رحيل مفاجئ يربك حسابات النادي الإفريقي

رحيل مفاجئ يهزّ الإطار الفني للنادي الإفريقي قبل انطلاق الموسم الجديد
غادر المدرب المساعد أحمد الطويهري الإطار الفني للنادي الإفريقي قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة تأتي بعد اتفاقه على الالتحاق بفوزي البنزرتي في نادي الاتحاد الليبي. ويضع هذا الرحيل بطل الموسم الماضي أمام ضرورة إعادة ترتيب جهازه الفني قبل أولى مبارياته الرسمية.
ويأتي هذا التطور في مرحلة دقيقة من تحضيرات النادي الإفريقي، الذي يستعد للدخول في موسم جديد بطموحات كبيرة، وسط رغبة في الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج التي حققها خلال الموسم المنقضي.
أحمد الطويهري يغادر النادي الإفريقي
وتتمثل أبرز المستجدات في رحيل المدرب المساعد أحمد الطويهري عن الجهاز الفني للنادي الإفريقي، بعدما كان أحد الأسماء الحاضرة ضمن الطاقم الذي أشرف على الفريق خلال الموسم الماضي.
وبحسب المعطيات المتداولة حول الملف، جاء رحيل الطويهري إثر اتفاق يقضي بالتحاقه بالإطار الفني لنادي الاتحاد الليبي، الذي يقوده المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي.
ومن المنتظر أن ينضم الطويهري إلى الجهاز الفني الجديد إلى جانب محلل الأداء أيمن عبودة، في إطار إعادة تشكيل الطاقم العامل مع البنزرتي في تجربته مع الفريق الليبي.
فوزي البنزرتي وراء الوجهة الجديدة
ترتبط الخطوة الجديدة بالتنسيق بين فوزي البنزرتي وأحمد الطويهري، في ظل معرفة المدرب التونسي بإمكانات الأخير ورغبته في الاستعانة بعناصر فنية يثق في قدرتها على تطبيق خياراته خلال المرحلة المقبلة.
ويُعرف البنزرتي باعتماده على أجهزة فنية منسجمة معه في تجاربه التدريبية، خاصة في المحطات التي تتطلب نتائج سريعة واستعداداً مكثفاً للمنافسات المحلية والقارية.
أما بالنسبة إلى النادي الإفريقي، فإن توقيت الرحيل يفرض التعامل سريعاً مع الفراغ الذي تركه الطويهري، خاصة أن التحضيرات للموسم الجديد دخلت مراحلها الأخيرة.
توقيت حساس قبل بداية الموسم
تزداد أهمية هذا التطور بالنظر إلى توقيته، إذ يستعد النادي الإفريقي لافتتاح موسمه الجديد بمواجهة نجم المتلوي يوم 23 أوت، ما يجعل هامش الوقت المتاح لإعادة ترتيب الجهاز الفني محدوداً.
وسيكون المطلوب من إدارة الفريق والإطار الفني ضمان استمرار نسق العمل دون تأثير كبير على البرنامج التحضيري، مع تحديد الصيغة التي سيتم اعتمادها لتعويض رحيل المدرب المساعد.
ويكتسب الاستقرار الفني أهمية إضافية بالنسبة إلى فريق يدخل الموسم بطموحات مرتفعة، بعدما رفع سقف انتظارات جماهيره خلال الموسم الماضي.
دور مهم للطويهري داخل الجهاز الفني
لم يكن أحمد الطويهري بعيداً عن التفاصيل الفنية اليومية للفريق، إذ كان جزءاً من الجهاز المسؤول عن التحضير للمباريات ومتابعة الجوانب التكتيكية والفنية خلال الموسم.
ولهذا فإن رحيله في هذه المرحلة لا يُقاس فقط بخروج اسم من قائمة الطاقم الفني، بل بضرورة إعادة توزيع عدد من المهام داخل الجهاز وضمان استمرار العمل بنفس النسق قبل بداية المنافسات الرسمية.
ويبقى مدى تأثير هذه الخطوة مرتبطاً بسرعة تعويضها والطريقة التي سيدير بها النادي المرحلة الانتقالية، خصوصاً أن تغيير أحد أفراد الطاقم لا يعني بالضرورة حدوث تغيير في التوجه الفني العام للفريق.
الإفريقي والاتحاد الليبي.. ملفات متقاطعة هذا الصيف
وتأتي مغادرة الطويهري في فترة شهدت تقاطعاً لافتاً بين ملفات النادي الإفريقي والاتحاد الليبي، سواء على مستوى الإطارات الفنية أو بعض تحركات سوق الانتقالات.
وكان اسم حمزة بن عبده من بين الأسماء التي ارتبطت بتحركات الميركاتو بين الجانبين، في وقت شهدت فيه الفترة نفسها ملفات أخرى مرتبطة بالانتقالات والتعاقدات.
ومع التحاق الطويهري بالطاقم العامل مع فوزي البنزرتي، يزداد حضور الأسماء التونسية داخل المشروع الفني للاتحاد الليبي، في مقابل حاجة الإفريقي إلى الحفاظ على توازن جهازه قبل دخول المنافسة.
تحليل تونيميديا
يتمثل التحدي الحقيقي أمام النادي الإفريقي في توقيت رحيل أحمد الطويهري أكثر من الرحيل في حد ذاته. تغيير أحد العناصر المهمة في الجهاز الفني قبل أيام من الدخول في المنافسات الرسمية قد يفرض تعديلات سريعة على توزيع الأدوار وطريقة العمل اليومية.
في المقابل، يمتلك الفريق فرصة لاحتواء تأثير المغادرة إذا تم حسم البديل سريعاً والمحافظة على استمرارية البرنامج الفني دون تغييرات جذرية. فالاستقرار في بداية الموسم يمثل عاملاً مهماً، خصوصاً بالنسبة إلى فريق ستكون عليه ضغوط المنافسة وانتظارات جماهيرية مرتفعة.
كما أن الحكم على الانعكاسات الفعلية لرحيل الطويهري سيكون مرتبطاً بما سيحدث داخل الملعب خلال الأسابيع الأولى، وليس بمجرد التغيير في تركيبة الجهاز الفني.
ماذا ينتظر النادي الإفريقي الآن؟
تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى كيفية تعامل إدارة النادي الإفريقي مع هذا المستجد، وما إذا كان الفريق سيختار تعيين مدرب مساعد جديد سريعاً أو إعادة توزيع المسؤوليات داخل الطاقم الحالي.
- حسم تركيبة الإطار الفني قبل بداية المنافسات الرسمية.
- الحفاظ على استقرار البرنامج التحضيري للفريق.
- تجنب تأثير التغيير على الجوانب الفنية والتكتيكية.
- التركيز على المواجهة الافتتاحية أمام نجم المتلوي.
وتبقى البداية الرسمية للموسم الاختبار الأول لمدى قدرة النادي الإفريقي على تجاوز هذا التغيير والمحافظة على استقراره الفني.
أسئلة شائعة حول رحيل أحمد الطويهري
من هو المدرب الذي غادر الإطار الفني للنادي الإفريقي؟
يتعلق الأمر بالمدرب المساعد أحمد الطويهري، الذي كان ضمن الجهاز الفني للنادي الإفريقي خلال الموسم الماضي.
ما الوجهة الجديدة لأحمد الطويهري؟
من المنتظر أن يلتحق الطويهري بالجهاز الفني لنادي الاتحاد الليبي للعمل ضمن الطاقم الذي يقوده المدرب التونسي فوزي البنزرتي.
لماذا يمثل توقيت الرحيل تحدياً للنادي الإفريقي؟
يأتي الرحيل خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات وقبل بداية المنافسات الرسمية، وهو ما يفرض على الفريق إعادة ترتيب بعض المسؤوليات داخل الجهاز الفني في وقت قصير.
متى يخوض النادي الإفريقي مباراته الافتتاحية؟
يستعد النادي الإفريقي، وفق البرنامج المعلن، لمواجهة نجم المتلوي يوم 23 أوت في مستهل مشواره بالموسم الجديد.
الخلاصة
رحيل أحمد الطويهري يضع النادي الإفريقي أمام أول اختبار تنظيمي وفني قبل انطلاق الموسم الجديد. وبين ضرورة تعويض أحد عناصر الجهاز الفني والمحافظة على استقرار التحضيرات، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الطريقة التي سيدخل بها الفريق أولى مبارياته الرسمية.
تابع آخر أخبار النادي الإفريقي والكرة التونسية عبر tunimedia.tn/ar.



