حادثة اللافتة تجرّ 13 تلميذاً إلى مجلس التأديب… وهذه التفاصيل

قرارات تأديبية بمعهد ابن أبي ضياف بمنوبة بعد حادثة اللافتة المثيرة للجدل
Snippet: مجلس التربية بمعهد ابن أبي ضياف بمنوبة يقرر طرد 6 تلاميذ نهائياً ومعاقبة 7 آخرين بعد رفع لافتة منافية للأخلاق وإحداث فوضى داخل المؤسسة، وسط مطالب أولياء بتخفيف العقوبات قبل امتحان الباكالوريا.
وشملت العقوبات 12 تلميذاً من مستوى الباكالوريا وتلميذاً واحداً من مستوى السنة الثانية ثانوي. ووفق ما ورد في قرار المجلس، تم تسليط عقوبة الطرد النهائي على 6 تلاميذ، من بينهم تلميذة اتُّهمت بقذف وثلب الإدارة والقيمين والأساتذة والعملة عبر الصفحة الرسمية للمعهد على شبكة التواصل الاجتماعي.
تفاصيل العقوبات المسلطة
- طرد نهائي لـ 6 تلاميذ.
- طرد وقتي لمدة 15 يوماً في حق عدد من التلاميذ بسبب إحداث الفوضى والبلبلة داخل المؤسسة.
- طرد لمدة 10 أيام لتلاميذ آخرين بتهمة المساهمة في بثّ الفوضى وتبريرها والإساءة للإطار التربوي.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تحديد قائمة التلاميذ الذين قاموا بإعداد لافتة كبيرة ورفعها فوق سطح مبنى المعهد يوم 14 فيفري الماضي، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط التربوي.
موقف النقابة وردود الفعل
أدان كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الثانوي بمنوبة، عادل العزيزي، هذه السلوكيات التي اعتبرها منافية للأخلاق والنظام المدرسي، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات تمثل مظهراً من مظاهر العنف والتسيّب داخل المؤسسات التربوية، وشدد على أن الردع يبقى الحل الأنجع لمواجهة هذه الانحرافات.
في المقابل، نشر عدد من أولياء التلاميذ المعاقبين بياناً عبر صفحة المعهد على فايسبوك، التمسوا فيه تخفيف العقوبات بالنظر إلى خلو الملفات التأديبية لأبنائهم من أي سوابق طوال سنوات الدراسة. وأعربوا عن صدمتهم من القرارات، خاصة أن الطرد النهائي طال تلاميذ في السنة النهائية يستعدون لاجتياز امتحان الباكالوريا بعد أسابيع قليلة.
سياق تربوي حساس قبل الباكالوريا
تأتي هذه التطورات في فترة حساسة من السنة الدراسية، حيث يستعد تلاميذ الباكالوريا لاجتياز الامتحانات الوطنية التي تشرف عليها وزارة التربية التونسية. وتثير العقوبات المسلطة تساؤلات حول مدى إمكانية مراجعتها أو الطعن فيها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتجدر الإشارة إلى أن قضايا الانضباط المدرسي تخضع لإطار قانوني وتنظيمي دقيق يهدف إلى حماية حرمة المؤسسة التربوية وضمان السير العادي للدروس، مع مراعاة مصلحة التلميذ وحقه في التعليم، وهو توازن دقيق تسعى المجالس التأديبية إلى تحقيقه في مثل هذه الحالات.
للاطلاع على مستجدات الشأن التربوي والقرارات الرسمية، يمكن متابعة تغطيتنا المتواصلة عبر موقعنا:
Tunimedia.tn



