free page hit counter

اخبار محلية

تساقط الثلوج في عين دراهم يدفع اللجنة الجهوية لتعليق الدروس ومتابعة الوضع الجوي لحظة بلحظة…





إيقاف الدروس بعين دراهم بسبب الثلوج



إيقاف الدروس بعين دراهم بسبب الثلوج

أعلنت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها في ولاية جندوبة عن اتخاذ قرار رسمي يقضي بـإيقاف الدروس بكامل المؤسسات التربوية بمعتمدية عين دراهم، ويشمل القرار المدارس الابتدائية والإعدادية والمعاهد الثانوية، بالإضافة إلى مراكز التكوين المهني.

وجاء هذا القرار في إطار المتابعة الحينية لتطورات الوضع الجوي، وذلك بعد تسجيل
بداية تساقط الثلوج على المرتفعات المحيطة بمعتمدية عين دراهم، وهي منطقة تُعرف سنويًا بصعوبات مناخية خلال فترات البرد، خاصة عند تهاطل الثلوج بكميات متفاوتة.


اللجنة في حالة انعقاد دائم

وأكدت اللجنة الجهوية أنها تبقى في حالة انعقاد دائم بهدف متابعة الوضع الميداني بدقة عالية، والتدخّل الفوري في حال تسجيل أي تطورات مفاجئة يمكن أن تُهدّد سلامة التلاميذ أو مستعملي الطريق أو سكان المناطق المرتفعة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أنّ الجهات الرسمية تعمل بالتنسيق مع مختلف المصالح الحيوية، خاصة وحدات الحرس الوطني، الديوان الوطني للتجهيز، والحماية المدنية، بهدف مراقبة الطرقات الجبلية وتأمين حركة المرور.

تحذيرات الحماية المدنية لمستعملي الطريق

من جانبها، دعت الحماية المدنية بجندوبة كافة مستعملي الطريق في المناطق المرتفعة إلى ضرورة توخي الحذر الشديد أثناء القيادة، نظرًا لما قد تسبّبه الثلوج من انزلاقات وصعوبة في الرؤية.

وشدّدت على أهمية:

  • التقليل من السرعة قدر الإمكان
  • استعمال الأضواء الرفّافة أثناء السياقة
  • الابتعاد عن المنعرجات الخطرة
  • التأكّد من حالة العجلات والفرامل قبل التنقّل
  • تجنّب الطرق الجبلية الليلة إلا للضرورة القصوى

كما نصحت الحماية المدنية بألا يتم استعمال الطرقات المؤدية نحو عين دراهم إلا في إطار الضرورة، مؤكدة أنّ مصالحها وضعت جميع فرقها في حالة استعداد للتدخّل كلما اقتضت الحاجة.


تأثير الثلوج على الحياة اليومية

تساقط الثلوج في عين دراهم لم يعد حدثًا مفاجئًا، لكنه أصبح يرتبط مباشرة بعطلة اضطرارية للمدارس، وصعوبات كبيرة في التنقّل. وعادة ما تتسبّب الثلوج في:

  • انسداد عدد من المسالك الجبلية
  • تعطّل حركة الحافلات المدرسية
  • تراجع درجات الحرارة إلى مستويات تحت الصفر
  • ارتفاع نسب الرطوبة والضباب الكثيف

ويعتبر هذا القرار، بحسب مصادر من داخل اللجنة، خطوة وقائية تهدف إلى حماية التلاميذ ومنع المخاطر المحتملة سواء داخل المؤسسات التربوية أو في محيطها.

سكان عين دراهم بين العادة والحذر

رغم أن سكان عين دراهم معتادون على هذه الظروف المناخية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت موجات ثلجية مفاجئة، جعلت المواطنين أكثر حرصًا على اتخاذ الاحتياطات المسبقة، مثل توفير الحطب، شحن الهواتف، اقتناء المؤونة، ومتابعة النشرات الجوية بشكل دقيق.

وتُعدّ عين دراهم من أكثر المناطق تضرّرًا خلال فترات الشتاء بسبب خصوصياتها الجغرافية وارتفاعها عن سطح البحر، وهو ما يفسّر التدخلات المتواصلة للجان الكوارث خلال الفترات الحرجة.


روابط ذات صلة

آخر تحديثات الطقس في تونس
المعهد الوطني للرصد الجوي
قسم المجتمع — Tunimedia

خاتمة

تظلّ الأولوية في هذه الفترة لسلامة التلاميذ والمواطنين، وهو ما يفسر سرعة تفاعل اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث مع الوضع الجوي. وتبقى كل الأنظار متجهة نحو تطورات حالة الطقس خلال الساعات القادمة لمعرفة ما إذا كانت كميات الثلوج ستتزايد، بما قد يستوجب قرارات إضافية على المستوى المحلي أو الجهوي.


للمزيد من المقالات والتحليلات زوروا موقع تونيميديا
https://www.tunimedia.tn/ar


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً