تطورات الكلاسيكو: تحقيق أمني في شبهة التلاعب…

فرقة مكافحة الإجرام تتكفل بالتحقيق في شبهة التلاعب بكلاسيكو الصفاقسي والإفريقي
بحث قضائي وتحركات ميدانية
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن النيابة العمومية أذنت بفتح بحث استعجالي يشمل طاقم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، مع الشروع في جمع التسجيلات الكاملة للمباراة، إضافة إلى الاستماع إلى عدد من الأطراف ذات الصلة باللقطة المثيرة للجدل.
التحقيق يركّز أساسًا على كيفية اتخاذ القرار داخل غرفة الـVAR، ومدى احترام البروتوكول المعتمد، إضافة إلى التدقيق في جميع المراحل التقنية التي سبقت احتساب الهدف.
مطلب بكشف التسجيلات الأصلية
مصادر مطلعة أكدت أن إدارة النادي الصفاقسي طالبت رسميًا بالحصول على النسخة الكاملة وغير المعدلة من تسجيلات غرفة الـVAR، معتبرة أن ما حصل أثّر مباشرة على نتيجة اللقاء وعلى ترتيب البطولة.
كما شددت الهيئة المديرة للفريق على ضرورة كشف الحقيقة كاملة، وعدم الاكتفاء بإجراءات تأديبية رياضية، في ظل الاشتباه بوجود إخلالات جسيمة.
تحقيق جنائي وليس رياضي فقط
اللافت في هذا الملف أن الأمر لم يعد يقتصر على الجانب الرياضي أو التحكيمي، بل أصبح ذا طابع جنائي بعد دخول فرقة مكافحة الإجرام على الخط، وهو ما قد يفتح الباب أمام تتبعات قانونية في صورة ثبوت أي شبهة تلاعب أو تدليس.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيق يشمل مراجعة دقيقة للتسجيلات، وتتبع الاتصالات التقنية داخل غرفة الفيديو، إلى جانب الاستماع إلى الحكام المعنيين.
انعكاسات محتملة على البطولة
هذا التطور يُنذر بتداعيات واسعة على الموسم الكروي الحالي، خاصة إذا أثبتت الأبحاث وجود تجاوزات مؤثرة في نتيجة اللقاء، وهو ما قد يفتح باب الطعون أو المطالب بإجراءات استثنائية.
تحليل تونيميديا
تحويل الملف إلى فرقة مكافحة الإجرام يمثل سابقة خطيرة في الكرة التونسية، ويعكس حجم الشكوك المحيطة بالمباراة. الرسالة واضحة: القضية لم تعد مجرد خطأ تحكيمي، بل مسألة نزاهة منافسة كاملة.
الأيام القادمة ستكون حاسمة، وقد تعيد رسم مشهد البطولة إذا ما أثبت التحقيق وجود تلاعب ممنهج.

