ويهدف تعليق الدروس إلى ضمان سلامة التلاميذ والطلبة وكافة العاملين بالمؤسسات التربوية والتكوينية، خصوصًا في الفترات التي تعرف اضطرابات جوية متسارعة.
اجتماع بإشراف والي صفاقس وتفعيل اللجان المحلية
ووفق المعطيات المتوفرة، جاء القرار خلال اجتماع اللجنة صباح اليوم بإشراف والي صفاقس محمد الحجري، حيث تم أيضًا تفعيل اللجان المحلية ووضعها في حالة انعقاد دائم،
إلى جانب تركيز خلية يقظة تضم مختلف الأطراف المتدخلة، تحسبًا لأي طارئ قد تفرضه الظروف المناخية خلال الساعات القادمة.
دعت اللجنة الجهوية المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب المخاطر المحتملة، مع الالتزام بالتوجيهات الرسمية وعدم المجازفة في التنقل عند وجود تجمعات مياه أو صعوبات في الطرقات.
إجراءات إضافية ممكنة حسب تطور الوضعية
وأكدت اللجنة الجهوية أنها ستبقى في حالة انعقاد، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية وفق تطور الوضعية الميدانية،
خاصة إذا تواصلت التساقطات بكميات أكبر أو ظهرت نقاط سوداء جديدة قد تؤثر على السير العادي للحياة اليومية داخل ولاية صفاقس.
ما الذي يُنصح به في مثل هذه الحالات؟
- تفادي التنقل غير الضروري، خاصة في فترات ذروة الأمطار.
- الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول وتجمعات المياه.
- السياقة بحذر واحترام مسافة الأمان وتخفيف السرعة.
- متابعة البلاغات الرسمية والبيانات الجهوية الصادرة تباعًا.
روابط خارجية موثوقة للمتابعة
- المعهد الوطني للرصد الجوي (Tunisia Meteo)
- نشرات وتقارير الطقس الرسمية
- موزاييك أف أم (متابعة الأخبار العاجلة)
ملاحظة: يُنصح دائمًا بالاعتماد على البلاغات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية عند صدور تحديثات جديدة.
تحليل Tunimedia
تعليق الدروس في مثل هذه الظروف لا يُقرأ فقط كإجراء إداري، بل كرسالة واضحة بأن الوضع المناخي قد يتحول سريعًا إلى خطر حقيقي على التنقل اليومي.
وفي ولاية مثل صفاقس، حيث تشهد بعض المناطق تجمعًا سريعًا لمياه الأمطار، يصبح القرار الاحترازي أكثر أهمية لتفادي أي طارئ، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين يعتمدون على النقل المدرسي أو التنقل سيرًا على الأقدام.


