عاجل: الجامعة تكشف موعد الانفراج في أزمة الكهرباء

هل يتوقف انقطاع الكهرباء بعد انخفاض الحرارة؟ الجامعة العامة للكهرباء والغاز تجيب
لا يعني تراجع درجات الحرارة أن عمليات القطع الدوري للكهرباء ستتوقف فوراً، إذ يرتبط القرار أساساً بحجم الطلب الفعلي على الطاقة وقدرة المنظومة الكهربائية على تغطيته. وبحسب توضيحات عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز عاطف بو عبد الله، يُنتظر أن يتحسن الوضع تدريجياً كلما انخفض استعمال أجهزة التكييف وتراجع الضغط على الشبكة.
هل يتوقف قطع الكهرباء بمجرد انخفاض درجات الحرارة؟
من الممكن أن تتواصل بعض الانقطاعات لفترة مؤقتة، لأن انخفاض درجة الحرارة في الخارج لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع استهلاك الكهرباء في اللحظة نفسها. ويعتمد توقف القطع الدوري على عودة الطلب إلى مستوى يمكن للشبكة وقدرات الإنتاج المتوفرة تغطيته بأمان.
وبعبارة أوضح، فإن تحسن حالة الطقس يمثل عاملاً إيجابياً، لكنه لا يعني أن التيار الكهربائي سيعود إلى الاستقرار الكامل مباشرة، خصوصاً إذا تواصل تشغيل أجهزة التكييف والثلاجات والمعدات الكهربائية خلال فترات الذروة المسائية.
معلومات سريعة حول انقطاع الكهرباء في تونس
| السؤال | هل يتوقف القطع بمجرد انخفاض الحرارة؟ |
|---|---|
| الإجابة | ليس بالضرورة فوراً، بل بعد تراجع الاستهلاك الفعلي واستقرار الشبكة |
| السبب الرئيسي للقطع | ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترات الذروة |
| الطلب وفق التصريح | نحو 6000 ميغاوات |
| القدرة المتوفرة وفق التصريح | نحو 4400 ميغاوات |
| هدف تخفيف الأحمال | حماية توازن الشبكة وتجنب انقطاع أوسع |
| موعد الانفراج | تدريجياً مع تراجع الحرارة واستهلاك المكيفات |
ملاحظة تحريرية: أرقام الطلب والقدرة المتوفرة الواردة في هذا المقال منسوبة إلى تصريح عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز، وقد تتغير حسب وضع وحدات الإنتاج والتبادل الكهربائي وتطور الاستهلاك خلال اليوم.
لماذا قد يستمر قطع الكهرباء رغم تراجع موجة الحر؟
أكد عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز عاطف بو عبد الله أن تواصل انقطاعات التيار الكهربائي مرتبط أساساً بالارتفاع الكبير في الطلب على الطاقة خلال موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها تونس، وليس بدرجة الحرارة المسجلة في لحظة معينة فقط.
وهذا يعني أن بداية انخفاض درجات الحرارة لا تؤدي آلياً إلى إنهاء عمليات تخفيف الأحمال. فالجهات المشرفة على المنظومة الكهربائية تتابع حجم الاستهلاك الفعلي، وقد تضطر إلى مواصلة التدخل مؤقتاً عندما يبقى الطلب أعلى من الطاقة المتوفرة داخل الشبكة.
عملياً، يمكن أن تنخفض الحرارة في الخارج مساءً، بينما تظل المنازل والمكاتب والمحلات التجارية ساخنة، وهو ما يدفع المواطنين إلى مواصلة تشغيل أجهزة التكييف والتبريد لساعات إضافية.
كما أن الحرارة التي تمتصها الجدران والأسطح والأرضيات خلال النهار لا تختفي فور غروب الشمس، بل تستمر في الانتقال إلى داخل المباني، وهو ما يجعل الإحساس بالحرارة متواصلاً حتى في ساعات الليل.
لذلك قد يتأخر تراجع استهلاك الكهرباء مقارنة بتراجع درجات الحرارة المسجلة في الهواء الطلق، خاصة في الأحياء المكتظة والمباني التي لا تتوفر فيها عوازل حرارية جيدة.
6000 ميغاوات من الطلب مقابل 4400 ميغاوات من القدرة المتوفرة
أوضح عاطف بو عبد الله أن الطلب على الكهرباء بلغ، خلال فترة الضغط القصوى، حوالي 6000 ميغاوات، في حين قدرت القدرة المتوفرة بنحو 4400 ميغاوات.
وبالاستناد إلى هذه الأرقام، يصل الفارق النظري بين الطلب والقدرة المتوفرة إلى نحو 1600 ميغاوات. ويعد هذا الفارق كبيراً بالنسبة إلى شبكة كهربائية مطالبة بالمحافظة في كل لحظة على التوازن بين كمية الطاقة التي يتم إنتاجها أو استيرادها والكمية التي يستهلكها المشتركون.
ولا يمكن تخزين معظم الكهرباء المتداولة داخل الشبكة التقليدية بكميات تكفي لتغطية ذروة وطنية مفاجئة. لذلك يجب أن يتطابق الإنتاج والتوريد مع الاستهلاك بصورة شبه فورية، وإلا تعرضت المنظومة إلى اضطرابات في التردد والجهد الكهربائي.
لماذا يمثل الفارق بين الإنتاج والاستهلاك مشكلة؟
عندما يرتفع الطلب بسرعة ولا تتوفر وحدات إنتاج أو قدرات توريد إضافية لتغطيته، تصبح الشبكة أمام ضغط متزايد. وفي هذه الحالة قد تلجأ الجهة المسؤولة عن تشغيل المنظومة إلى تقليص الاستهلاك بصورة منظمة عبر تخفيف الأحمال.
وينفذ هذا الإجراء عادة من خلال فصل التيار مؤقتاً عن مجموعات من الخطوط أو المناطق، ثم إعادة التزويد بها والانتقال إلى مناطق أخرى بحسب تطور الاستهلاك وحالة الشبكة.
وتظل الأرقام المتعلقة بالقدرة المتوفرة قابلة للتغير من ساعة إلى أخرى، نظراً إلى دخول بعض وحدات الإنتاج أو خروجها، ومستوى الطاقة المتبادلة مع البلدان المجاورة، إضافة إلى الظروف الفنية لشبكات النقل والتوزيع.
لماذا تتواصل انقطاعات الكهرباء ليلاً رغم انخفاض الحرارة؟
يعد تواصل الانقطاعات خلال المساء أو الليل من أكثر النقاط التي أثارت تساؤلات المواطنين، خاصة عندما تصبح درجات الحرارة أقل من المستويات المسجلة ظهراً.
لكن انخفاض الحرارة الخارجية لا يعني بالضرورة انتهاء الحاجة إلى التكييف مباشرة. فالجدران والأسطح والأرضيات تخزن الحرارة خلال ساعات النهار، ثم تواصل إطلاقها داخل المباني بعد غروب الشمس، خصوصاً في المنازل ضعيفة العزل الحراري.
كما تعود نسبة كبيرة من المواطنين إلى منازلهم في الفترة المسائية، فيتم تشغيل المكيفات والثلاجات والأفران الكهربائية والغسالات وسخانات المياه وأجهزة التلفزيون والحواسيب في وقت متقارب.
ويمكن أن يؤدي اجتماع هذه الاستعمالات إلى تكوين ذروة استهلاك مسائية، حتى بعد تراجع حرارة الطقس، وهو ما يفسر إمكانية تواصل عمليات القطع الدوري خلال الليل.
تأثير الحرارة داخل المنازل يستمر لساعات
تختلف درجة الحرارة داخل المنزل عن الحرارة المعلنة في نشرات الطقس. فقد تصبح الأجواء الخارجية أقل حرارة، بينما تظل الغرف محتفظة بالسخونة بسبب تعرض المبنى للشمس طوال النهار.
لذلك يستمر تشغيل أجهزة التكييف خلال الليل، وأحياناً بطاقة مرتفعة، إلى أن تصل درجة حرارة المنزل إلى مستوى مريح. وكلما زاد عدد الأجهزة التي تعمل في الوقت نفسه، ارتفع الضغط على شبكة التوزيع وعلى المنظومة الوطنية بصورة عامة.
هل توجد ساعة ثابتة لانتهاء الضغط على الشبكة؟
لا توجد ساعة واحدة ثابتة يمكن اعتمادها يومياً، لأن مستوى الطلب يتغير بحسب درجة الحرارة والرطوبة وسلوك المستهلكين وطبيعة النشاط الاقتصادي وعدد وحدات الإنتاج المتاحة.
قد يتراجع الاستهلاك سريعاً في بعض الأيام، بينما يظل مرتفعاً إلى وقت متأخر في أيام أخرى. ولهذا ترتبط قرارات القطع الدوري بالحالة الفعلية للشبكة وليس بالتوقيت وحده.
ما معنى تخفيف الأحمال ولماذا تلجأ إليه منظومة الكهرباء؟
تخفيف الأحمال هو إجراء فني واستثنائي يهدف إلى تقليص كمية الكهرباء المطلوبة من الشبكة عندما تصبح أعلى من القدرة المتوفرة لتغطيتها.
ويتم ذلك عبر قطع التيار مؤقتاً عن بعض الخطوط للحفاظ على توازن بقية المنظومة ومنع توسع الاضطراب إلى مناطق أكبر.
ووفق توضيحات ممثل الجامعة العامة للكهرباء والغاز، فإن عمليات القطع ليست عشوائية في هدفها، بل تأتي لتجنب وضع أخطر قد يتمثل في فقدان توازن الشبكة وحدوث انقطاع أوسع نطاقاً.
ومع ذلك، فإن وصف الإجراء بأنه منظم من الناحية الفنية لا يلغي الصعوبات التي يواجهها المواطنون، ولا يمنع المطالبة بتحسين الإعلام المسبق، وتوضيح المناطق والتوقيتات، والعمل على توزيع الانقطاعات بأكبر قدر ممكن من العدالة.
ماذا قد يحدث في حال عدم خفض الاستهلاك؟
عندما يصبح الطلب أعلى بكثير من القدرة المتاحة، يمكن أن ينخفض تردد الشبكة عن المستوى المطلوب. وإذا لم يتم تدارك الوضع بسرعة، قد تخرج وحدات إنتاج أو أجزاء من الشبكة عن الخدمة بصورة آلية لحماية تجهيزاتها.
وقد يتسبب ذلك في توسع رقعة الانقطاع وصعوبة إعادة الشبكة إلى وضعها الطبيعي، لأن إرجاع التيار إلى عدد كبير من المناطق في الوقت نفسه يخلق بدوره ارتفاعاً مفاجئاً في الطلب.
لهذا يتم تفضيل القطع المحدود والمتناوب، رغم تأثيره المباشر على السكان والمؤسسات، على خطر انقطاع عام وغير متحكم فيه قد يستغرق إصلاحه وإعادة التزويد بعده وقتاً أطول.
هل عمليات قطع الكهرباء عشوائية؟
من الناحية التقنية، يفترض أن تستند عمليات تخفيف الأحمال إلى حاجيات الشبكة وقدرة خطوط التوزيع وأولوية المحافظة على المرافق الحيوية.
لكن المواطن قد يشعر بأنها عشوائية عندما ينقطع التيار دون توقيت واضح، أو عندما تتكرر الانقطاعات في منطقة أكثر من غيرها، أو عندما تعود الكهرباء قبل الموعد المعلن ثم تنقطع مرة أخرى.
كما أن بعض الأحياء قد لا يشملها القطع لأنها مرتبطة بخط كهربائي يغذي مستشفى أو محطة مياه أو منشأة حساسة يصعب فصلها.
ويمكن قراءة المزيد في مقال تونيميديا:
لماذا لا تنقطع الكهرباء عن بعض الأحياء؟
وقد تتغير القائمات المعلنة في آخر لحظة لأن عملية القطع ترتبط بالحاجة الفعلية إلى خفض الاستهلاك. فإذا تحسن وضع الشبكة، يمكن إعادة التيار قبل الموعد المتوقع، وإذا ارتفع الضغط بصورة مفاجئة، قد تتم إضافة خطوط أخرى إلى برنامج التخفيف.
متى يبدأ الانفراج وتتوقف الانقطاعات؟
أشار عاطف بو عبد الله إلى أن تراجع درجات الحرارة من شأنه أن يساعد على تحسن الوضع تدريجياً خلال الأيام القادمة، لأن انخفاض الحرارة يؤدي عادة إلى تراجع استعمال أجهزة التكييف.
وتعد أجهزة التكييف من أبرز مصادر الضغط على الشبكة خلال فصل الصيف، خاصة عندما تعمل آلاف الأجهزة في التوقيت نفسه خلال ساعات الذروة.
غير أن كلمة «تدريجياً» مهمة في هذا السياق. فلا ينتظر بالضرورة أن تتوقف جميع الانقطاعات بمجرد انخفاض الحرارة بدرجة أو درجتين.
بل يجب أن يتراجع الطلب إلى مستوى يمكن تغطيته بالقدرة المتوفرة، مع وجود هامش أمان يسمح بمواجهة أي عطب أو ارتفاع مفاجئ في الاستهلاك.
ثلاثة شروط تساعد على انتهاء القطع الدوري
يرتبط انتهاء عمليات تخفيف الأحمال أساساً بتراجع الاستهلاك الوطني، واستقرار وحدات الإنتاج وشبكات النقل، وتوفر مستوى كاف من الكهرباء المحلية أو المستوردة لتغطية الطلب.
لذلك قد يتحسن الوضع في منطقة أو خلال فترة زمنية معينة، ثم يعود الضغط مؤقتاً إذا ارتفعت درجات الحرارة أو تعطلت إحدى وحدات الإنتاج أو انخفضت كميات الطاقة المتاحة للتبادل.
وينبغي متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن
الشركة التونسية للكهرباء والغاز
وصفحاتها الرسمية، لأن وضع المنظومة قد يتغير خلال اليوم.
تحليل تونيميديا: ماذا يعني هذا للمواطن التونسي؟
تعني التوضيحات الجديدة أن المواطن لا يجب أن يربط انتهاء القطع فقط بانخفاض رقم الحرارة الظاهر في تطبيق الطقس. المؤشر الحاسم هو تراجع الاستهلاك الإجمالي وعودة التوازن بين ما تطلبه البلاد من كهرباء وما تستطيع المنظومة توفيره في اللحظة نفسها.
وعلى المدى القصير، قد تستمر الانقطاعات المتقطعة خلال فترات الذروة حتى مع بداية اعتدال الطقس، لكن حدتها ومدتها يفترض أن تتراجعا إذا انخفض تشغيل المكيفات ولم تحدث أعطاب جديدة.
وعلى المدى المتوسط، تكشف الأزمة أن الاعتماد على حلول ظرفية خلال موجات الحر لم يعد كافياً. فتونس تحتاج إلى تسريع الاستثمارات في وحدات الإنتاج والطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء وتجديد شبكات النقل والتوزيع.
كما تحتاج البلاد إلى تحسين النجاعة الطاقية للمباني، وتشجيع استعمال أجهزة أقل استهلاكاً للكهرباء، وتحسين العزل الحراري في المنازل والمؤسسات.
ويحتاج المواطن كذلك إلى معلومات أكثر دقة وفي وقت مبكر. فالإعلان عن نطاق زمني واسع للقطع دون تحديد المدة المتوقعة لكل منطقة يربك الأسر وأصحاب المحلات والمؤسسات.
ويزداد تأثير الانقطاعات بالنسبة إلى من يعتمدون على الكهرباء لحفظ الأدوية أو المواد الغذائية أو تشغيل المعدات المهنية أو الأجهزة الطبية.
ولا ينبغي تحميل المواطن وحده مسؤولية الأزمة عبر مطالبته بتقليص الاستهلاك، رغم أهمية ترشيده. المطلوب أيضاً معالجة العجز الهيكلي في الإنتاج، وتوفير الاستثمارات، وتحسين الصيانة، وتطوير وسائل توقع الطلب وإدارة الذروة.
الخلاصة أن انخفاض الحرارة يمثل بداية محتملة للانفراج، لكنه ليس ضماناً فورياً لانتهاء القطع. وستظل استمرارية التيار مرتبطة بمدى سرعة تراجع الطلب واستقرار قدرات الإنتاج والتوريد.
كيف يتصرف المواطن خلال فترة الانقطاعات؟
يمكن اتخاذ عدد من الاحتياطات البسيطة للحد من الأضرار، خاصة عندما تكون الانقطاعات محتملة خلال ساعات الذروة:
- شحن الهواتف والبطاريات الاحتياطية قبل فترة الذروة المتوقعة.
- تجنب تشغيل عدة أجهزة كهربائية قوية في الوقت نفسه بعد عودة التيار.
- فصل الأجهزة الحساسة مثل التلفزيون والحاسوب عند انقطاع الكهرباء.
- إبقاء أبواب الثلاجة والمجمد مغلقة قدر الإمكان للمحافظة على البرودة.
- اتخاذ احتياطات خاصة للأدوية التي تحتاج إلى تبريد.
- عدم استعمال المصاعد عند توقع انقطاع الكهرباء.
- التحقق من البلاغات الرسمية وعدم الاعتماد على القائمات القديمة المتداولة.
ماذا نفعل عند عودة الكهرباء؟
يفضل الانتظار بضع دقائق قبل تشغيل المكيف والفرن والغسالة وبقية الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع.
فإذا أعاد جميع سكان المنطقة تشغيل أجهزتهم في اللحظة نفسها، يمكن أن تحدث ذروة محلية جديدة تؤدي إلى اضطراب الشبكة أو فصل بعض تجهيزات الحماية.
اقرأ أيضاً حول أزمة الكهرباء في تونس
الأسئلة الشائعة حول تواصل انقطاع الكهرباء
هل يتوقف قطع الكهرباء فور انخفاض درجات الحرارة؟
ليس بالضرورة. يجب أن يتراجع الاستهلاك الفعلي للكهرباء وتستعيد الشبكة توازنها، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت بعد بداية انخفاض الحرارة.
لماذا تنقطع الكهرباء ليلاً رغم أن الطقس أصبح أقل حرارة؟
لأن المباني تظل محتفظة بالحرارة ويستمر تشغيل المكيفات، إضافة إلى استعمال عدد كبير من الأجهزة المنزلية خلال الفترة المسائية.
ما المقصود بتخفيف الأحمال؟
هو قطع مؤقت ومتناوب للكهرباء عن بعض الخطوط لتقليص الطلب والمحافظة على توازن الشبكة عندما يتجاوز الاستهلاك القدرة المتوفرة.
هل القطع الدوري يمنع انهيار الشبكة الكهربائية؟
يهدف تخفيف الأحمال إلى تقليص خطر فقدان توازن الشبكة وحدوث انقطاع أوسع، لكنه يظل إجراء استثنائياً يحتاج إلى إدارة وإعلام واضحين.
متى يتوقع تحسن وضع الكهرباء في تونس؟
يتوقع تحسن الوضع تدريجياً مع تراجع درجات الحرارة وانخفاض استعمال المكيفات، شريطة استقرار وحدات الإنتاج وعدم حدوث أعطاب إضافية.
هل أرقام 6000 و4400 ميغاوات ثابتة؟
لا، هذه أرقام وردت في تصريح حول فترة ضغط محددة، ويمكن أن تتغير القدرة المتوفرة والطلب على مدار اليوم بحسب الإنتاج والتوريد والاستهلاك.



