تفاصيل توزيع الزيت النباتي المدعم في تونس: من هم المستفيدون؟

تفاصيل توزيع الزيت النباتي المدعم في تونس: الكميات، الأولويات، ومن هم المستفيدون فعليًا
الكلمة المفتاحية الرئيسية
توزيع الزيت النباتي المدعم
كلمات دلالية مرتبطة (LSI)
- الزيت المدعم في تونس
- العائلات محدودة الدخل
- ضخ الزيت النباتي
- نقاط البيع
- مكافحة الاحتكار
أكثر من 17 ألف طن في شهرين
أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات أن الوزارة قامت بضخ كميات هامة من الزيت النباتي المدعم تجاوزت 17 ألف طن، في إطار تأمين السوق بهذه المادة الحيوية.
- 6.2 آلاف طن خلال شهر جانفي
- 11 ألف طن خلال شهر فيفري
ورغم هذه الأرقام، أقرّ الوزير بوجود صعوبات في وصول الزيت إلى نقاط العرض، ما أثّر مباشرة على قدرة العائلات محدودة الدخل على اقتنائه بصفة منتظمة.
آلية جديدة لكسر الاحتكار
لمعالجة الإشكال، تم الاتفاق رسميًا مع وزارة الشؤون الاجتماعية على اعتماد قاعدة البيانات الخاصة بالعائلات محدودة الدخل، وهي نفس القاعدة التي استُعملت خلال فترة جائحة كوفيد-19.
وتهدف هذه الخطوة إلى:
- منح الأولوية للفئات الهشة
- الحد من التلاعب بالكميات
- ضمان عدالة التوزيع
- تقليص حلقات الاحتكار والوساطة
وبحسب الوزارة، سيتم توجيه الكميات مباشرة نحو المستحقين، بدل تركها عرضة للتجميع أو الاختفاء من المسالك الرسمية.
تحليل تونيميديا
عمليًا، هذا القرار يعني انتقال الدولة من منطق “الضخ المفتوح” إلى التوزيع الموجّه. المواطن البسيط لم يكن يعاني من نقص الكميات فقط، بل من غياب العدالة في الوصول إليها. اعتماد قاعدة بيانات اجتماعية قد يحدّ من السوق الموازية، لكنه يطرح تحديًا كبيرًا: سرعة التنفيذ والرقابة الميدانية. دون متابعة صارمة لنقاط البيع، قد تبقى الأزمة قائمة رغم توفر المخزون.
الأسئلة الشائعة
كم بلغت كمية الزيت المدعم التي تم ضخها؟
تم ضخ أكثر من 17 ألف طن، موزعة بين 6.2 آلاف طن في جانفي و11 ألف طن في فيفري.
من لهم الأولوية في الحصول على الزيت المدعم؟
العائلات محدودة الدخل المسجلة بقاعدة بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية ستكون لها الأولوية القصوى في التوزيع.
هل ستنتهي أزمة الزيت بعد هذا القرار؟
الآلية الجديدة قد تحسن الوضع، لكن نجاحها مرتبط بالرقابة اليومية على نقاط البيع ومنع الاحتكار والتجميع غير القانوني.
روابط مفيدة
روابط داخلية
روابط خارجية موثوقة
تابعوا بقية التطورات عبر موقع Tunimedia.tn/ar.



