سمير الوافي يكشف ما لا يُقال عن مسلسلات رمضان… التفاصيل تثير الجدل

سمير الوافي “يفرّك الرمّانة”: هذا رأيه في الخطيفة وأكسيدون والدراما الرمضانية
في تدوينة أثارت جدلاً واسعًا، قدّم الإعلامي سمير الوافي قراءة نقدية للمشهد التلفزي الرمضاني، معتبرًا أن الدراما التونسية هذا الموسم تفوّقت جماهيريًا على الكوميديا، ومهاجمًا بشدة وكالات قياس نسب المشاهدة.
الدراما تتفوّق… والتفاعل الشعبي هو الحكم
أكّد سمير الوافي أن النجاح الحقيقي لأي عمل رمضاني لا يُقاس بالأرقام المعلنة، بل بحجم التفاعل داخل البيوت والمقاهي وعلى منصّات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن هذا الحضور الشعبي الواسع هو المقياس الواقعي لمدى تأثير الأعمال الدرامية.
وأضاف أن بعض وكالات سبر الآراء تعتمد أساليب “عشوائية ومشبوهة”، ولا تعكس حقيقة ما يعيشه الشارع التونسي، مشيرًا إلى أن النقاشات اليومية حول المسلسلات أصبحت جزءًا من الروتين الرمضاني لدى آلاف العائلات.
إنصاف “الخطيفة” وانطلاقة قوية لـ“أكسيدون”
ودافع الوافي بقوة عن مسلسل “الخطيفة”، مؤكّدًا أن العمل لم يخيّب آمال متابعيه، وبقي حديث الناس منذ الحلقات الأولى، بل تحوّلت شخصياته إلى جزء من الحياة اليومية للمشاهدين.
واعتبر أن وضع المسلسل في مراتب متوسّطة من قبل بعض مؤسسات قياس المشاهدة يُمثّل “تلاعبًا بالحقيقة وعبثًا باختيارات الجمهور”.
وفي السياق نفسه، أشاد بمسلسل “أكسيدون”، معتبرًا أن نجاحه الجماهيري فرض نفسه تلقائيًا دون حاجة لأي تضخيم رقمي، مضيفًا أن هذا التفوّق لا يلغي في الوقت ذاته نجاح بقية الأعمال المنافسة التي جذبت جمهورًا واسعًا.
“غيبوبة”… عمل جدي يكسب الرهان
أما مسلسل “غيبوبة”، فقد وصفه الوافي بـ“العمل الكبير والجدي”، مشيرًا إلى أنه استطاع افتكاك جمهور عريض رغم محدودية تجربة القناة المنتجة في الدراما الرمضانية.
وأثنى على جودة الإخراج والسيناريو المشوّق، معتبرًا أن القصة شدّت المشاهدين منذ البداية وجعلتهم أسرى تطوراتها حلقة بعد أخرى.
دعوة صريحة لحماية الاستثمار الفني
واختتم الوافي موقفه بدعوة واضحة لحماية المبدعين التونسيين من “عبث” وكالات سبر الآراء، مؤكّدًا أن الفنانين يعملون في ظروف صعبة، وأن الاستثمار التلفزي أصبح مخاطرة حقيقية في ظل هذا المناخ.
ما تفعله هذه الوكالات هو جريمة في حق عرق وجهد المبدعين، ويجب ردعها لوضع حدّ لهذا العبث، إنصافًا لمن يجتهد ويستثمر في الفن التونسي.



