تصعيد جديد في قضية بلايلي بين الترجي والمولودية

وبحسب المعطيات الإعلامية المتداولة حول الملف، يتمسك مولودية الجزائر بوجود عقد مبرم مع بلايلي بتاريخ 10 جويلية 2026، في حين أعلن الترجي يوم 14 أوت 2026 تفعيل عقد الدولي الجزائري بعد رفع العقوبة المسلطة عليه، لتصبح الوثائق وتواريخ الالتزامات التعاقدية عنصرًا محوريًا في القضية.
مولودية الجزائر يتحرك رسميًا في ملف يوسف بلايلي
وفي أولى الخطوات العملية لتثبيت موقفه، تحرك مولودية الجزائر عبر محامي النادي الذي وجّه إشعارًا رسميًا إلى الترجي الرياضي التونسي، للمطالبة بالاعتراف بما يعتبره النادي الجزائري حقوقًا تعاقدية، إلى جانب توضيح موقف الترجي من العقد الذي تؤكد المولودية أن بلايلي أمضاه معها.
كما أعلن المدير الرياضي لمولودية الجزائر، جمال بلعمري، أن إدارة ناديه ستتوجه إلى الترجي للمطالبة بالبطاقة الدولية للاعب، مؤكدًا أن النادي سيتخذ خطوات أخرى في صورة رفض طلبه.
وتكتسي البطاقة الدولية أهمية في انتقالات اللاعبين بين اتحادات وطنية مختلفة. ووفق منظومة انتقالات اللاعبين التابعة لـالاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ترتبط عملية التسجيل الدولي بإجراءات قانونية وتنظيمية محددة، فيما يمكن أن تدخل الفيفا على الخط في بعض النزاعات المتعلقة بالتسجيل والعقود الدولية.
بلايلي ينفي وجود عقد ممضى مع المولودية
في المقابل، يتمسك يوسف بلايلي ووالده حفيظ بنفي وجود عقد ممضى مع مولودية الجزائر، وطالب اللاعب إدارة النادي بإظهار الوثيقة التي تقول إنها تثبت توقيعه.
هذا التباين بين رواية المولودية وموقف اللاعب يجعل الوثائق الأصلية وتواريخ توقيعها من أبرز العناصر المنتظر أن تحدد مسار القضية، خاصة إذا تحول الخلاف من تبادل المواقف والتصريحات إلى نزاع رسمي أمام الهياكل الرياضية المختصة.
هل يصل نزاع بلايلي بين المولودية والترجي إلى الفيفا؟
يبقى سيناريو اللجوء إلى الفيفا مطروحًا في صورة عدم التوصل إلى تسوية، خصوصًا إذا استمر الخلاف بشأن صحة العقد وتاريخ توقيعه والوضعية القانونية للاعب.
وتوضح اختصاصات محكمة كرة القدم التابعة للفيفا أن غرفة فض المنازعات تنظر، ضمن اختصاصاتها، في بعض النزاعات بين الأندية واللاعبين ذات البعد الدولي والمتعلقة بالاستقرار التعاقدي عندما يكون هناك طلب للحصول على شهادة الانتقال الدولية.
وعليه، فإن طلب البطاقة الدولية يمثل تطورًا مهمًا في الملف، لكنه لا يحسم بمفرده النزاع حول أحقية أي طرف. وفي حال وصول القضية رسميًا إلى هياكل الفيفا، ستكون العقود والوثائق وتواريخها والإجراءات المتخذة من الأطراف عناصر أساسية عند دراسة الملف، في انتظار ما ستكشفه التحركات الرسمية المقبلة لمولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي.
“`0



