بعد انتشار شائعات التلوث.. الحقيقة الكاملة وراء الكروفات البيضاء التي غزت الأسواق التونسية

حقيقة تلوث الكروفات البيضاء في تونس.. جمعية TunSea توضح وتكشف مصدرها
أثارت الكميات الكبيرة من الكروفات البيضاء المعروضة في عدد من الأسواق التونسية، وخاصة في صفاقس وولايات الجنوب، تساؤلات بشأن مصدرها ومدى سلامتها للاستهلاك. وفي توضيح للجدل المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت جمعية TunSea للعلوم التشاركية صحة الادعاءات المتعلقة بتلوث هذا المنتوج بمواد سامة أو إشعاعية، مؤكدة أنه من المصطادات البحرية الطبيعية في المياه التونسية.
وأوضحت الجمعية أن انتشار الكروفات البيضاء في الأسواق خلال شهر أكتوبر 2026 يرتبط بانطلاق موسم الصيد البحري بخليج قابس يوم 16 أكتوبر، وليس بنشاط بواخر أجنبية أو عمليات تربية الأحياء المائية، خلافًا لما تردد على منصات التواصل الاجتماعي.
حقيقة تلوث الكروفات البيضاء في تونس
أكدت جمعية TunSea، وفق التوضيح المنسوب إليها، أن الأخبار المتداولة بشأن احتواء الكروفات البيضاء على سموم أو مواد إشعاعية لا تستند إلى معطيات صحيحة.
وشددت الجمعية على سلامة المنتوج المعروض ومطابقته لمعايير الاستهلاك الغذائي، نافية وجود مخاطر صحية من النوع الذي تحدثت عنه المنشورات المتداولة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل انتشار معلومات أثارت مخاوف بعض المستهلكين بشأن الكميات الكبيرة من الجمبري المتوفرة حاليًا في الأسواق المحلية.
ما أصل الكروفات البيضاء الموجودة في الأسواق؟
بحسب الجمعية، تنتمي الكروفات المعروضة حاليًا، وخاصة في أسواق صفاقس والجنوب التونسي، إلى صنف بحري يُعرف باسم «المقلوبة البيضاء».
وأوضحت أن هذا الصنف يُعد من الأنواع البحرية الدخيلة التي استقرت في المياه التونسية وتأقلمت مع منظومتها البيئية منذ سنة 1993، وبالتالي فإن وجوده ليس ظاهرة جديدة.
لماذا تتوفر الكروفات بكميات كبيرة هذه الأيام؟
ربطت جمعية TunSea وفرة الكروفات البيضاء بانطلاق موسم الصيد البحري في خليج قابس يوم 16 أكتوبر 2026، وهو ما يفسر ارتفاع الكميات المعروضة للبيع خلال هذه الفترة.
كما نفت الجمعية وجود علاقة بين هذه الكميات ونشاط البواخر الأجنبية التي جرى الحديث عن وجودها بالمنطقة مؤخرًا.
وأكدت أن الكروفات المتداولة هي من الصيد البحري الطبيعي بالمصايد التونسية، وليست ناتجة عن مشاريع تربية الأحياء المائية.
وبذلك، فإن التوضيح الصادر عن TunSea يعزو وفرة الكروفات البيضاء إلى النشاط الموسمي للصيد، مع نفي الادعاءات المتداولة بشأن مصدرها الأجنبي أو تلوثها بمواد سامة أو إشعاعية.



