
بطلب من اللموشي.. لاعبون جدد في منتخب تونس قبل المونديال
90% من الخيارات من أوروبا.. لماذا هذا التوجه؟
وفق المعطيات المتداولة، تتجه النوايا داخل الإطار الفني الجديد إلى الاعتماد بنسبة كبيرة على اللاعبين المحترفين في أوروبا، والبحث عن عناصر تمتلك نسقًا بدنيًا مرتفعًا وخبرة تنافسية. التحضيرات للمونديال لا تُدار بمنطق التجارب العاطفية، بل بمنطق “الجاهزية الفورية” والانسجام السريع.
المنتخب في حاجة إلى ترميم بعض المراكز، ورفع سقف الجودة في التفاصيل الصغيرة: القوة في الالتحامات، التحول السريع، والقدرة على إدارة الإيقاع أمام مدارس كروية قوية.
ملف مزدوجي الجنسية يعود للواجهة
في موازاة ذلك، يتجه منتخب تونس إلى إعادة تفعيل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، ضمن خطة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات قبل الموعد العالمي. يُنظر إلى هذا المسار كجزء من سياسة “التوازن” بين الخبرة والشباب.
الأسماء المرشحة على طاولة الطاقم الفني
من بين الأسماء التي يتم تداولها كخيارات محتملة للانضمام:
- يوسف الشرميطي (مهاجم): ضمن قائمة المتابعة كحل هجومي واعد.
- أليسون سانتوس (جناح): خيار قادر على إعطاء الإضافة في التحولات والواحد ضد واحد.
- هيثم حسن (جناح): استمرار الاهتمام بملفه ومحاولة استكمال المساعي لضمه.
- طه العياري: ضمن الملفات التي تُتابع لتعزيز الأدوار الهجومية.
- أيمن السليتي: كخيار جناح يمكن أن يضيف السرعة والعمق.
وتفيد المعطيات بأن جولة أوروبية قد تكون ضمن الخطوات القادمة للتفاوض المباشر وشرح المشروع الرياضي للاعبين.
تحليل تونيميديا: ماذا يعني هذا للمشجع التونسي؟
هذا الخبر يُقرأ كرسالة مفادها أن المنتخب سيدخل مرحلة “إعادة صياغة الهوية”. في النسخ السابقة، كان النقاش يدور حول محدودية الحلول الهجومية.
إدخال عناصر جديدة قد يمنح تونس حلولًا أكثر مرونة، لكن يبقى الخطر في أن يتحول الملف إلى “أسماء على الورق” دون انسجام. نجاح المشروع يمر عبر وضوح الأدوار التكتيكية والاختيارات الثابتة.
🔗 روابط ذات صلة



