free page hit counter

رياضة

تونس: جدل حول اختفاء 20 مليون دينار من خزينة الجامعة التونسية لكرة القدم





عاجل: كشف اختفاء 20 مليون دينار من خزينة الجامعة التونسية لكرة القدم










عاجل
ملف الجامعة التونسية لكرة القدم – تحديث 13 يناير 2026

برنامج “الأحد الرياضي” يكشف: اختفاء 20 مليون دينار من خزينة الجامعة التونسية لكرة القدم

تونس – تغطية شاملة بناءً على مصادر إعلامية رسمية وتحقيقات موثقة
في كشف صادم، أعلن برنامج “الأحد الرياضي” على التلفزيون التونسي عن
اختفاء مبلغ يقارب 20 مليون دينار تونسي (ما يعادل 7 ملايين يورو)
من خزينة الجامعة التونسية لكرة القدم. المعلومة التي تم تداولها في يناير 2026
أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية، خاصة في ظل أزمة مالية خانقة
تعصف بالمؤسسة منذ سنوات وتهدد استقرار المنتخبات الوطنية.


تفاصيل الكشف: ما الذي حدث بالضبط؟

وفق ما نشرته منصة Winwin الرياضية
في 11 يناير 2026، فإن المبلغ المفقود يُقدّر بـ 20 مليون دينار (7 ملايين يورو)،
ولم يتضح مساره أو طريقة صرفه في السجلات المالية للجامعة. القضية كشفت عنها تحقيقات
إعلامية بعد تقرير تدقيق مالي أُنجز في يونيو 2024، والذي أظهر عجزاً مالياً
تجاوز 8 ملايين دينار، بعد أن كانت الجامعة قد سجّلت فائضاً بـ 1.2 مليون دينار
في السنة المالية السابقة.

المصادر: Winwin |
البلد نيوز |
إنكفاضة

⚠️ تحذير مهم:
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم بياناً رسمياً
يوضح تفاصيل المبلغ أو يقدّم تفسيراً نهائياً لمساره. المعلومات المتوفرة مستقاة
من مصادر إعلامية موثوقة وتحقيقات استقصائية منشورة.

السياق الإداري: معز الناصري يرث أزمة ثقيلة

في 25 يناير 2025، انتُخب الأستاذ معز الناصري رئيساً جديداً
للجامعة التونسية لكرة القدم بعد حصول قائمته على 247 صوتاً (56% من الأصوات)،
خلفاً لـ وديع الجاري. الناصري ورث وضعاً مالياً كارثياً يتميز بـ:

  • عجز مالي ضخم: تجاوز 8 ملايين دينار حسب تقرير التدقيق المالي لسنة 2024
  • ديون متراكمة: مستحقات متأخرة للمدربين والإطارات الفنية، منهم المدرب السابق سامي الطرابلسي
  • انهيار الإيرادات: تراجعت المداخيل بأكثر من 40% دون تعديل المصاريف
  • ديون الأندية: 15 مليون دينار متخلدة من الأندية التونسية
  • تقليص الدعم الحكومي: وزارة الشباب والرياضة قلّصت دعمها المالي بشكل كبير

المصادر: تحقيق إنكفاضة |
ويكيبيديا


لماذا أثار الرقم صدمة كبيرة في الشارع الرياضي؟

20 مليون دينار ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي ميزانية قادرة على:

  1. حل أزمة الديون: تسديد مستحقات المدربين والإطارات الفنية المتأخرة منذ أشهر
  2. تمويل التحضيرات: ضمان برمجة تربصات ومباريات ودية للمنتخبات الوطنية
  3. استقرار إداري: توفير بيئة عمل مستقرة دون ضغوط مالية مستمرة
  4. استقطاب الرعاة: استعادة ثقة الشركات والمستثمرين في المؤسسة

الصدمة الأكبر تأتي من التناقض الصارخ: بينما تعاني الجامعة من ديون خانقة وعجز
مالي، يُكتشف اختفاء مبلغ ضخم كان قادراً على إنقاذ الوضع برمته. هذا ما دفع
الرأي العام إلى المطالبة بتحقيق مستقل وشفاف.

نبذة سريعة (Featured Snippet):

كشف برنامج “الأحد الرياضي” التلفزيوني عن اختفاء حوالي 20 مليون دينار
(7 ملايين يورو) من خزينة الجامعة التونسية لكرة القدم. القضية تزامنت مع
أزمة مالية خانقة تشمل عجزاً بـ8 ملايين دينار، وديوناً متراكمة، وتأخراً
في صرف مستحقات المدربين. الرأي العام يطالب بتحقيق مستقل وشفاف لكشف
مسار الأموال ومحاسبة المسؤولين.

تحليل الأزمة: كيف وصلت الجامعة إلى هذا الوضع؟

تقرير التدقيق المالي الذي أُنجز في يونيو 2024 كشف عدة نقاط مثيرة للقلق:

🔍 النقاط الحرجة من تقرير التدقيق:

  • غياب ردود مالية: عدم تأكيد الأطراف المعنية للأرصدة المالية
  • انهيار المداخيل: تراجع بنسبة تفوق 40% في سنة واحدة
  • ثبات المصاريف: لم يتم تعديل النفقات رغم انهيار الإيرادات
  • ديون غير مسددة: 15 مليون دينار متخلدة من الأندية
  • تهديدات فيفا: عقوبات محتملة بسبب الديون غير المسددة

تمويل الجامعة يعتمد على عدة مصادر تشمل:

  • حقوق البث التلفزيوني والرعايات التجارية
  • منح الفيفا والكاف في إطار برامج الدعم والتطوير
  • مداخيل التذاكر من المباريات والفعاليات الرياضية
  • الدعم الحكومي من وزارة الشباب والرياضة (الذي تراجع مؤخراً)

عندما تنهار هذه المنظومة المالية، تظهر النتائج فوراً: تأجيل تربصات،
تعطل برامج الإعداد، تأخر مستحقات، ومناخ عام من عدم الاستقرار.

تأثير الأزمة على المنتخبات الوطنية

الأزمة المالية لا تبقى حبيسة المكاتب الإدارية، بل تنعكس مباشرة على الميدان:

  1. عدم الاستقرار الفني: التوتر المالي يؤثر على العلاقة مع المدربين والطاقم الفني،
    كما حدث مع سامي الطرابلسي الذي لم يتقاض مستحقاته لأشهر
  2. ضعف التحضيرات: صعوبة في برمجة مباريات ودية، تأجيل تربصات،
    تقليص ميزانيات التنقلات واللوجستيك
  3. تراجع الثقة: الصورة السلبية تُبعد الشركات الراعية وتقلل من
    فرص الاستثمار في المنتخبات
  4. عقوبات دولية محتملة: الفيفا يهدد بعقوبات بسبب ديون الأندية
    غير المسددة، ما قد يؤثر على مشاركات المنتخبات

هذا التأثير المتسلسل يجعل قضية “اختفاء الأموال” تتجاوز البُعد المالي
لتصبح تهديداً حقيقياً لمستقبل كرة القدم التونسية.


مطالب التحقيق والشفافية

الشارع الرياضي التونسي يطالب بخطوات ملموسة لاستعادة الثقة في المؤسسة:

📋 المطالب الأساسية:

  • تحقيق مستقل: هيئة محايدة تتولى التحقيق في مسار الأموال
  • توضيح رسمي بالأرقام: نشر تفاصيل المداخيل، المصاريف، الديون، الالتزامات
  • تقرير تدقيق شامل: Audit مستقل يكشف كل التفاصيل المالية بشفافية
  • تحديد المسؤوليات: محاسبة إدارية وقانونية واضحة إن ثبتت التجاوزات
  • خطة إصلاح: برنامج واضح لإعادة الاستقرار المالي ومنع تكرار الأزمات

هذه المطالب لا تنطلق من خصومات رياضية أو تجاذبات سياسية، بل من مبدأ
أساسي: المال العام والمال المرتبط بالمؤسسة الرياضية يجب أن يُدار
بشفافية كاملة
، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبات تمثل البلاد في
المحافل الدولية.

روابط خارجية موثوقة للمتابعة

لمزيد من التحقق ومتابعة التطورات عبر مصادر موثوقة:

مصادر إخبارية محلية:

مصادر رسمية:

أسئلة شائعة (FAQ)

هل تم تأكيد اختفاء 20 مليون دينار رسمياً؟

نعم، المعلومة نُشرت عبر برنامج “الأحد الرياضي” على التلفزيون التونسي الرسمي،
وتم تداولها في منصات إعلامية موثوقة مثل Winwin والبلد نيوز. لكن لم يصدر
بيان رسمي من الجامعة يوضح التفاصيل الكاملة حتى الآن.

ما معنى “اختفاء” الأموال في هذا السياق؟

المقصود أن المبلغ غير واضح المسار في السجلات المالية: إما غير مُفسّر صرفه،
أو غير محدد المصاريف بدقة، أو لا يظهر في تقارير التدقيق بشكل شفاف يمكن تتبعه.

من هو معز الناصري ومتى تولى المسؤولية؟

معز الناصري انتُخب رئيساً للجامعة التونسية لكرة القدم في 25 يناير 2025،
بعد فوز قائمته بـ56% من الأصوات. ورث وضعاً مالياً كارثياً من الإدارة السابقة
بقيادة وديع الجاري.

ما حجم الأزمة المالية الكلية للجامعة؟

حسب تقرير التدقيق المالي لسنة 2024، تعاني الجامعة من عجز يتجاوز 8 ملايين دينار،
إضافة إلى ديون متخلدة من الأندية بـ15 مليون دينار، وديون للمدربين والإطارات
الفنية لم تُسدد منذ أشهر.

هل يمكن أن تؤثر القضية على المنتخب الوطني؟

بالتأكيد. الاضطراب المالي ينعكس مباشرة على التحضيرات، الاستقرار الفني،
البرمجة الرياضية، وصورة المؤسسة أمام الرعاة والشركاء. كما أن الفيفا يهدد
بعقوبات محتملة بسبب الديون غير المسددة.

ما الحلول الممكنة لاستعادة الثقة؟

تدقيق مالي مستقل وشفاف، نشر تقارير مفصلة بالأرقام، تحقيق جدي في مسار
الأموال المفقودة، محاسبة إدارية وقانونية إن ثبتت تجاوزات، ووضع خطة إصلاح
مالي طويلة المدى.

ما موقف الفيفا من الأزمة؟

الفيفا حذّر الجامعة من عقوبات محتملة بسبب ديون الأندية التونسية غير المسددة
البالغة 15 مليون دينار، وطالب بضرورة التسوية لتجنب العقوبات التي قد تصل
إلى الإيقاف عن النشاطات الدولية.

خلاصة: ملف الجامعة التونسية لكرة القدم يبقى مفتوحاً على كل الاحتمالات،
وسط مطالب متزايدة بالكشف عن الحقيقة الكاملة وتوضيح مسار الأموال. الشارع
الرياضي ينتظر خطوات جدية تضمن حماية كرة القدم التونسية من أي اهتزاز،
وتعيد الثقة للجمهور والفاعلين الرياضيين والشركاء الدوليين.

المصادر الرئيسية:

تابع المزيد على:

موقع تونيميديا

آخر تحديث: 13 يناير 2026 | جميع المعلومات مستقاة من مصادر إعلامية موثوقة ومتاحة للعموم


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة