تقرير يكشف كواليس يوم الخميس: كل الحقيقة عن محاولة الإنقلاب…ماحصل للباجي وهؤلاء تحركوا في الوقت المناسب… 

تم حسب مصادر عليمة تقديم تقرير سري عن الاحداث التي جدت في تونس يوم الخميس الماضي،بعد التفجيرين الارهابيين واشاعة وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي،حيث تزامنت الاخبار وتواترت الاحداث وتم جنيد نحو 100 صفحة فايسبوكية لترويج معلومات مغلوطة لإرباك الشعب التونسي مرفوقة بصور مفبركة.
هذا وقد تم فتح تحقيق في بعض التدوينات من شخصيات سياسية ووطنية اعلنت من خلالها وفاة الباجي قائد السبسي ونشرت معطيات مغلوطة عن إعلان الطوارئ،كما تبين ان حالة الارتباك اصابت ايضا بعض السياسين من الائتلاف الحاكم،مما جعل عبد الفتاح مورو نائب رئيس المجلس يطالب باجتماع عاجل لتحديد الموقف من الشغور في رئاسة الجمهورية.
ووفق المعطيات تحرك وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي كان أول من زار رئيس الجمهورية في المستشفى العسكري، ثم تم الاتصال من بعض النواب بمحمد الناصر لإقناعه بضرورة مغادرة المصحة والتوجه للبرلمان لانقاذ الموقف، وحصل تنسيق ايضا بين الامين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي وبعض الشخصيات السياسية وسارع رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالتواصل مع رئاسة الجمهورية ونواب البرلمان وحافظ قائد السبسي، ثم خرج رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لتوضيح الأمر لوسائل الإعلام لوضع حد للإشاعات قبل فوات الاوان، وتم انقاذ الموقف…بعد الإرتباك
هذا وافادت المصادر ان رئيس الجمهورية تعرض لوعكة شديدة جعلته يعجز عن التنفس بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية وتعكرت حالته أكثر فأكثر خلال الفترة الصباحية ليوم الخميس الفارط، الأمر الذي استوجب نقله للمستشفى وتحسنت حالته بعد 3 ساعات من الإسعافات.
الصريح

Exit mobile version